إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جنبلاط ينعت ميشال عون بعميد الهزائم والانكسارات

Jonbolatرأى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط في تصريحه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” أن: “من المفارقات الهامة أنه في الوقت الذي يزور فيه رئيس الجمهورية المملكة العربية السعودية التي تسعى لتكريس مبدأ الحياد الايجابي وفق ما جاء في اتفاق الطائف، يقوم عميد الهزائم والانكسارات بزيارة طهران ويعيد تغذية الاتقسامات التي حسمت في الطائف لناحية عروبة لبنان ويضرب سياسة عدم الانحياز التي يحاول لبنان تطبيقها بصعوبة بالغة”.
 
وعلّق جنبلاط على الحشود العسكرية السورية في الشمال، فاعتبر أنها “تهدف إلى ترهيب الأهالي بهدف تغيير الواقع السياسي والانتخابي”.
وسأل جنبلاط: “ماذا سيكون إنعكاس المفاوضات السورية- الاسرائيلية التي تحصل في تركيا على حزب الله في الوقت الذي يسعى النظام السوري حصراً لتطبيق مصالحه دون أي إعتبار لحلفائه في لبنان؟ وماذا سيكون الوضع عليه إذا ما تغيرت كل الظروف الاقليمية والدولية بإتجاهات التسوية أو التصادم، وما هو تأثير ذلك على لبنان؟”.
وشدد جنبلاط على أن: “آن الاوان لكل القوى السياسية اللبنانية أن تدرك أن لا حماية لها إلا في الداخل اللبناني ومن خلال الدولة والقوى السياسية اللبنانية الاخرى، وأن كل الانظمة الاقليمية تبحث عن مصالحها الخاصة في إطار لعبة الدول التي قد تطيح بكل العلاقات السابقة تحقيقاً لاهدافها المباشرة”.
وعن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى السعودية، رأى جنبلاط ان هذه الزيارة “ترتدي أهمية خاصة لأنها تعكس عمق العلاقات اللبنانية- السعودية التي لطالما تميزت بالاخوة والتعاون بحيث أن المحطات المضيئة التي عبرت عنها المملكة إلى جانب سيادة وإستقلال لبنان لا تعد ولا تحصى، وهي التي تمثل محور الاعتدال العربي الذي رعى إتفاق الطائف وساعد في التوصل إليه وهو الاتفاق الميثاقي الذي أنهى الحرب الاهلية اللبنانية. فإتفاق الطائف أكد على نهائيّة لبنان وحسم هويته العربية التي كانت موضع جدال سياسي سابق، وهو الاتفاق الذي رسم صيغة المناصفة في المشاركة السياسية حفاظاً على التنوع. كما أن الاتفاق أكد على إتفاقية الهدنة مع إسرائيل التي تجمّد حالة الحرب دون أن تعني الدخول في السلام، كما أشار إلى علاقات مميزة مع سوريا في إطار سيادة وإستقلال كل من البلدين”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد