إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العراققين كتلة واحدة رغم انف الحاقدين

العراقيون كتلة واحدة رغم انف الحاقدين

مجد الهاشمي

 

 

أن مايجري في العراق جريمة منظمة ومبيتة تم الإعداد لها منذ زمن بعيد وكلما فشلوا في مخططاتهم يعودون مرة أخرى والتاريخ القديم والحديث يشهد بذلك فأعداء وادي الرافدين كثيرون  والمتآمرون على بغداد الرشيد والمنصور معروفون.

 الغيرة والحسد لهذا البلد وباء بسسب الخيرات النابضة والنعم الربانية والتراحم الإنساني لكل أطيافه ومذاهبه أزعجت المنافقين والفرقاء فهم لايريدون عراقا موحد الأعراق .

انزعجوا من كلمة لا قالها العراق والعراقيون كثيرا لا للاستعباد لاللحرب لا للتدخل الخارجي  لا للتعسف وقمع حرية الأديان !!!!

 حياتنا ملكنا بلدنا وحدتنا نفطنا لنا لالالالالالالالالالا

تآمر الخونة وضعاف النفوس وكان همهم  نهب العراق وخيراته وكسر شوكة البلد العظيم الذي هزم جيوش العالم بوحدته وصبره على الحصار الاقتصادي زرعوا الفتنة وكانت ورقتهم الأخيرة الدين وضرب أصحاب الأديان المتعددة يبعضهم البعض بكل خسة ودناءة .

 لم يعرف العراقيون يوما أن احدهم عربي كردي سني شيعي مسيحي يزيدي فيلي يعرفون فقط أنهم عراقيين يعيشون تحت خيمة واحدة متآلفين متحابين.

الوهابية وما يسمى تنظيم القاعدة دخيل على العراق لم يعرفه احد من قبل وجدوا ملاذهم واستغلوا الفوضى لتمرير أحلامهم المريضة فنحروا الناس وقتلوهم بالمفخخات تحت ستار الدين الإسلامي وهو منهم براء لم نسمع أن مسلما يذبح أخيه المسلم من الوريد إلى الوريد !!!!!!!!!!

ولم نسمع بما يسمى النواصب والروافض والغارات المجرمة التي تشن على الأبرياء تحت هذه المسميات ويحرقون المساجد والقران ويغتصبوا أئمتها الأطهار وترديد عبارت الجاهلية المقيتة لم نسمع أن مسلما يقطع أوصال أخيه المسلم وثقب رأسه بالدريلات ويقلع عينه ويمثل بجثته ويرميها في المزابل تنهشها الكلاب و يرقصوا فرحا حول الجثث  أي بربرية ووحشية

لقد نهى الله سبحانه وتعالى استباحة دم الإنسان مهما كانت ديانته  وأصبح البعض يتعالى ويتجاهل قول الرسول محمد(ص) لكم دينكم ولي ديني وإلا بما ذا تفسر هذه الحرب بين الأديان التي يقودها الفاسقون؟

لقد استنكر العراقيون المحاولات المغرضة باستهداف إخوتنا في الإيمان المسحيين وهم أهل كتاب وقتلهم وتهجيرهم من بيوتهم في الموصل مثلما استهدفوا كنائسهم وقساوستهم في بغداد أنها محاولة دنيئة لضرب المسلمين والمسيحيين يبعضهم البعض وتناصب العداء والكره مثلما خلقوها بين السنة والشيعة وبين العرب والأكراد؟

هذا مسلسل التآمر الذي ينفذه أعداء العراق لضربه بخنجر مسموم غادر لكن هيهات أن ينالوا من عراقنا العربي هيهات أن ينالو من وحدتنا وتماسكنا قتلونا ونهبوناووحاولوا تفرقتنا وجرنا إلى حروب أهلية وفشلوا ورقتهم خاسرة وستثبت الأيام ذلك.

  اردة الله فوقهم وانه لهم بالمرصاد وعقاب الظالمين المنافقين شديد شديد.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد