القرضاوي يهدد بالانسحاب من "التقريب بين المذاهب" إذا استمر المد الشيعي

0
جدد الشيخ يوسف القرضاوي تحذيراته من خطر نشر التشيع, وهدد بالانسحاب من جهود التقريب بين المذاهب إذا استمر المد الشيعي. وقال في حوار ثالث لصحيفة “المصري اليوم”: إن موقفه لم يتغير ولن يتغير، وأضاف: أنا مؤمن بما قلت ولا سبيل لتبديل رأيي، ولن أغضب الله لأرضي الناس”.
وأكد القرضاوي أن حديثه عن المد الشيعي ليس فيه مبالغة، مشيرا إلى أن الإيرانيين اعترفوا بذلك ضمنياً في ردهم عليه حين قالوا: إن هذا المد “من معجزات آل البيت”، فيما اعترض آية الله تسخيري علي استخدام لفظ “تبشير”، وأراد أن يستخدم كلمة “تبليغ”.
ونفي الشيخ ما تردد عن تشيع نجله عبدالرحمن، وقال: إن نجله لايزال سنياً، نافياً أن يكون ما يتردد عن تشيع ابنه سبب هجومه علي الشيعة، وقال: “كل أبناء السنة أبنائي”.
تهديد صريح
وهدد القرضاوي بالانسحاب من جهود “التقريب بين المذاهب”؛ إذا استمر الطرف الشيعي في ممارساته ولم يتراجع عنها بوضوح، مشيراً إلي أنه في هذه الحالة سيكون التقريب بين المذاهب علي المحك، وسيصبح لا معني له في ظل استمرارهم في اختراق البلاد السنية.
واعتبر الشيخ أن ظهور أقلية شيعية في بلاد سنية خالصة، لم يكن فيها أي وجود شيعي من قبل، مثل مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، دليلاً من الواقع علي وجود اختراق شيعي.
وأوضح القرضاوي أن أصدقاءه، الذين اختلفوا معه في موقفه، وانتقدوه “مفتونون بالنموذج الإيران” ويخلطون بين السياسي والديني في القضية.
وذكر أنه لا يثير فتنة بين الأمة الإسلامية، وإنما يحاول أن يحمي الأمة الإسلامية من فتنة أكبر وحرب كبري، ويحاول أن يقي المجتمعات السنية الخالصة من حمي الصراع والتقاتل المذهبي إذا ما دخلها الشيعة، مثلما يحدث في العراق ولبنان حالياً.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.