إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشعب الشومبنجى وحكومته خفيفه الدم

هل من حق الشعب الشومبنجى أن يحاكم حكومته ؟
هل من حق الشعب أن يحاكم من تخلف عن ضبط الأسعار وترك الفقراء لجشع التجار واحتكارهم للسلع مما تسبب في زرع روح اليأس والإحباط و أضعاف روح الولاء والانتماء للوطن الشمبونجى ودفع الكثير إلى الهرب من الواقع الأليم إلى واقع اكثر ألما أو لمد اليد للرشاوى والإكراميات و أحيانا للسرقه للحصول على ما يعتقد انه حقه المسلوب .
هل من حق الشعب أن يحاكم الحكومة الشومبنجيه التي عجزت عن حل مشكله الإسكان الذي يعانى منها حوالي 14 مليون شومبنجى منهم 2 مليون يسكنون المقابر والجراجات لعدم وجود السكن المناسب مما يتسبب في كوارث و أمراض والباقي محرومون من مجرد التفكير في الزواج والذي يعتبر ضربا من الأحلام .
هل من حق الشعب أن يحاكم الحكومة الشومبنجيه بسبب تفاقم المشكلات الناتجة عن الغلاء والتي تسببت فى تاخر سن الزواج و في تفكيك الأسر وزيادة حالات الطلاق ووجود خلل في البناء الأسرى بسبب انشغال الأباء والأمهات عن أبناؤهم بسبب سعيهم على ما يسد رمقهم .
هل من حق الشعب أن يحاكم من فرط في كرامتهم في الداخل والخارج وشردوا الآلاف من العمال بسبب الخصخصة وباعو أصول البلد بأقل من نصف حقها وترك العاملين بالخارج عرضه للابتزاز والتنكيل والسجن .
هل من حق الشعب أن يحاكم حكومته على ما أل إليه مستوى الصحة ومستوى التعليم وما وصل إليه من استنزاف لجيوب وموارد الأسر الشومبنجيه
مما تسبب في ترك أطفال الفقراء للتعليم والعمل في سن مبكرة .

هل من حق الشعب أن يحاكم السبب في ( توريث ) الفقر من جيل إلى أخر والذي طالما وعد واخلف وترك الفقراء يشربون لبن بالفورمالين وخضار وفاكهه بالهرمونات وعيش بالمسامير ولحم حمير وجروا خلف الفنانات والنساء وحموا أصحاب مارينا و اصحاب المليارات .
هل من حق الشعب أن يحاكم حكومته أم أن الشعب الشومبنجى يحب حكومته لأن دمهم خفيف وفى كل أزمة يخرجون عليهم بتصاريح تجعل الشعب الشومبنجى سعيد مبتسم .. أخر تصريح من التصاريح خفيفة الدم خرج من وزير المالية الشومبنجى تعليقا على الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على الشعب الشومبنجى فقال ( المسألة بسيطة خالص لان ناس قاعدة في سينما وحصلت فرقعه الناس كلها جريت بره السينما وبعد شويه عرفوا أن ما فيش حاجه فرجعوا تانى وكملوا الفرجه على الفيلم .
التصريح ذكر الشعب الشومبنجى بالواد سيد الشغال لما قال ( رب قوما ذهبوا إلى قوم ) .
اعتقد أن الشعب الشومبنجى ليس في حاجه لمحاكمتهم لأنهم سبب في ضحك الشعب ولكنه ضحك كالبكاء ولا اعرف أيضحك الشعب منهم أم عليهم .؟ !
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد