إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ما علاقة الكواكب بالأزمة المالية العالمية؟!

Kawakeb
توصل راج كومار شارما الذي يتابع تطورات وتقلبات البورصات العالمية من مقره في عاصمة مومباي المالية في الهند، الى نتيجة واحدة هي ان الازمة المالية مرتبطة لا محالة بحركة النجوم والكواكب.
وبوصفه خبيرا يتنبأ بالقضايا المالية من خلال حركة النجوم، كان يتوقع ما اذا كانت بورصة بومباي او مؤشر ناسداك او داو جونز او فوتسي 100 سيرتفع او سينخفض من خلال درس التطورات الفلكية.
وفي حين يلقي البعض اللوم على المصارف التي وسعت انشطتها او على السياسات المالية الخاطئة التي ادت الى الازمة المالية العالمية، يرى شارما ان ثمة تضاربا بين كوكب زحل وبرج الاسد وهذا كان عاملا رئيسيا في تقلبات الاسواق المالية اخيرا.
وقال لوكالة فرانس برس ان «برج الاسد يمثل الشمس وهو الاب في علم الفلك الهندي». واضاف «لكن الابن (زحل) ووالده (الشمس) لا يتفقان ولهذا السبب عندما يكونان في الخانة نفسها تبرز خلافات ويطرحان مخاطر على الاسواق».
وفي نهاية ابريل انضم «كيتو» المعروف في الهند بانه «كوكب الظلام»، الى زحل والاسد ما ينذر بخسارة ثروات كبيرة.
وبما ان المعركة كانت ضارية بين زحل وكيتو، توقع شارما انهيارا تاما في الاسواق المالية. وما ساهم في تأجيج هذه الاوضاع الفلكية المعقدة هو وصول المريخ الى برج الاسد في نهاية يونيو.
وفي نهاية اغسطس وسبتمبر، وصل زحل مجددا الى برج الاسد عندما حصدت الازمة المالية اولى ضحاياها. وقال «لهذا السبب اعلن نبأ انهيار مصرف ليمان براذرز» الذي يعد من اهم المؤسسات المالية الاميركية.
وشارما (48 سنة) هو واحد من علماء الفلك الذين تنبأوا بانهيار الاسواق المالية من خلال علم الفلك الهندي.
واضاف شارما الذي كان يعد التبنؤات للاسواق المالية منذ 16 سنة «اننا كعلماء فلك هنود نعلم ان الجميع يتأثر بحركة النجوم والكواكب».
واوضح «لا يمكن للمرء ان يتجنب تأثيرات برودة القمر وحرارة الشمس. وفي حال لا يمكن تجنب البرد او الحرارة بالتالي لا يمكن للمرء ان يبقى في مناى عن تأثيرات المشتري او زحل او عطارد او الزهرة».
ويتفق كريستوفر كيفل مع شارما الذي يقول ان هناك ترابطا وثيقا بين حركة الكواكب وحركة البورصات. ويكتب كيفل مقالات لصحيفة اندياز دايلي نيوز اند اناليسس يتنبأ فيها بتقلبات الاسواق المالية وفقا لحركة النجوم.
وكتب في رسالة الكترونية من مقره في تورونتو (كندا) «كما لكل فرد برجه كذلك الامر بالنسبة الى الاسهم».
وقال «لا اعتقد ان الكواكب تتسبب في الواقع باحداث على الارض (…) بالنسبة الى هبوط البورصات في سبتمبر وأكتوبر كانت الاشارات واضحة».
واوضح «على سبيل المثال عندما كان زحل على مسافة 150 درجة من كوكب اخر في هذه الحالة فانه يخلق اوضاعا غير مستقرة ومربكة. ان الامور اكثر تعقيدا من ذلك لكنني عاجز عن اعطاء تفسيرات اوضح».
واضاف «بما ان زحل لا يزال قريبا من برج الاسد فان الامور تتجه الى مزيد من الفوضى خصوصا في سوق المعادن والنفط».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد