إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الدكتور ادونيس ينفث سموم الآلحاد من الجزائر

 يمكن أن نختلف مع الغير كما يمكن أن تتفق معه حول فكرة ما، و الحوار وحده يبقى فرصة لمعرفة اعماق غيرنا، ولكل شخص الحق في قبول أو رفض أوانتقاد الفكرة أو الرأي المطروح،وهوما نعتقده خلافا لإدعاءات العلمانيين باننا لانعرف خرافاتهم، وزعمهم اننا نتكلم فيما لانعلم، ويبدو ان المفكر”ادونيس”،لايحمل نفس الإدعاء فحسب بل صار يعتقد اننا لانفهم ما نسمع وما نقرأ، وهو ما جعله ينزع جلد المثقف ووجه الحياء و ينفث سموم الحاده من اعلى منبر المكتبة الوطنية الجزائرية،، ويهين الاسلام من ارض المليون ونصف المليون شهيد.
  ولمن لايعرفف المفكر الدكتور أدونيس نقول انه المفكر المثقف الشاعر الملحد الذي لايستعمل اسمه الحقيقي،”علي احمد سعيد إمير”، ولدفي قرية قصابين السورية عام 1930، وتبنى اسم ادونيس ليخرج به على تقاليد التسمية العربية، تابع دراسته بجامعة دمشق، وانتقل الى بيروت عام 1956 ليبدأ حياة فكرية شعرية جديدة، له كتب ومقالات، واستغل مجلة مواقف لجمع مثقفين ومفكربن كثيرين حوله، سافر الى باريس عام 1985، بسبب ظروف الحرب.
ادونيس-الثابث المتحول كما يقولون،علماني ضائع في مساحات فكر غربية مواطنها مقاهي باريس وبولات الغرب ، من ذلك ،قصة ما وقع له في الدانمارك- بعد الامسية الشعرية يتعشى على فضلات الفنانين؟؟ هذه قيمته هناك.
يووادونيس هوالقائل “المتدينون جعلوا القرآن سجينا لعقولهم، الصغيرة، وهو الذي هاجم ارتداء الحجاب بزعمه،-لايوجد نص ديني قاطع في قضية الحجاب، والأحكام التي وضعت في هذا الشأن كانت لاحقة، بما يفيد امكانية نقاشها،.وهو الذي اعاب على المسلمين اعتبار القرآن أوامر ونواهي ودعا الى ا الى اعتباره ككتاب ثقافي.
 من هذه اللمحة القصيرة، المتواضعة يتبين لنا الموقف الصريح لأدونيس الملحد من الدين عامة والإسلام على وجه الخصوص،وما يبعث على الدهشة هو تجاهل الجهة المستقبلة -بكسر اللام- وادارة المكتبة لهذه الحقيقة،والسؤال المطروح ماهو موقفها بعد بيان ئيس جمعية العلماء المسلمين الشيخ شيبان حول التصريحات التي اعتبرها اراجيف وقحة من شاعر ملحد ؟؟؟ ، فكل جزائري عاقل يرى أن ادونيس تطاول على الاسلام وعلماء الاسلام في ارض الجهاد، وطعن في التعاليم الاسلامية قرآنا وسنة ، وو جه دعوة المسلمين الى التخلي عن الدين بقوله:(إن طريق النهضة لايتقدم بنا كمسلمين إلا إذا احدثنا قطيعة مع تراثنا الديني وتبنينا منظوممة فكرية حداثية ترفض تقديس القدسات الاسلامية) و’ العودة الى الاسلام تعني انقراضنا العضاري) وقال عن النرأة ( لاوجود لها في النص القرآني، وانها ليبست حرة ولا سيدة مصيرها).
إن الشاعر الملحد ،الحداثي ،الثابث ،المتحول، يريد أن يضم امة الى صف الملحدين، ويريد أن يجعل النساء المسلمات كمن يعرفهن من الفاسدات في مقاهي باريس، وينسي الناس ماضيها وحضارتها.
أعود لآقول ما يدور في رأس من استقبله ؟ كيف يكون شعوره بعد تصريحات ادونيس الذي يزور الجزائر، ويهين الدين الاسلام الحنيف الذي هو دين الدولة الجزائرية وشعبها العربي المسلم؟؟؟ الف سؤال يطرح ، واسف لايوصف على ما آلت اليه مؤسساتنا الثقافية
محمد بوكحيل

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد