إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هولندا تعتزم بث فيلم 'اباحي' عن زوجات النبي محمد

Holand(1)
تعتزم هولندا بث فيلم كرتوني يسيئ للمسلمين في الأشهر القادمة بعرضه لقطات مشينة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم .  ويصنف الفيلم بأنه ‘إباحي’ ويصور زوجات النبي محمد – صلى عليه وسلم – في مشاهد فاضحة ومشينة . ورغم اعتراض تجار هولنديين على قرار السماح بعرض الفيلم خوفاً من ردود افعال اعتراضية وعنيفة من المسلمين إلا ان نائباً في البرلمان اصر على رأيه في الموافقة على بث الفيلم المسيئ , ووصف الامر بأنه حرية اعلام وتعبير .
 
 
 
وهدد التجار بمقاضاة النائب في حال تعرضت تجارتهم للمقاطعة والتي بدأ المسلمون يلوحون بها كسلاح فعال ضد كل من يحاول المساس بمقدساتهم .
 
 
 
وبدأت علامات الغضب تدب سريعاً في الوقت الذي انتشرت دعوات للمقاطعة في البريد والمواقع الالكترونية ورسائل الجوال والتي تحض على مقاطعة كل منتج هولندي انقاماً للنبي صلى الله عليه وسلم ضد الهجمة المتواصلة في السنوات الاخيرة من قبل دول اوربية .
 
 
 
وتدعو الحملات الى مقاطعة التجارة الهولندية اعتباراً ن 10 أبريل – 30 مايو القادمين وقت عرض الفيلم المرتقب .
 
 
 
وكانت هولندا والدنمارك ودولاً اخرى اثارت غضب الشارع الاسلامي في انحاء العالم بعرضها رسومات كاريكاتوية وافلاماً قصيرة تسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم وللقرآن الكريم , في ما اعتبرته تلك الدول أنه حرية كفلها الدستور للتعبير عن الرأي نافيةً تعمد أي اساءة للأديان أو المقدسات .
 
 
 
عرض التلفزيون النرويجي الخاص “تي في2” مساء الاثنين 2-10-2006 مجددا الرسوم الكاريكاتورية المسيئة ضمن شريط وثائقي تناول القضية، والتقت فيه مع فيبيورون سيلبيك، رئيس تحرير مجلة “ماغازينت” المسيحية، الذي قال إنه “لا يعتذر إطلاقا عن قيام صحيفته بنشر الرسوم”، مضيفا أن ذلك “يأتي في إطار حرية التعبير في النرويج”، وأنه “لم يقصد الإساءة لمشاعر المسلمين”.
 
وتزامن هذا العرض مع نشر دمية خزفية تمثل الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول وذلك على بعض شبكات الانترنت في الولايات المتحدة لتباع الواحدة بقرابة 23 دولارا.
 
وفي كتاب تناول الجدل الذي أثارته الرسوم و”تلقى تهديدات من الإسلاميين”, شرح سيلبيك الأسباب التي دفعته إلى إعادة نشر هذه الرسوم التي نشرتها صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية في 30 سبتمبر/ايلول 2005.
 
وكتب سيلبيك في مقدمته “هذا الكتاب محاولة مني للتعبير عن بعض القيم التي اعتبر اليوم أنها تتعرض لضغط متصاعد جراء تصاعد التيار الإسلامي في أوروبا”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد