إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خرج السرب

المنطق الاعوج فى العراق الاعرج
 
 
  اجبرني القدر ان ازور العاصمة بغداد بعد غياب عنها ناهز الثمانية اعوام، وانا في الطريق اليها كنت متوجس بالخوف لما مر بشعبنا  من عنف طائفى الذي انهتة الااردة الوطنية ، كان الطريق طويلا احسست بة كانة رحلة الى بلاد بعيدة رغم اني قد اكملت دراستى الجامعية في بغداد خلال الثمانينات وسرت هذا الطريق مئات المرات.
  كثرت فية نقاظ التفتيش والسيطرات فلا باس بهذا حفاضا على الامن الوطنى لكن ما فاجئني هو الجسر في ابو غريب وسيطرة لواء المثنى الباسلة على هذا الجسر من الطريق السريع القادم من اتجاة الرمادى الى بغداد وجعل الطريق مسربا واحد فقط لمركبة واحدة اما قادمة الى بغداد من اتجاة الرمادى او مغادرة من بغداد الى الرمادى فيفتح السير للذهاب تارةًًًً وللاياب تارة اخرى تحت سيطرة قوات المثنى الباسلة  .
   السؤال هو لماذا كل هذا ولاسيما الجسر يربط بغداد فى الانبار فقط ولماذا لا يكون مسرب للذهاب واخر للاياب علما ان الجسر اربعة مسارب ذهاب ومثلها اياب وقوات المثنى متواجدة فى المكان ؟؟
اليس هذا مدعاة للتفكير الطائفي !!!!
  فياسيد القوات المسلحة والمصالحة الوطنية ما ذا تنتظر حتى ترفع حواجز الفصل الطائفى من كل مناطق العراق ام ما زال فى الصدور حقدا طائفيا ؟
 ولماذا العجلة في اعلان تسلم الملف الامنى فى الرمادى الى القوات الوطنية مادام المحتل وما زال هو من يتحقق من هويتى وهو من يقرر ان ادخل الى مدينتى (الرمادى) ام لا…. !
 ولما العجلة والتسارع فى توقيع الاتفاقية الامنية مع الامركان ،ان كانت ضرورة وطنية تحتم التوقيع على هذة الاتفاقية فلا بائس من توقيعها ولكن بعد رحيل بوش (الكذاب) كي لا يحسب لة نصرا سياسيا وهذا مايردة هو بالضبط لانة لم يحقق اي نصرا سياسا في العراق .
  ان تاخير الاتفاقية لشهر اخر لايقدم او يؤخر شيئا للمواطن العراقى البائس الذى ابتلاة اللة بالاحتلال وقيادتة ايضا .
 
 
                                                       ابو احمد الفهداوى
                                                   [email protected]
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد