إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حجب موقع مدافع عن حقوق المرأة في السعودية

Mawqe3
لم يكن بإمكان الراغبين في زيارة موقع “صوت المرأة السعودية” في المملكة العربية السعودية، الدخول إليه منذ الأربعاء بعد أن “حجبته شركة الاتصالات السعودية” وفق بيان نشره الطاقم التحريري والاستشاري له على الموقع نفسه ووزّعت نسخا منه على عدّة مواقع ووسائل إعلام.
 
وحتى الخميس مازال الموقع ينشر بيانه الذي استنكر فيه القرار في الوقت الذي لم يتوفر فيه تعليق من السلطات السعودية ولا من الشركة التي تستضيف خوادمها الموقع.
 
وقال الطاقم الاستشاري والتحريري للموقع في بيانه “هذه الهيئة ، التي ينتظر منها أن تكون معلماً من معالم الرقي في البلد ، ورافداً من روافد نهضته وسؤدده ، إلا أنها وللأسف، تمارس دوراً لا يليق بها كجهة مسئولة عن توفير المعرفة والانفتاح على العالم واحترام حقنا في المساهمة الاجتماعية والمعرفية البناءة.”
 
وأضاف البيان “فوجئنا اليوم(الأربعاء) بحجب موقع صوت المرأة السعودية من قبل هيئة الاتصالات في السعودية” مشيرا إلى أنّ “صوت المرأة السعودية موقع حقوقي ووطني، يرصد إنجازات المرأة السعودية، ويساهم في رصد الظواهر السلبية ، التي تعيق من جعل المرأة عنصراً فاعلاً في عجلة التنمية، وكما يشاء لها خادم الحرمين الشريفين(العاهل السعودي) ، وبهذا الحجب تكون هيئة الاتصالات ليست سوى قوى ظلام لا تختلف عن كل مناهض لرفعة الوطن وتقدمه.”
 
ودعا البيان أعضاء وزوار الموقع “إلى الوقوف معنا للاحتجاج على هذا الحجب غير المبرر.”
 
ومن ضمن ردود الزوار على البيان يمكن أن نقرأ أحدهم أو إحداهن “عجيب و غريب في بلد يقول فيه و يكثر فيه الشعارات كيف هم يحترمون.. للأسف عمرنا مراح نتطور ولا نعرف اصلا كيف نحترم حقوق الانسان.”
 
وقال متدخل آخر “موقع لا تكلم في السياسة لا في الدين تكلم فقط عن المرأه وحقوقها اللي شرعه لها ربها وحذف من قبل الأيدي وبعض العقول المتشددة التي لا ترى المرأه سوى جسد وفراش.. هذا هو ردهم لحقوق المرأه.. شكرااااااااااااا يا بلدي.”
 
وقال آخر “موقع هادىء وذو مصداقية وينقل من الصحف المحلية ويعاقب بالحجب؟ في أي قرن نحن؟”
 
وأشار متدخل آخر، يبدو أنه أحد المشرفين على الموقع “يحجبون ليزداد عدد الزوار .. عدد الزوار هذه اللحظة 4444.”
 
 
يذكر أنّ المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على النساء قيادة السيارات.
 
كما أشارت تقارير منظمات حقوق الإنسان الأجنبية إلى أنّ السعوديات تعانين من التفرقة في مجالات العمل والسفر وحتى في مجالات الرعاية الصحية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد