إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لقاءات عمان وقفة تقييم مع الذات

                          بسم الله الرحمن الرحيم

          عنوان المقال لقاءات عمان وقفة تقييم مع الذات

               بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد

عقدت بعمان اخيرا اجتماعات فلسطينيه تحتاج الي وقفه وتحليل واستخلاص نتائج ، ان كنا حريصين ان نقف امام منعطفات ومفاصل مهمه بحياتنا ، الاجتماع الاول اجتماع فتحاوي للجنة التحضيريه للمؤتمر العام السادس وما نجم عنه من لقاءات للجنة المركزيه  للحركه ، واجتماعات للجنة التنفيذيه ، الكل يعول علي انعقاد المؤتمر العام لحركة فتح الامال لانه مفصل  رئيسي للحركة وللسلطة وللقضيه الفلسطينيه وخاصه بعد التراكمات التي حصلت خلال فترة عقدين من الزمن ، تحتاج من فتح الاجابه عليها وكيفية مواجهة اثارها ، ووضع الحلول لكثير من القضايا منها التنظيميه والتي لايخفي علي احد فينا حال فتح وما مرت بها من ازمات ، تحتاج لترتيب البيت الفتحاوي من جديد ، وانتخاب قيادة جديده للحركة تكون اكثر قدره علي العطاء والابتكار ، ناهيك عن ايجاد برنامج سياسي جديد يتلائم مع انعكاسات مرحلة اوسلو وما هي الخيارات المتاحه مستقبلا والية النضال بشقيه السياسي والعسكري، تخوفات كثيره اوردها البعض امام المؤتمر العام منها ماهو متعلق بافرازات القياده للمرحله القادمه ، ومنها  التخوف من تحويل حركة فتح الي حركة لامقاومه  طبقا لمتطلبات اميركا واسرائيل ، ومنها ماهو يري ان فتح بانعقاد المؤتمر ممكن ان تسير وتتعافي ان كانت القرارات  تتناسب والامال والالام التي مرت بها الحركة ، او وأد الحركه والقضاء عليها ان تحققت تخوفات السيطره من زلم اميركا علي قرار فتح ولجنتها المركزيه ، بكل المقاييس اننا امام مؤتمر استثنائي اما ان يعيد انطلاقة المارد الفتحاوي الي طريق العنفوان والثوره او الانصياع والنكوص نحو جزب سياسي لمنتفعيه فقط ، ولكن مااثلج صدر الغياري هو المصالحات التي شهدتها اجتماعات عمان ومالها من اثر علي وضع اليات تضمن نجاح فتح بمؤتمرها وان نتجاوز عنق الزجاجه للازمه وعودة فتح لدورها الطليعي من خلال الحرص الجماعي علي ديمومة فتح وريادتها وهذا امل الغياري جميعا ان تكون المصالحات فاتحة امل لطريق جديد لفتح ، اما اللقاء الثاني وهو لقاء السفراء العرب والفلسطينيين بعمان ، وكلمة الاخ ابو علاء بالمؤتمر ، وما يمثله موقعه كرئيس لطاقم المفاوضات الفلسطيني ، حيث انتقد بشده وبمراره اداء الرئيس ابو مازن التفاوضي وانتقد الية التفاوض احادية الجانب أي اسلوب المفاوضات  الاسلوب الوحيد والذي كرره الاخ الرئيس باكثر من مناسبه واكثر من مكان ، ماقاله الاخ ابو علاء مؤشر خطير يحتاج الي وقفه  جاده وتقييم ، كيف يتم هذا التناقض بين الرئيس وبين رئيس طاقم المفاوضات ، وهذا يدلل علي ضعف التنسيق وعدم وجود استراتيجيه تفاوضيه تكون مرجعية عملنا جميعا، وعليه اناشد الرئيس وكل المسؤلين بالبعد عن الشخصنه بالعمليه التفاوضيه وان يتم تشكل لجنه من الخبراء والسياسيين لوضع استراتيجيه تفاوضيه فلسطينيه ملزمه للرئيس وملزمه للوفد المفاوض ، تبين مراحل العمليه التفاوضيه وما هو مطلوب فلسطينيا تقديمه واسس النجاح للتفاوض ، مع وضع جدول زمني لعملية التفاوض حتي لاتكون رهينه للمدي الوقتي الاسرائيلي ، مع وجود اجتماعات متواصله لتقييم كل مرحله بزمنها وادائها وان تكون هناك بدائل للمفاوضات وان لاتكون مفاوضات من اجل المفاوضات ومفتوحة الوقت وكاننا نفاوض طحن هواء ، لقاءات عمان بينت لنا فجوات كثيره يجب تداركها كقياده لا افراد مع احترامي لجهد السيد الرئيس ، لكن يجب العوده لكل الخيارات وليس لخيار وحيد اثبتت الوقائع فشله لتمادي الطرف الاخر ، دمتم ودام الوطن بالف خير .

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد