إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فاشلون عرب بلا حدود

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــــــ
فاشلون عرب بلا حدود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

        هذا ليس عنوانا لمنظمة ، او رابطة ، إو إتحاد عربي جديد ، مع صلاحيته وضرورة إستخدامه المشروعة لذلك ،، ولكنه المدخل والمخرج الرسمي ، وشبه الرسمي ، وغير الرسمي لكل من يريد ان يستثمر الغباء ، او التغابي ،الخاص بنخبة الفاشلين العرب طولا وعرضا ، وفي كل المناحي التي سبرتها الأمم الأخرى وتخلف عنها الفاشلون العرب ،، من صناعة إبرة الخياطة وعود الثقاب حتى بنت نعش الأخيرة التي مرت بها مسابير فضاء تعد من قبيل النكات القومية ( أجنبية ! ) عن العرب الذين ماعاد يجتمع قادتهم الا ّ على ( مناقرات ) شخصية لضرائر لاشأن لعرب اليوم ، والغد ، فيها .

    

       الفاشلون العرب لا ( يندلقون ) بيسر ، على قدر الله في خلقهم عربا ، بالحق من أجل الحق حيث تصب مجاري المصلحة القومية العربية ، ومنها طبعا وطبعا مصالح حكوماتهم ، شرعية أو غير شرعية ، اذا كانوا من هواة البقاء عقودا على كراسيهم ، ومصالح العرب الذين تولّوا امرهم ، طائعين او مرغمين ،، و( عسر ) الفاشلين العرب في الحق مصون مكفول من أقوى وأعظم دولة في العالم : أميركا ، التي لاتستطيع ، ولا تريد قطعا ان تعترف للعرب بحق ، حتى ولو كان حقا في الحياة ، كما توثق كل أحداث العراق العربي المحتل ، ومن قبله فلسطين والصومال .

 

     والفاشلون العرب يندلقون بيسر ، مضحك للعرب وغير العرب ، على مطار بغداد ، عاصمة الرشيد ، المحتلة مثقلين بوجوه يتآكلها القلق من إستقبال مفاجئ ( ساخن ) قد يتعاطاه عرب العراق الرافضون للإحتلالات المركبة التي غزتهم من تحت عباءات عرب !! . وإذ يستقبلون من ضواري المضبعة الخضراء ، يرتمون في احضانها إرتماء ( الدخيل ! ) الغريب على ايادي حماته من ( جريمة ) تلاحقه ، جاء منها واليها ، يراها ونراها ، ملوثة بدماء مليون من عرب العراق ، وأوجاع خيام ستة ملايين عربي عراقي ، ماعادوا ينتمون لبعض العرب من جرّاء قطيعة رحم ، أمريكية المرجعية ، وتقطيع أوصال ، شارك الفاشلون العرب بتأسيسها علنا ودون لف ّ ولا دوران .

 

       والفاشلون العرب لايعترفون ، علنا وبصراحة ، لاتقل عن صفاقة قومية ، بحق عربهم في مقاومة المحتلين الأجانب لأراض عربية ،، كما انهم لايعترفون بفضل تأريخي وفضيلة قومية للمقاومين العرب العراقيين الذين حموا مقاعد ومقاعد الفاشلين العرب من ( خارطة الدم ) التي اصدرها البنتاغون تأسيسا ( لشرق أوسخ جديد ) ، سمّوه ( الشرق الأوسط الكبير ) ولكنه  تضاءل تحت ضغط المقاومة العربية العراقية الى ( شرق اوسط صغير ) ، ثم تلاشى مع احلام من رسموا حدود دويلات الطوائف والقوميات العنصرية الى مجرد ( إعادة إنتشار ) لتبرير الهزيمة التي تطوع الفاشلون العرب لحمل وزرها لاحقا على شمّاعة ( فشل العرب ) في إعادة الأمور التي خرّبتها أميركا الى نصابها .. الأمريكي !! .

 

      والفاشلون العرب يتظاهرون ( بالحكمة والإعتدال ) ، وهم يسمعون ويرون تركيا تأخذها الغيرة القومية على تركمان العراق من تهديدات اطراف المضبعة الخضراء فتهدد جادّة بالتدخل العسكري لحمايتهم ،، ويتظاهر فاشلونا العرب ( بالحكمة والإعتدال ) وهم يرون تجار الحروب ( الكوند ) من جماعة جلال الطالباني ومسعود البرزاني يؤوون ويسلحون كل كردي مناهض لتركيا ولأيران ولسوريا علنا ودون لف ّ ولا دوران ، ويفتكون في الوقت نفسه بالعرب في كل المحافظات القريبة من مضبعتهم ، التي لايتورع إعلام الفاشلين العرب من تسميتها ( كردستان ) ، وكأن النبي ( إبراهيم الخليل ) كان ( كونديا ) ،،

 

     ويغمض الفاشلون العرب عيونهم ، ويصمّون آذانهم عمّن يسمّي إحتلال ( العراق العربي !؟ ) ، الذي اعترفت اميركا نفسها به ( إحتلالا ) ويسمّيه هؤلاء ( تحريرا ) باذان الفاشلين العرب وتحت أنوفهم  ، وكأن هؤلاء صادقين على صمت هؤلاء ، الذين لم تخجل برلماناتهم من نفسها عندما عقدت إجتماعها الأخير تحت إسم ( العرب ) في مضبعة (
كوندية ) لاتعترف بالعرب ، ولاتريد للعرب ان يمروا بها ،، وزاد تجار الحروب في المضبعة الخضراء من تعاليهم على الفاشلين العرب  في عدم إعترافهم بأن الجزر الإماراتية ( العربية ) الثلاث محتلة وجها لوجه مع برلمان الفشل العربي المضحك للعرب ولغير العرب ،،

 

          ويتغافل الفاشلون العرب عن كل أنواع القتل والتعذيب والإعتقالات العشوائية ضد عرب العراق ، أيّا كان القاتل وأيّا كان السبب ، لأن من يقتل ويعذب ويعتقل واقع ضمن سيطرة الإحتلال الأمريكي ، التي شاءت للفاشلين العرب وفي الوقت الضائع من مباراتها الحربية الخاسرة ،، وهي تهم ّ بالرحيل مهزومة من العراق ،، ان يتحملوا كل ّ خطايا الإحتلالات  الأجنبية المركّبة في العراق ( العربي الجديد !؟ ) من خلال ( إندلاقهم ) المضحك ، غير المبكي ، على بغداد المحتلة ،، فيبدو الفشل العربي اللاحق ، والمخطّط له ، حمّالا أمينا وبرقعا أقليميا للهزيمة الأمريكية التي ستسمّى ( إنتصارا ) في التأريخ الأمريكي وتسمّى ( هزيمة ) للفاشلين العرب الذين قطعوا بوجود مكاتبهم في المضبعة الخضراء آخر الصلات بكل العرب .

 
 
  
 
  
 
         
 
    

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد