إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العقل المدبر لأكبر سرقة في تاريخ بريطانيا مغربي

Morocco(2)
كشفت التحقيقات بشأن أكبر سرقة في تاريخ بريطانيا، عن كون العقل المدبّر لها مغربي يحمل الجنسية البريطانية، وهو معتقل الآن في سجن مغربي حيث يطلب تثبيت جنسيته المغربية. ونقلت الصحف البريطانية الأربعاء، عن المدعي العام السير جون ناتينغ قوله إنّ المؤشرات تؤكد أنّ العقل المدبر للسرقة ليس سوى المصارع المعروف، في رياضة العراك القفصي المسماة في بريطانيا “كيج فايت” ذي الأصل المغربي لي موراي.
 
والاسم الكامل للمشتبه الرئيسي هو لي العمراني إبراهيم موراي ويبلغ من العمر 29 عاما، وفرّ من بريطانيا إلى هولندا، مع شريكه في السرقة، المصارع الاستعراضي الآخر بول ألن، 30 عاما، قبل أن يحطا الرحال بالمغرب أين كانا ينويان الاستقرار نهائيا.
 
وقال المدعي إنّه في الوقت الذي استعادت فيه بريطانيا بول ألن، مازال المشتبه الرئيسي لي موراي رهن الاحتجاز في المغرب حيث يطالب بتثبيت جنسيته المغربية.
 
وذكرت مصادر إعلامية أنّ محكمة سلا سبق لها ثبّتت الجنسية المغربية لموراي في فبراير/شباط 2007، وبالتالي فإنّ القوانين المغربية تمنع تسليم الرعايا المغاربة إلى دول أخرى من أجل محاكمتهم، وفق ما أفاد به محاميه عبد الله بنلمهيدي.
 
وقالت مصادر أخرى إنّ السلطات المغربية اعتقلت موراي في قضايا لا علاقة لها بقضية السرقة في بريطانيا.
 
وتعود القضية إلى فبراير/شباط 2006، عندما أعلنت الشرطة البريطانية شخصين على علاقة بتحقيقاتها حول أكبر عمليات السطو المسلح التي شهدتها البلاد، استهدفت شركة أمن نُهب خلالها مبلغ 104 ملايين دولار.
 
وأعلنت السلطات وقتها أنّ المبلغ هو 25 مليون جنيه أسترليني أي أقل من نصف المبلغ الذي أسفرت التحقيقات عن تحديده.
 
وأوضح بيان لشرطة كنت وقتها أنّ الشخصين الذين تمّ اعتقالهما وسط لندن، هما رجل في الـ29 من العمر وامرأة في الـ31 من العمر.
 
وتبين لاحقا أنّ الاعتقالات شملت الحلاق مايكل دمتريس وستويرات رويل ويتمير بوكبابا وروجر كوتس زيادة على عامل في الشركة المنهوبة أمير حسناي.
 
وقالت وحدة الجريمة المنظمة بشرطة مدينة “كنت” إن أحداث العملية، المحكمة التخطيط، بدأت في مستودع تابع لشركة أمن “سكيوريتاس” في منطقة “تونبريدج” حيث تعرض مدير الشركة للاختطاف وهو في طريقه إلى سكنه على أيدي مجهولين متنكرين في زي رجال الشرطة.
 
وتعرضت زوجته وابنه الصغير للاختطاف في ذات الساعة بعد أن أوهمهما رجلت شرطة بتعرض الأب إلى حادث، وفق بيان الشرطة.
 
وتحت تهديد السلاح وتعريض عائلته للخطر، طالب المختطفون المدير بالتعاون.
 
واقتاد المسلحون الرهينة إلى المستودع الأمني في الساعة الواحدة صباحاً الأربعاء وأوثقوا رباط جميع العاملين في المناوبة الليلية و”نقلوا مبالغ طائلة إلى شاحنة كانت برفقتهم” حسب الشرطة.
 
وذكرت السلطات المختصة أن المسلحين غادروا المستودع اوأطلق الموظفون أجهزة الانذار، إثر تحرير أنفسهم، بعد ساعة من فرار المجموعة.
 
 
وتعد العملية أكبر عمليات السطو في تاريخ المملكة المتحدة حيث أنّ الجريمة الأكبر هي تلك التي شملت عملية نهب 50 مليون دولار من مصرف في بلفاست، أيرلندا الشمالية، في ديسمبر/كانون الأول عام 2004.
 
وقال المدعي إنّ الأدلة التي جمعتها السلطات بناء على مكالمات هاتفية بين ألن وموراي تدفع على الاعتقاد بكون موراي كان العقل المدبر.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد