إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سوريا تفتتح سفارتها في لبنان .. على " وقع النباح "

سوريا تفتتح سفارتها في لبنان .. على ” وقع النباح “
نبح ” الفاعور “ المصفوع من قبل المرافقة الأمنية لسعد الدين آل سعود ، و هو يظن انّه إذا أصبح
وزيرا لتكملة خلطة ” الثلث الضامن ” ، فانّه سيترقى من رتبة ” كلب سلوقي* ” الى رتبة ” كلب دوبرمان “
فاذاما نبح ، فانّ القافلة لن تسير ، و على نفس الموجة كان ” و ليد بيك بن ” المضبوط على توقيت
واشنطن .. يتوب عن التدخل ” في الشؤون الداخليّة للنظام السوري ” ، حيث قرر ان يضبط نباحه
على درجة 50 هرتز .. و لم يعلمنا ، و هو سلطان الهزّ ، واللزّ ، ان كان قد تلقى الاوامر بذلك من
راعيه ” السعودي ” ، أو انه قد تخلى عن العضو النبّاح بامتياز ” فرع المعارضة السوريّة ” و القاعي
في الخارج “خادما  ” لكل اعداء وطنه سوريّا ، التي اكلها لحماً ، و لم يرمها عضما بسبب طبعه
الكلبيّ ، و بعد ان هربت ” قطة بيانون ” لاقتراب شهر شباط ، و لأنّها مازالت تريد أن تظهر بوجه
المعارضة السلميّة حيث قادتها تجربتها الى معرفة خطر المواء اذاما تحول الى نباح .
 .. و لقد تدوزن تردد نباح ” حمادة ” على ذات تردد ” الفاعور ” ، وهما يؤكدان في بيانهما ” السلوقي “
على ضرورة عدم تدخل السفارة السوريّة في الشأن الداخلي اللبناني ، أسوة بالسفارة الامريكيّة
 و تابعتها السفارة السعوديّة ، و يبدو أنّ النباحيْن قد غاب عن فهمهما أنّ القافلة وصلت الى مبتغاها
نبح من نبح ، و اقعى من اقعى .
كما انكمش وجه “ بطرس حرب “ كمؤخرة القنفذ ، و هو يدلي بنباحه من مجلس الوزراء اللبناني
 مسترجعا مجدا زال ، و ولّى ، و بعد أن استقبله رئيس هذا المجلس ، حيث ستكون هنا فقط الفرصة
المناسبة لنفض الغبار عن حنجرته .. و التي أصبحت على سعة 3 عُربات صوتيّة .. فلم يقدم ، و لم
يؤخر .
و لم يتوانى جرذان ” بالوعة البريستول ” عن الإدلاء بدلوهم في حفلة النباح هذه ، حيث اصبحوا
وريقات محروقة ، و بعد ان ظهر اصلهم ” السلوقي ” الذي حاولوا ان يخفوه خلف قناع ” البيد بول “
آملين من الله أن يرجع القناع إليهم ، فتلمع صورتهم ، في انتظار الانتخابات النيابيّة المقبلة .
أما نبّاحوا ” المستقبل االبندريّ – العوكريّ ” فقد اختلفت درجة النباح عندهم ، بحسبة كميّة العظم
المرسل إليهم من السعوديّة ، و بحسب تراتبهم الكلبيّ ، و ربما اختفت أصوات البعض ، رغبة منهم
قي قياس مستوى العطاء السعوديّ ، و هذه ” المكلبة ” اذاما انفتحت فأنا أعد الأخوة السوريين
 بنوعية نباح على مستوى سعة 18 عُربة صوتيّة .
و ليحمد السوريين ربّهم ، أنّ نبّاحوا ” آل الجميل ” قد طاش صوابهم من زيارة سيّد البرتقالي
لجمهوريّة ايران الاسلامية ، فانشغلوا بالنباح عليه ، و المزاودة بأجداهم الذين سبقوا هذا المجلل
بالبرتقالي اليها .
و الى أن يقضي الله امرا .. فان على جميع المواطنين السوريين ، و اللبنانيين ، ان يضبطوا طبلة
اذنهم على مستوى محدّد من الاستقبال ، لأنّ حفلة النباح ستستمر ، الى أن ترضى سوريا عن جنبلاط

أو يظهر انفتاح ، في جدار العلاقات السوريّة السعوديّة ، فتأمر سعدها ، و تياره بالتوقف عن النباح .

ملاحظة : سقط ذكر المستذئب القواتيّ ” سمير جعجع ” لأن العواء غير مسموح في هذه المرحلة
الأمنيّة الخطيرة ، و بعد أن تم اكتشاف حلقة التفجيريين في لبنان .
الكلب السلوقي * : نوع من الكلاب الضالة التي تنتشر في شوارع الوطن العربي
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد