إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تبكيك العيون وتحفظك القلوب ابا عمار

عنوان المقال تبكيك العيون وتحفظك القلوب ابا عمار

من اين ابدا ابا عمار من الضياع وانت تقول من لايملك الارض لايملك الحياه فتركت الدراسه لامتشاق الرصاص ثم ادركت ان الثقافه اقصر الطرق لدحر المحتل فكانت كلماتك الرصاص حتي كانت غرة يناير 1965 وموعد الانطلاقه بالعيلبون وتكبيرا الله واكبر فكانت العاصفه هداره جابت الوطن من اقصاه الي اقصاه ترسم خارطة الوطن بالرصاص فاعدت الكرامه للمهزومين واعدت القضيه والهويه لمن ظنوا انهم ضائعون ومشردون فحولتهم من لاجئين الي مقاتلين وثوار فرضوا تواجدهم علي اصقاع البسيطة بنبلهم وتضحياتهم فجسدت الحقوق المشروعه لوطن كاد ان يضيع بادراج الكبار أي قديس انت ابا عمار ابدا من الهزيمه واهدار الكرامه بالحزيران فكنت الاسد بعرينه مع ثلة من الشرفاء بالكرامه واعدت الكرامه لمن اضاعها وحطمت الاسطوره ومرغت انوفهم بالتراب وصاح الجميع كلنا فدائيون أي عظمة انت ابا عمار ابدا من انتزاع القرار الوطني الفلسطيني المستقل ودفاعك عنه وشلال الدم الفلسطيني الطاهر ضريبة له لتبقي فلسطين فوق الجميع ولاابنائها وثوارها ولعروبتها واسلاميتها وعالميتها أي فخر لنا بك ابا عمار ابدا من وهج الثوره وغرس الشهداء بكل بقعة من تراب الوطن ويصرخ الشهيد قبل ان يسقط علي شطئان واسلاك الوطن وبعمقه انا عائدون انا عائدون أي سر فيك ايها العظيم ابدا من انتصار تلو انتصار ومن حصار تلو حصار ومن شتات تلو شتات وانت تردد ياجبل ميهزك ريح علي القدس رايحين شهداء بالملايين أي عظمة فيك ياسيدي ابا عمار ابدا من المؤامرات والحصار وقطع الارزاق والشتات والتيه وظلم بني القربي والاعداء لتركع وتقدم التنازلات بعد ان ضربت عراق الصمود فاخترت الوطن فكانت اوسلو والعوده الي غزه اريحا اولا بالرغم من معارضتي للاتفاق اتفهم رؤياك ايها النبيل نريد قاعده امنه بالوطن ولو علي كيلو متر واحد لنبني عليها القلاع  فكانت معركة النفق وكان الانتصار وتلاه الحصار ابا عمار لم ترضخ وقلت نعم للثوابت واللاجئين وفلسطين علي كل مااحتل سنة1967 بدولة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين فكان واي ريفر والابتزاز والضغط والتهديد والوعيد والاماني فقلت لا والف لا القدس اللاجئين الثوابت فعدت محمولا علي الاعناق  فتم الحصار فناديت الجبل فكانت انتفاضة ثانيه هزت الكيان من اقصاه الي اقصاه فكانت الاساطير وانت تزار من قلعتك ياجبل ميهزك ريح وشيل او زهره من ابناء فلسطين سيرفع علم فلسطين فوق كنائس وماذن القدس  وع القدس رايحين شهداء بالملايين وتعلموا من جنرال فلسطين فارس عوده أي محبة فيك للارض والانسان ايها القديس لم يحتمل الطغاه فكان التدمير والهمجيه والاجتياح والحصار ومعركة الاراده بين الحق والباطل  فصرخ الاسد بعرينه يريدوني قتيلا او اسيرا او طريدا بل شهيدا شهيد شهيدا فكان شعبك الاوفي فخرج يلاقي الدبابات بصدور عاريه ولم تغمض لهم جفن الا ان كانوا بين يديك بالمقاطعه مرددين شعارات النصر وانكفأ الجلاد وانتصر ابا عماروشعب اباعمار أي عظمة انت ابا عمار احبتك الارض وعشقتك السماء فكان القدر ولكن بيد غادر دسوا السم اليك ظانين انهم بالقضاء عليك يهنئون ولكن موتك اوجد ملايين من شعبك يهتفون ابا عمار اباعمار كان يوم استشهادك يوم عرس وطني المت الجميع بفراقك ولكنك حي بمبادئك وشعاراتك ومواقفكم تبقي نبراس عمل وطني لنا  تردد الاشبال والكبار شعاراتك وتحفظها وتعلمها لاطفالنا لانها الامل ستبقي ذكراك بالنفوس ايها الجبل الشامخ سنلعن قاتليك ومن تامروا عليك ومن سولت له نفسه ان يكون اداة القتل اليك ولن ننام الا ان نقتص من قاتليك انت الرمز والرئيس والوطنيه انت المعلم والثائر فنم قرير العين ابا عمار انت بوجدان شعبك  ولكننا نحتسبك عند الخالق شهيدا مع النبيين والصديقين والشهداء مع رفاق الدرب ، تمر ذكري استشهادك ونحن بامس الحاجه اليك ايها الرمز للوحدة الوطنيه ، بعدك تشرذم الوطن وانشق علي نفسه ، هتك نسيجنا الاجتماعي واصبحت الوحده الوطنيه شعار من ماضيك الذي نحن اليه ، من كنت تحرص ان لاينالهم سوء من موظفي السلطه الوطنيه وباسم الوطنيه قطعت رواتب الالاف منهم زورا وكيدا بتقارير كيديه  واصبحوا يترحمون علي من حافظ علي قوت ابنائهم ، الوطن اصبح وطنان وكثير من الافاعي خرجت من جحورها باسم الدين والوطنيه وهي منهم براء ، ماعاد الحب والوئام بين الاخ واخيه ، نبيكيك ابا عمار لاننا لم نعي أي عظمة انت ، فالي اللقاء ابا عمار وعلي دربك لسائرون دمتم ودامت ذكري ابا عمار

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد