إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

احتدام صراعات العائلة السعودية حول الموقف من قضايا المنطقة وخاصة العلاقات مع سوريا

Saudii(1)نقلت وسائل إعلامية عن دوائر سياسية سعوديه رفضت الكشف عن اسمها أن صراعات حادة تدور داخل القيادة السعودية بين الاجنحة المتنفذة في العائلة الحاكمة، حول مواقف هذه القيادات من بعض القضايا والمسائل والاحداث في الساحة العربية وخاصة العلاقة مع سورية . وقالت هذه الدوائر نقلا عن مقربين من العاهل السعودي، أن عددا كبيرا من ابناء العائلة المالكة يطالبون بتحسين العلاقات مع سوريا وعدم المشاركة في حصارها واستعداء بعض القوى عليها، لصالح مجموعة في الساحة اللبنانية باتت تشكل عبئا على المملكة .
 
وأضافت الدوائر ان هناك جناحا من أبناء العائلة الحاكمة العاملين في اجهزة الاستخبارات والأمن يقومون باحباط اية محاولات داخلية او من خلال دول عربية لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الرياض ودمشق، وتدعم بعض القوى والقيادات في الولايات المتحدة هذا الجناح الذي يخطط مع هذه القوى وغيرها في الساحتين الاقليمية والدولية لزعزعة الاستقرار في سوريا.
 
في حين هناك قيادات سعودية اشتكت للعاهل السعودي من تزايد تأثير الجناح المذكور ، ووصفته بأنه يقوم باعمال تصب في خانة المصالح الامريكية والاسرائيلية، واشارت الى ان سوريا قد كسرت قيد العزلة الذي فرض عليها، وان استمرار السعودية في محاولاتها لحصار دمشق لا مبرر له، اضافة الى استحالة نجاحه.
 
يذكر أن سعود الفيصل و بندر بن سلطان باتا يتربعان على رأس الجبهة المعادية لسوريا داخل النظام السعودي . فالأول كشف نفسه حين تصرف بغباء ( على حد وصف محللين إعلاميين ) كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي مطلع الشهر ، حين أصر على مخاطبة المجلس دون نظيره السوري وليد المعلم ” علماً بأن سوريا هي الرئيسة الدورية للقمة العربية.
 
أما الاخر ( بندر بن سلطان ) فقد نقلت صحيفة الوطن ( السورية ) عن مسؤول لبناني أن الملك عبدالله قرر عزله من مهامه كافة مع إبقائه في منصبه لعدم إثارة مزيد من الشبهات حول دوره في عملية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وتجنب حدوث أي انشقاق داخل العائلة المالكة في السعودية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد