إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمريكا تقيم معسكرات سرية بالأردن لتدريب قوات المالكي وعباس

Tadreeeb
 استمراراً للخطط الأمريكية الرامية لتفكيك المقاومة في فلسطين والعراق , كشفت مصادر مطلعة اليوم الجمعة أنّ الإدارة الأمريكية أقامت معسكرات تدريب وتأهيل عسكرية في المملكة الأردنية لتدريب الجيش العراقي التابع لنوري المالكي، ولقوات الأمن الفلسطينية التابعة لمحمود عبّاس.
 
وقالت المصادر:” إن الأمريكيين قاموا ببناء معسكرات كبيرة للغاية في أحدى مناطق المملكة الهاشمية، حيث أقيمت مدينة عراقية، تتدرب فيها القوات العراقية، على عمليات الدهم والاجتياح والاعتقال لمواجهة المقاومة العراقية والانفلات الأمني الحاصل بالعراق”.
 
نماذج كروكية
 
وأشارت إلى أن الأمريكيين أقاموا في نفس المكان معسكرات تدريب للقوات الفلسطينية حيث شيّدوا نموذجاً لمخيم لاجئين في الضفة الغربية المحتلة أو في قطاع غزة، ويقومون بتأهيل العناصر الفلسطينية وعددهم الآن يصل إلى 500 حتى 600 عنصر بين ضابط وجندي.
 
وأضافت أن تكاليف التدريبات الأمريكية للعراقيين والفلسطينيين وصلت إلى سبعة ملايين دولار، وأنّ التنسيق الفلسطيني يتم مع الجنرال كيث دايتون، منسق الإدارة الأمريكية للشؤون العسكرية في فلسطين، كما أنّ المشرفين على التدريب هم ضباط في المخابرات وفي الجيش الأردني, ويمنعون وسائل الإعلام من القيام بتصوير المعسكرات أو الدخول إليها.
 
صعوبات كبيرة
 
وتأتي هذه التطورات رغم تأكيد صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن برنامج تدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية الممول أميركياً، يواجه صعوبة كبيرة بسبب التسويف، ونقص الموارد، والخلافات بين الإسرائيليين والأمريكيين حول ماهية القدرات الأمنية التي ينبغي أن تتحلى بها تلك القوات في الأراضي الفلسطينية”.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية “كونداليزا رايس” في جولتها الأخيرة للمنطقة قالت إن هدف البرنامج إنشاء “قوة أمنية فلسطينية قادرة ومحترفة” لمواجهة قوات حركة المقاومة الإسلامية “حماس”, وأشارت الصحيفة إلى أن القوات التي تخضع للتدريب حالياً بمعسكر صحراوي يبعد عن مدينة عمان مسافة ساعة، تابعة لسلطة الرئاسة التي تقودها فتح.
 
ورغم إصرار إسرائيل”على ضرورة توفير الفلسطينيين للأمن الحقيقي في الضفة الغربية وغزة قبل سحب قواتها، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلية وضعت عراقيل كبيرة أمام جهود التدريب التي ترعاها أميركا, و قالت الصحيفة إن متعاقدين أميركيين وأردنيين يدربون 600 عضو من قوات الأمن الوطنية التي تسيطر عليها حركة فتح ضمن برنامج مدته 16 أسبوعاً، وهناك 425 عضواً من الحرس الرئاسي العباسي يخضعون للتدريب على مدى ثمانية أسابيع.
 
ولكن الشكوك في أمريكا والكونجرس حول مدى ولاء قوات الحرس الرئاسي لعباس ساهمت في إبطاء وصول التمويل للبرنامج. وكان الكونجرس قد خصص 28 مليون دولار للجولة الأولى من التدريب كجزء من 86 مليوناً مخصصة لقوات عباس.
 
أهداف الموساد
 
   
 
كما كشفت مصادر عراقية مطلعة أن الموساد الإسرائيلي لعب دورًا حاسمًا في تأجيج الصراع الكردي العربي بالعراق, وقال الدكتور أسامة النجيفي، عضو القائمة العراقية بالبرلمان ووزير الصناعة الاسبق أن العلاقة الاسرائيلية ببعض الاطراف في العراق بدأت منذ الستينات من القرن الماضي، حين تدخلت اسرائيل في الصراع الذي كان دائرا بين الكرد في الشمال والنظام المركزي العراقي حينها.
 
وأضاف:” تعززت هذه العلاقة في التسعينات من القرن الماضي في ظل الصراع الكبير الذي نشأ بين الاكراد ونظام صدام حسين، وذلك عبر فتح قنوات اتصال مباشرة مع الاحزاب الكردية الاساسية..
إسرائيل استغلت ضعف الاكراد في محيطهم العربي داخل العراق وخارجه، وساعدت بتدريب البشمركة (القوات
العسكرية للاكراد)، وذلك بهدف تعزيز وتطوير الصراع العربي الكردي.
 
وأكد النجيفي أن ظواهر كثيرة كانت تؤكد وجود عناصر يهودية، واسرائيلية بالتحديد في مناطق كردستان، خاصة وان اصحاب القلنسوات كانوا يتنزهون في شوارع اربيل والسليمانية ودهوك علنا وامام الجميع, مضيفاً: أن الأحداث الأمنية التي تتم في العراق هذه الايام تصب في خانة التدمير والتخريب فقط، وأن هناك محاولات لايقاظ الفتن الطائفية والمذهبية بين مكونات الشعب العراقي، والتي لا تخدم سوى مصالح أعداء الوطن والأمة، ولا يستفيد منها إلا من يريد الشر وإضعاف العرب والمسلمين”.
 
وأكد أن من مصلحة اسرائيل ايضا ان تخترق السوق العراقية ببضائعها ومنتجاتها، ولو بأسماء مستعارة، كما تسعى جاهدة للاستفادة من خيرات العراق وثرواته في مجالات النفط والغاز والمعادن، وهذا أمر يدفعها للمحاولة عبر كافة الاساليب لبلوغ اهدافها
(محيط)
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد