إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

زيادة نسب الطلاق لدى مديري بنوك نيويورك

Banks
زيادة على تداعيات الأزمة المالية على الأسواق وكذلك المنازل، ضربت العاصفة بيوت وقلوب أسر الأمريكيين ولاسيما كبار تنفيذيي البنوك ومؤسسات المال.
 
وتظهر أرقام تمّ جمعها من مكاتب شركات المحاماة أنّ الطلاق في تزايد لدى عائلات الكثير من العالمين في القطاع المصرفي في نيويورك.
 
وقدّر أخصائيون اجتماعيون يتابعون تداعيات الأزمة على الحياة الشخصية للأمريكيين، نسبة زيادة قضايا الطلاق بنحو 25 بالمائة في الشهور الماضية.
وقال محام إنّ النسبة أرفع من ذلك الرقم حيث تصل إلى 30 بالمائة في أوساط رجال المال في نيويورك.
 
وقال المحامي الذي يتخذ من حيّ المال والأعمال في نيوروك، مقرا له، جوشوا فورمان إنّ مكتبه بات يرفض قبول قضايا جديدة بالنظر لعدم وجود الوقت والإطار الكافيين للاهتمام بالمزيد.
 
وأوضح أنّ الأسابيع الأخيرة شهدت لوحدها تزايدا في قضايا الطلاق التي يترافع فيها مكتبه بنحو 400 بالمائة.
 
وقال إنّ عددا كبيرا من موظفي البنك المنهار “ليمان براذرز” الذي كان وراء سلسلة الانهيارات، اتصلوا بمكتبه في الآونة الأخيرة من أجل الحصول على الطلاق.
 
 
وألمح جوشوا إلى أنّ السبب في تزايد النسبة ربّما يعود إلى النساء وليس إلى الرجال، قائلا “لدينا أشخاص يصلون إلينا، كانوا يعملون بجهد ويمنحون كل شيء لأبنائهم، مع شقّة فخمة في المدينة وشاليه خارجها، وعطلات في دول العالم وطائرة خاصة، وإثر ذلك بخمس دقائق، يفقدون وظائفهم وتبدأ زوجاتهم في السخرية منهم أو الإلحاح عليهم بقولهنّ: تصرّف واعثر على وظيفة أخرى، فأنا لا أريد ترشيد النفقات.”
 
ورغم أنه أوضح أنّ الأسر التي يتعامل معها، كانت تواجه مشاكل طفيفة قبل الأزمة، إلا أنّه شدّد على أنّ العاصفة كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد