إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رسالة تضامن مع شبكة الانترنت للإعلام العربي "أمين"

Amenبقلم: محمد أبو علان:
“نعتذر عن هذا الخلل الطارئ الناجم عن تعرض الموقع إلى عمليه تخريب متعمدة
جاريالعمل على إصلاحه” هذه هي العبارة التي تسقطت عليها أعين قراء ومتابعي موقع شبكة الانترنت للإعلام العربي “أمين” منذ عدة أيام.
 
شبكة الانترنت للإعلام العربي “أمين” لها الفضل الكبير في مجال الإعلام الفلسطيني المحلي وليس كموقع إخباري الكتروني فقط، بل لها نشاطات وفعاليات إعلامية ساهمت كثيراً في تطوير القطاع الإعلامي الفلسطيني من خلا العديد من الورش والمؤتمرات المختصة في مجال الإعلام، وكان من أبرز هذه النشاطات المؤتمر الإعلامي الفلسطيني الأول والثاني والتي حاولت الشبكة من خلالهما تحقيق قفزات نوعية في مجال الإعلام من خلال عقد لقاءات بين أكبر عدد ممكن من الإعلاميين الفلسطيينن كخطوة باتجاه النهوض بالواقع الإعلامي المحلي .
 
وكان لشبكة أمين السبق على المستوى المحلي الفلسطيني في موضوع إنشاء المدونات للكتاب والصحفيين والمهتمين كافه، مدونات تجاوز عددها السبعمائة بعد مرور عام من تاريخ البدء بالعمل بها، مدونات استطاع أصحابها من نشر آرائهم وإنتاجهم في المجالات السياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية دون رقابة وبحرية مطلقة، لا بل جاب فني شبكة الانترنت للإعلام العربي “أمين” مختلف المحافظات الفلسطينية لتدريب المهتمين بموضوع المدونات على فنية وآلية التعامل مع هذه المدونات ليتمكن أصحابها من إخراجها بأفضل صورة وتصميم.  
 
والأمر الذي لا يقل أهمية عن مجمل الأمور التي تعرضنا لها في السطور أعلاه هو أن شبكة “أمين” بقيت محافظة على خطها الإعلامي الذي اتسم بالمهنية والموضوعية، ولم تكن شبكة “أمين” في يوم من الأيام في غير الصف المهني والموضوعي، ولم تأخذها حالة الاستقطاب السياسي والإعلامي التي تكرست على الساحة الفلسطينية في أعقاب أحداث 14 حزيران 2007 في قطاع غزة.
 
وبعد هذا كله يبقى السؤال مفتوحاً من له المصلحة في تخريب موقع إعلامي فلسطيني امتاز بهذه الصفات من الموضوعية والمهنية الإعلامية؟، سؤال نتركه مفتوحاً للجميع مع إدراكنا أن الإجابة لا تحتاج لتفكير عميق، وإن بقي الفاعل مجهولاً لن تبقى الأسباب والدوافع التخريبية مجهولة. 
 
ولكن الغريب هذا الصمت من الإعلاميين على مثل هذه الخطوة، فلماذا لم نشاهد أو نسمع أو نقرأ عن حملات استنكار أو اعتصامات أو شجب لمثل عملية التخريب هذه، فعملية التخريب هذه لا تقل خطورة عن اقتحام فضائية أو اقتحام وتحطيم مكاتب إعلامية، أو حتى اعتقال صحفيين فكلها تدخل في سياق تكميم الأفواه وتكسير الأقلام الإعلامية الموضوعية والمهنية.
فليقف الجميع من إعلاميين وغير إعلاميين وقفةً واحده في وجه من يسعى لمحاربة الإعلام المهني لكي لا ينطق عليهم المثل القائل “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”.
 
*- فلسطين المحتلة
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد