إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خالد أبو هلال – توفيق جبر – جبريل الرجوب ..وتجنيدهم للعمل لصالح حماس .. لماذا ؟

Hamaaasبقلم : نهيل وليد حسن

– من يتابع الأحداث الفلسطينية الداخلية عن قرب
Hamaaasبقلم : نهيل وليد حسن
– من يتابع الأحداث الفلسطينية الداخلية عن قرب  يسأل نفسه هذا السؤال, لماذا عملت حركة حماس باختيار هؤلاء الأشخاص للعمل معهم ولصالحهم ولماذا يتم ترشيح أسماء هؤلاء للعمل؟
وهنا تتصارع الأفكار في عقولنا للإجابة على ذلك, هل لكفاءتهم الشخصية بالعمل الذي تم اختيارهم له, ولا يوجد شخص من حماس قادر عن العمل بدلا من هؤلاء, أم لأنهم كانوا يعملون مع حركة فتح وتريد حماس بالظهور بأنه فصيل ديمقراطي يستوعب الجميع, أم تريد تمزيق حركه فتح باختيارها بعض الأشخاص من هذه الحركة.
 
فهؤلاء الثلاث سواء خالد أم توفيق أم جبريل لهم يد كبيره بتعذيب أبناء حماس في غزه والضفة في سنه 1995م , 1996م, وكانت حركه حماس تطلق عليهم بعض الألقاب مثل العمالة والخيانة والسارقين والمرتشين وغيرها من ألقاب, ولقد تم كتابة العديد من المقالات والمنشورات من قبل حركه حماس ومناصريها لمهاجمة هؤلاء الثلاثة كل منهم على حدا, هل منح هؤلاء صكوك الغفران وتم نسيان أفعالهم .
 
لكن حركة حماس مستعدة للعمل مع جميع من كان يعمل في حركة فتح وتم طرده وإبعاده من منصبه وذلك لأنها تعرف كيفيه استغلال نفوس هؤلاء, فهؤلاء يريدون الانتقام من حركة فتح وذلك لأنها كشفت أمرهم وتم معاقبتهم على ما فعلوه, وأيضا إن لم ينفذوا تعليمات الحركة فحماس قادرة على معاقبتهم على كل إثم ارتكبوه في السابق والدلائل كلها لديها.
 
حين تم تعين خالد أبو هلال ناطق لوزارة الداخلية من قبل وزير الداخلية السابق سعيد صيام, تم تعينه بسبب كفاءته ولباقته بالحديث ولا يوجد من حماس شخص مؤهل لمثل هذا المنصب, مع العلم أن طفل صغير تربى في أزقة المعسكرات يفوق خالد بالحديث ويمتلك مهارة بالنطق أكثر من خالد أبو هلال,
ولكن هنا تريد حركة حماس بمحاولة لتقسيم حركة فتح لقسمان ولو وجدت حركة حماس أي شخص من قادة حركه فتح للعمل بهذا المنصب لتم اختياره, لكن حين بحثت ولم تجد فاختارت خالد أبو هلال, والدليل على نية حركه حماس من تقسيم فتح بجذب خالد أبو هلال ليعمل معهم, وهو بعد الانقلاب بأقل من شهر خرج خالد أبو هلال بتاريخ 7/7/2007م الساعة السابعة ليعلن عن تأسيس حركة فتح الياسر ( حركة السبعة) في قاعة رشاد الشوا وبعد ذلك سميت حركته بالأحرار, ولكن هذا الضربة التي وجهتها حركة حماس إلى حركة فتح كانت ضعيفة ولم تحقق أهدافها, لذلك الآن تخلت حركة حماس عن خالد أبو هلال حتى أننا لم نعد نسمع صوته.
 
وحين تم تعين توفق جبر مدير لشرطة حماس في قطاع غزه بعد الانقلاب, هل أيضا تم تعينه لتاريخه المشرف أم تم تعينه لخبرته في الأمن والعمل الشرطي, أم لا يوجد شخص بمواصفات توفيق ليعمل في هذا المنصب, حركه حماس تعلم من هو توفيق جبر جيدا, وجميع ملفات الفساد التي تخص توفيق جبر بأيدي حماس فلماذا تم الاستعانة بهذا الرجل ليعمل معهم,في وقت كانت قد استغنت عنه حركة فتح وتم إعلان مفاسد هذا الرجل,  حين يتم سأل هذا السؤال لحركه حماس, يجيبوا على ذلك انه كان يعمل مع حركة فتح لماذا لم يتم معاقبته , فإن فتح أخطأت هل انتم تخطئون يا قائمة التغيير والإصلاح.
حماس قريبا ستتخلى عن هذا الرجل وبل ستعاقبه, حتى انه قبل بضعه شهور قام أبو عبيده الجراح بلطم توفيق على وجهه, ولم يستطع توفيق من فعل شي, حتى انه لم يستطيع تقديم استقالته لان حركة حماس تمسكه من اليد الذي تألمه فهو يعلم جيدا إن قام بأي خطوه سوف يكون أنهى حياته بنفسه.
 
أما جبريل الرجوب ومطالبة حماس به بأن يكون هو من يعيد تشكيل الأجهزة الأمنية بغزه, لماذا ذلك ؟ هل لأنه قام بتشكيل الأمن الوقائي في الضفة العدو اللدود لحركه حماس, أم لأنهم كانوا في حركة حماس يدعون بأنه عميل حين عمل على تسليم المطاردين من مقره لقوات الاحتلال, أم لأنه ذو خبره محنكة في العمل الأمني.
 
هنا حماس تعرف درجة الحقد الكبيرة بين جبريل الرجوب ومحمد دحلان فأرادت كسب أي قدر ممكن من أنصار محمد دحلان في غزه لصالح جبريل, مع العلم أن جميع هؤلاء الأشخاص لديهم عداء كبير مع حركة فتح وتم جميعهم بإبعادهم عن مناصبهم الحساسة ووضعهم بمناصب مهمشة لا أهميه لها, لذلك حماس تريد استغلالهم للعمل لصالحها, وبعد الانتهاء منهم سيتم معاقبتهم من أبناء فتح أم من أبناء حماس وهنا استطاعت حماس ضرب عصفوران بحجر واحد, تخلصت منهم واستفادت من خبرتهم إن وجد لديهم هذه الخبرة.
 
نهيل وليد حسن
باحثه وكاتبه مقيمه في غزه
] ]>

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد