إطلاق جوائز سلام القدس الدولية: تشافيز مكرما وخضر عواركة منسقا عاما

0

وطنية – 13/10/2008 (متفرقات)أعلن مجلس امناء “مؤسسة جوائز القدس الدولية” في مؤتمر صحافي عقده في الاولى والنصف بعد ظهر اليوم، في نقابة الصحافة، جوائز المؤسسة التي تمنحها “مؤسسة عبد الحميد عباس دشتي الثقافية” في الكويت، في حضور نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين الشاعر غسان مطر، الناشرة الكندية ميليسا كوكينيس وشخصيات أدبية وفكرية اجتماعية واعلامية. بعد النشيد الوطني، كلمة ترحيبية للنقيب البعلبكي حيا فيها دشتي على مبادرته الثقافية، مشيرا الى “ان الثقافة عمل حضاري والكويت هي دائما تقدم الثقافة”، وسأل: “اين السلام في مدينة السلام التي هي القدس مما نشهده من ظلم وتعسف وطغيان يجب ان يندى له جبين المجتمع الدولي؟”. كما سأل عن “معنى الحديث عن حقوق الانسان في ظل الاغتصاب الصارخ لحقوق الانسان التي يجري التغني بها”. ورأى “ان لا مستقبل للدولة المصطنعة التي تدعى اسرائيل المحكوم عليها بالزوال”. دشتي بعد ذلك، تلا دشتي بيان التأسيس، وأوضح “ان مؤسسة جوائز سلام القدس تضم كلا من مؤسسة عبد الحميد دشتي الثقافية – الكويت، اتحاد المحامين العرب – القاهرة، اتحاد الكتاب اللبنانيين – لبنان، اللجنة التأسيسية للمجلس العربي لحق العودة – القاهرة ودار زيناس غروب للنشر والاعلام – مونتريال. وقال: “ان القدس عنوان لعدالة القضية الفلسطينية ولانها المدينة الرمز للنضال في سبيل الحرية ورمز لشعب اسير لا يريد الا السلام والكرامة والحرية، ولان القدس عنوان وحدة النضال بين أمة العرب ورمز للسلام لدى كل الاديان السماوية وشعار للمناضلين في العالم لاجل الحرية، وسعيا منا لاختراق حاجز الصمت عن الجرائم ضد الانسانية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، سنجند كل طاقاتنا المتاحة اعلاميا وشعبيا، عربيا ودوليا، بهدف تكريم الناشطين المساندين لحقوقنا”. اما الجوائز فهي: “الجائزة الاولى: جائزة سلام القدس للاداب وقيمتها عشرة الاف دولار ومساهمة في ترجمة ونشر كتاب من كتب الفائزين الى لغة اخرى غير لغتهم الام. الجائزة الثانية: جائزة سلام القدس للابداع وتمنح للمبدع في اي مجال من مجالات الابداع الانساني. قيمة الجائزة عشرة الاف دولار وسننشر كتيبا عن الفائز تشرح ابداعاته وتؤرخ لها. الجائزة الثالثة: جائزة سلام القدس للاعلام، تمنح تحت مسمى “اطفال قانا الجليل” لاعلامي او مؤسسة اعلامية مميزة في عطائها الانساني والنضالي. قيمة الجائزة عشرة الاف دولار. الجائزة الرابعة: جائزة سلام القدس التقديرية تمنح لناشطين في المجالات الانسانية عملوا على دعم قضية الاحرار الاولى في العالم وسعوا لتحقيق العدالة لابناء الشعب الفلسطيني في اي مجال من مجالات الحياة، قيمة الجائزة عشرة الاف دولار وسيتم نشر كتاب يروي قصة حياة او قصة نضال الشخصية او الجمعية الفائزة. الجائزة الخامسة: جائزة هوغو شافيز للحرية والسلام. هذه الجائزة تمنح لشخصية اعتبارية او معنوية دولية ساهمت في دعم السلام العالمي عبر الاصرار على حرية التعبير والديمقراطية وناضلت في سبيل حرية شعبها وشعوب العالم واول الفائزين بهذه الجائزة معروف منذ الان وهو السيد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي اطلقنا اسمه على الجازة تقديرا لدوره في النضال العالمي ضد الاستعمار ولدعمه للحقوق العربية وتعبيرا عن تقديرنا لمواقفه الثابتة ونضاله المجيد في سبيل حرية بلاده ودعمه الصادق للقضايا العربية”. وقال: “تشكيل مجلس للامناء من ممثل عن كل من المؤسسات والشخصيات المساهمة في اطلاق الجائزة وسوف يعقد مجلس الامناء جلسته الاولى في السادس والعشرين من ايار القادم لانتخاب رئيس له ورئيس اللجان التحكيم وحتى ذلك التاريخ يعين كل من: الاستاذ خضر عواركة منسقا عاما الدكتور ويليام نصار مسؤولا عن العلاقات مع المنظمات والشخصيات الاجنبية المناضلة الى جانب الحق الفلسطيني والسيدة ميليسا كوكينيس مديرا للعلاقات العامة وناطقا رسميا”. كوكينيس وكانت كلمة لمديرة العلاقات العامة في مؤسسة جوائز القدس الدولية الكندية ميليسا كوكينيس التي عرفت بالمؤسسة ودورها على صعيد الاهتمام بكل عمل ابداعي ومميز”. مطر والقى الشاعر مطر كلمة اشار فيها الى رمزية الجائزة الممنوحة للقدس والمبدعين والمناضلين من اجل القدس وفلسطين، وقال: “ان ما يلفتنا هو التركيز على القدس باعتبارها مقدسة من كل الديانات انما بمفهوم اوسع لا يمكن ان ننظر الى اي حبة تراب من فلسطين او شبر من ارضها الا وهو مساو لاي حبة تراب في القدس”. واكد ان “لا سلام يستقيم ونصف القدس متنازل عنه”، داعيا الى “الا ننخدع بمقولات السلام لانه سلام مشوه وناقص وقائم على اعطاء اكثر من نصف فلسطين الى اعداء الامة وان نكتفي بالنذر الباقي”. نصار كما تحدث عضو الهيئة العليا للقدس عاصمة للثقافة العربية الدكتور وليام نصار عن الفيلم الذي بدأت السيدة كوكينس بانجازه, وقال: “يمكن فهم الفيلم من عنوانه وهو “سانتا الاسرائيلي”، ولفت الى ان الفيلم سيتحدث عن “هدايا اسرائيل للشعبين اللبناني والفلسطيني ويعالج مسألة التهجير من فلسطين. كما يتحدث عن القنابل العنقودية واثر الحروب الاسرائيلية على الشعوب العربية ولا سيما الاطفال. واوضح ان الفيلم يضم عددا من الممثلين اللبنانيين والكنديين” القصة والسيناريو لخضر عواركة ويشارك في العمل الفنان أحمد الزين من لبنان. وتنفذه شركة سانلايت بدءا من الاثنين القادم في جنوب لبنان وفي بعض المخيمات الفلسطينية وهو الفيلم الثاني لخضر عواركة باللغة ال
إنكليزية بعد فيلمه الأول الذي كان قد تم تصوير بعض مشاهده قبل أن يوقفه القضاء عن التنفيذ بحجة خرق لقانون بث الكراهية عبر مسه برموز صهيونية( لا زالت قضيته أمام القضاء) و كان عنوانه المتروكة (ذا غيرل لافت بهايند ).

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.