إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كاتب مصري يهاجم دمشق: أنتم رعاة التشيع في العالم العربي بأوامر طهران

Tashyo3(1)شنت صحيفة “الجمهورية” المصرية الرسمية هجوما عنيفا ضد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري على خلفية هجومه ضد مصر واتهامها بالعمل لصالح الأمريكيين والعمل على تنفيذ خططهم في المنطقة. وقال رئيس تحرير الصحيفة محمد علي إبراهيم إن مكانة مصر لا يحددها عطري أو غيره، لكن مكانة مصر في استقلال قرارها وادارتها وتعاملها مع مصلحة أبنائها وصالح الأمة العربية بشفافية تامة.
 
وأضاف: لا تتحدث يا سيد “عطري” عن انكفاء أحد فانتم الذين انكفأتم منذ زمن “وركبتكم” طهران والدوحة.. وفي الوقت الذي كان علي مصر أن تدافع عن القضية الفلسطينية دوليا وعربيا، كنتم انتم تفسخونها بتمويل هذا واستضافة ذاك وتحولتم من دولة إلي “سمسار” يعمل لصالح إيران ويتلقي أوامرها أو أموالها ولا مانع من تلقي الأموال القطرية لتنويع مصادر الدخل.
 
وتابع “مصر عندما وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل وقعته في النور وأمام العالم كله ولم تلجأ لوسيط أو طرف ثالث أو تستعن بالصديق التركي تتمسح فيه، مشيرا إلى أن مصر امتلكت شجاعة القرار وعرضت اتفاقها علي العالم فرفضه من رفض وقبله من قبل، وليس معني هذا انها أصبحت تسير في الفلك الأمريكي كما تقول.
 
وقال إبراهيم: القاهرة رفضت أشياء كثيرة طلبتها واشنطن وتعارضت مع سياستنا ومصالحنا ومبادئنا منها إرسال قوات للعراق عام 2003 مع الغزو الأمريكي أو بعده.. ووقفت بحزم أمام منح الأمريكيين قواعد أو تسهيلات بحرية أو غيرها علي الأراضي المصرية أو في المياه الاقليمية.
 
وواصل إبراهيم هجومه العنيف قائلا: مصر ياسيد “عطري” لاتدور في الفلك الامريكي ولها مواقفها المستقلة التي يعرفها الجميع وهي واضحة في سياستها لاتتخفي وراء جماعات دينية أو ميلشيات خارجة عن السلطة الشرعية مثلما تفعلون مع “حماس” وحزب الله اللبناني..
 
وانتقل إبراهيم في هجومه إلى نقطة أخرى، حيق قال: دعني انبهك الي أن انتقادك واستنكارك لوجود مد شيعي يجتاح الدول السنية لم يثر دهشتي لأنني أعلم أن خطباء وأئمة المساجد في دمشق يتقاضون مرتبات شهرية من إيران “200 دولار للعلماء و80 دولاراً للخطباء” وذلك في إطار الخطة التي تستهدف إزالة الدول السنية من العالم العربي..
 
أنتم تشجعون تيار التشيع فالذين يحكمون عندكم علويون وهم أقلية بالنسبة للأغلبية السنية. لذا فأنتم لاتمانعون في انتشار التشيع في الوطن العربي. وبعد أن كان الجامع الأموي إحدي قلاع المذهب السني إذا به يتحول تدريجيا الي “حوزة إيرانية”.
 
 
 
كان رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري شن هجوما عنيفا ضد مصر وحملها مسئولية استمرار الأزمة بين البلدين، واتهمها بالعمل لصالح الأمريكيين والعمل على تنفيذ خططهم في المنطقة.
 
وقال عطري خلال مؤتمر صحافية، أنه يأمل ان تعود مصر كما كانت قائدة العرب والعمود الاساسي في العمل العربي المشترك، ملمحا إلى ان مصر الان “انكفأت ولم تعد كما كانت عليه سابقا”.
 
وأضاف: أن “سورية تعالت على كل الجراح من هجوم وسائل الاعلام في بعض الدول العربية، مشيرا إلى ما بين الشعبين السوري والمصري الكثير من المحبة والتقدير وهناك احداث وقضايا مشتركة بينهما خصوصا حرب اكتوبر عام 1973”.
 
ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن عطري تأكيده على أن “هناك فريقين في المنطقة، الأول يعمل لتحقيق المصالح الأمريكية وضمن الخطة الأمريكية ومصر من هذا الفريق مع الأسف، في حين سورية تقف في الفريق الآخر الذي يرفض الإملاءات الأمريكية في ما يتعلق بقضايا المنطقة”، منوها إلى “ضرورة التعامل مع هذا الامر بكل صراحة وصدق وألا يبقى مخفيا”.
 
وشبه عطري السياسة الأمريكية الآن بأنها “صراع بين قوة المنطق ومنطق القوة، حيث أختارت الإدارة الأمريكية منطق القوة”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد