إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نظرية الدولة العراقية – الجديدة (النظام الإداري الناجح)

0

لعل أكثر الذين أطلعوا على المقال الأول تحت عنوان (نظرية الدولة العراقية – الحديثة) وجدوا أن الموضوع متشعب وليس بالأمر اليسير لكي يتم بحثهُ في مقالة أو عشرات المقالات والبحوث. الذي يجعل الموضوع صعباً هو أن مصطلح الدولة يعني كل ما يدور ويدير حياة المواطن. لكنني لم أزعم أن فكرتي صائبة أو الوحيدة من نوعها، ولا أنني صاحب اختراع جديد. هناك دوافع كثيرة دفعتني للخوض في مثل هذا الموضوع الكبير والمهم، لكن أهم تلك الدوافع هو الهم الوطني مع أن للكثيرين ذات الهم وأصحاب رؤية وطنية أكثر مني، لكنني وجدت الكتابة في الانتقاد والأحداث اليومية التي ملئت الساحة العراقية تكرار للعديد من  آراء وأفكار الكتاب الأفاضل، وكل حدث يومي سياسي اجتماعي اقتصادي صحي مهم جداً ويجب البحث فيه وتوجيه الانتقاد لتصحيح المسار. وكما توقعت عندما بدأت بالتحضير لإثارة هذه الفكرة أن تصلني ردود بأنواعها وتمنيت أن يكون لهذا الموضوع اهتمام من ذوي الخبرة والمعرفة…وهذا ما حصل وهنا يجب أن أسجل شكري وتقديري لجميع الردود والرسائل التي هي بمثابة الهواء الذي أستنشقه، والطاقة التي تغذيني للاستمرار في الكتابة.  

مفاصل الدولة العراقية ومؤسساتها كثيرة وجميعها حيوية ويجب أن تصحح مسارها وتجدد نظم إداراتها وتعيين الأكفاء في المكان المناسب، والابتعاد قدر الإمكان عن أسلوب (المحاصصة) الحزبية والقومية والمذهبية لأنها لا تلبي أهداف المؤسسة   – تقديم أفضل الخدمات للمواطنين –

((أن الدولة التي لا تحترم علمائها المنتجين والمصححين تكتب على نفسها الفناء))
((أن الدولة التي لا تبني مراكز بحوث ومؤسسات للدراسات المستقبلية فهي دولة ميته))

أفضل الخدمات وبأقل التكاليف

المؤسسة الناجحة هي تلك المؤسسة التي لديها نظام إداري ناجح ومتطور.
الذي يحدث في مجمل المؤسسات الحكومية العراقية أنها متمسكة بنظام إداري قديم…أو لا نظام إداري لها بل تخبط وفق اجتهادات فردية. ولهذا لم يصل للمواطن الخدمات الضرورية والملحة بينما نلاحظ ضخامة الصرف لدى تلك المؤسسات. فأن كان هناك حساب دقيق ومراجعة لما يجري في المؤسسات الحكومية العراقية لوجدنا أن مقدار التردي يضاهي حجم الفساد بل يساعد على الفساد بأنواعه. والأمر المهم والملاحظ وعليه تترتب انتقادات كثيرة بعد مجيء حكومة جديدة تتبدل الوظائف ويتجدد الموظفين على أساس حزبي وقومي ومذهبي  حالة مؤسفة تشجع على التذمر والتمرد وخلق آفات مجتمعية بل هو تعطيل لعمل المؤسسات وتأخرها. أن أي موظف قد كلف الدولة مبالغ لكي يصل لهذه الدرجة الوظيفية، وقد صرف وقتاً لكي يتأقلم مع محيط المؤسسة وقوانينها وعند استبداله سوف نصرف مبالغ لأمرين الأول للوقت الذي يحتاجه لمعرفة سير الأمور في الدائرة والأمر الثاني نعطل عمل الدائرة والأمرين مكلفين. بهذه الطريقة نجمد الطاقات عوض الحث على الإبداع…أن أكثر الموظفين وفي جميع المستويات لا يشعرون بالأمان والاطمئنان لأنهم ينتظرون اليوم الذي يتبدل المسؤول لكي يأتي بطاقمه الخاص.

هل أن إيجاد نظام إداري ناجح ممكن أم غير ممكن؟

أن نسبة الأميين قليل بالنظر لما عاناه الشعب العراقي طيلة تاريخه الحديث، لكن نسبة الأمية فيما يخص المعلومات قد يصل لأكثر من 90% من الشعب العراقي. ولم أصل لهذه النتيجة على أساس إحصاء دقيق، لأننا نفتقد لأي نوع من أنواع الإحصاء. لأن موضوع تقنية المعلومات ذات أهمية كبيرة ولها فوائد لا تحصى خصوصا في مجال الإدارة الناجحة وكيفية تقليل الأجور وزيادة الإنتاج النوعي والكمي.

ليس هناك صعوبة في التوصل لنظام إداري ناجح لدعم نظرية الدولة العراقية الحديثة، لكن صعوبة إيجاد القرار السياسي المناسب، وصعوبة إيجاد قيادات تدعم هذا التوجه لكي يأخذ طريقه للتطبيق. أما العقول والكفاءات وأصحاب العلم والمعرفة فما أكثرهم إن سمح لهم وأعطى لهم محيط مناسب ووفرت لهم المستلزمات التي تدعم الدراسة والتطبيق.
من أجل دعم هذا التوجه يجب تشكيل وزارة تعني بالإدارة وتنمية تكنولوجيا المعلومات.
لدينا العديد من الجامعات فيها أساتذة بدرجة عالية من العلم والمعرفة، لكن لا تستغل خبراتهم وعلومهم بصورة صحيحة والكارثة أن أمثال هؤلاء العلماء منسيين ويعاملون بطريقة لا تناسب مكانتهم العلمية وهم يعدون ثروة وطنية كبيرة.

النظام الإداري الناجح – أحد أهم مستلزمات الحداثة هو نظم المعلومات

لماذا نظم المعلومات الإدارية؟

نظم المعلومات الإدارية هي تطبيق تقنيات المعلومات لدعم أنشطة الأعمال. حيث تشتمل علي التخطيط لتطوير وإدارة واستخدام أدوات تقنيات المعلومات لمساعدة العاملين لأداء دورات الأعمال المتعلقة بتشغيل وإدارة المعلومات. ولنلقي نظرة سريعة على أنواع المناهج المتعامل بها في العالم ولأمد بعيد، ثم نرى أي منهج يأخذ به في العراق…هل لنا التجديد؟ قبل استعراض نظم المعلومات علينا التعرف على أنواع المناهج الإدراية:

المناهج الإدارية
(المصدر – ويكيبيديا)
. المنهج الإسلامي في الإدارة

وهو المنهج الإداري المتكامل والشامل للحياة الإنسانية بوصفه من وضع الخالق عز وجل، وهو الذي يتناسب و كافة الأحوال والأزمان. وتم تطبيق هذا المنهج من قَبل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم.

2. المنهج الكلاسيكي Classical Appoarch

وهو ا
لمنهج الذي ظهر في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقد ظهر هذا المنهج في أوروبا و أمريكا. ويتكون هذا المنهج من عدة نظريات إدارية منها : نظرية الإدارة العلمية لرائد المنهج الكلاسيكي الأمريكي فريدريك تايلور، و نظرية المبادئ الإدارية لواضعها الفرنسي هنري فايول ، ونظرية البيروقراطية للألماني ماكس فايبر. ويعد هذا المنهج من أكثر المناهج الإدراية صرامة وتجاهلاً للموارد البشرية في التعامل معها باعتبارها نفساً إنسانية.

3. المنهج السلوكي Behavioral Appoarch

المنهج السلوكي هو المنهج النقيض للكلاسيكي وأفكاره، حيث جاء كردة فعل على افتراضات المنهج الكلاسيكي الذي ركز بدوره على الحافز الإقتصادي. فالمناهج السلوكية التي ظهرت نتيجة لتجارب هوثورن في مصانع وسترن إلكتريك الأمريكية اهتمت بالعنصر البشري و بخلق علاقات إنسانية بوصفها الأهم والأكثر تأثيراً على العمل. ومن أبرز رواد هذا المنهج إلتون مايو.

4.المناهج الحديثة Modern Appoarches

ظهرت هذه المجموعة من المبادئ بعد الحرب العالمية الثانية، أبرزها:

أ. الإدارة الموقفية: وهو من أكثر المبادئ الإدارية مرونة حيث يقر علماؤه أنه لا توجد نظرية واحدة ثابتة للإدراة يمكن تطبيقها في كل المؤسسات وفي جميع الظروف.

ب. الإدارة بالأهداف: هو المبدأ الذي يركز على كيفية تحقيق المؤسسة لأهدافها، ويعتمد هذا الأسلوب على المشاركة الديمقراطية وحس العلاقات بين المديرين والمنفذين. ويبدأ بتحديد الأهداف والوسائل التي تساعد في تحقيقها.

ج. الإدارة اليابانية Z هي النظرية التي طرحها العالم الياباني وليم أوشي، وقد استوحى أوشي هذا المبدأ من المجتمع الياباني وثقافته، حيث اعتمد على التركيز على ضمان الوظيفة للفرد ما يوفر له الأمن الوظيفي ويعطيه حفزاً معنوياً لإتقان العمل. كما ركّز على وجود مدير واحد يتولى إعطاء الأوامر، كما تميز هذا المبدأ بما يسمى بحلقات الجودة والتي يتم فيها مشاركة جميع الموظفين في حل المشكلات و تقديم المقترحات التي تساعد المؤسسة.

و قد أثبتت المدرسة اليابانية في الإدارة أنها أكثر نجاحاً من النظريات الإدارية التي تم اتباعها في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تمتعت الشركات اليابانية المُطبّقة لهذا المبدأ بإنتاجية أكبر من الشركات والمؤسسات في أمريكا. (مازن دويكات)

إضافة:
 عناصر الإدارة اليابانية

1) ضمان الوظيفة للموظف مدى الحياة، أي الإستقرار والأمن الوظيفي، إذ لا تلجأ المؤسسات اليابانية إلى الإستغناء عن الأفراد حتى في أصعب الظروف الإقتصادية، مما كان له أكبر الأثر على إبداعه وإنتاجيته.

2)العمل كفريق، والشعور الجماعي بالمسؤولية عن العمل الذي يقوم به الفرد، ففي كثير من الأحيان يتم قياس الإنتاج بناءً على الجهد الجماعي، وبالتالي تكون المكافأة جماعية لا فردية.

3)أسلوب المشاركة في اتخاذ القرار، مما يخلق انسجاماً وتوافقاً بين أهداف العاملين، وأهداف المؤسسة،ويوفر نوعاً من الرقابة الذاتية، ويتمثل أسلوب المشاركة في ما يسمى بحلقات الجودة Quality Circels وهي مجموعة عمل صغيرة تتشكل على مستوى المؤسسة بهدف تأمين الجميع ومشاركتهم في جهود تحسين ما تنتجه المؤسسة، وتحليل المشكلات الفنية والإدارية واقتراح حلول لها.

4)الإهتمام الشامل بالأفراد، من حيث تكافؤ الفرص والعدالة والمساواة والتعامل مع القوى البشرية دون تمييز، وتوفير مقومات الحياة والإستقرار لهم؛ من حيث السكن والرفاهية ومتطلبات العيش الكريم، مما يخلق أجواءً من التعاون والإحترام المتبادل بينهم، ونوعاً من التفاعل الطبيعي بين العمل والحياة الإجتماعية.

5)عدم التسرع بالتقييم والترقية، والتركيز على تطوير المهارات المهنية للأفراد، حيث يتم نقل الموظف من موقعه إلى موقع آخر على المستوى الإداري الواحد نفسه، ليعطي العمل صفة الشمولية والتكامل.

إن تخصص نظم المعلومات الإدارية يجمع معا المجالات المختلفة لإدارة الأعمال وتقنيات المعلومات وأساليب التحليل الكمي. حيث يقدم هذا النظريات والأساليب اللازمة لتحليل وتصميم وتطبيق وإدارة منظومات وتقنيات معلومات أي منظمة. ولكي أبين أهمية تكنولوجيا المعلومات أضع بين يدي القارئ العزيز موضوع ذات علاقة بالحديث الذي نحن بصدده. (نقلاً عن موقع الحوار المتمدن) كما هو:
مقال منشور:

ان انتشار تكنولوجية المعلومات كان الاساس الذي ادى الى بناء وتصميم واستخدام نظم المعلومات الادارية التي نستطيع ان نعرفها بانها مجموعة من العناصر البشرية المدربة والعناصر الالية اللازمة لجمع وتشغيل البيانات لغرض تحويلها الى معلومات تساعد في اتخاذ القرارات ويتكون هذا النظام من مدخلات وعمليات تحويل ومخرجات ويهدف نظام المعلومات الاداري الى الكشف عن المعلومات وتجميعها وتحليلها واعدادها طبقا لاحتياجات مراكز العمل المختلفة بالمؤسسة او الشركة كما ان نظام المعلومات يعمل على تداول المعلومات وتجديدها بشكل شبه يومي واسترجاعها عند الحاجة
وهناك انماط كثيرة ومتعددة لنظم المعلومات الادارية واستخدام هذه الانماط يؤدي الى فوائد كثيرة جدا اهمها :
• تقوية الوضع التنافسي للمؤسسة او الشركة
• تحسين الكفاءة
• رفع مستوى الانتاجية
• تمكين المدراء من تخصيص وقت اكبر للمهام الاستراتيجية
• توفير امكانية دراسة ومعالج
ة المشكلات الكبيرة والمعقدة
• المساعدة في تنفيذ القرارات
• انجاز المهام الادارية المختلفة
• مساعدة الادارة في التعرف على الفرص والاستجابة لها بسرعة اكبر
• تقديم خدمات جديدة افضل
• زيادة العائدات
• تخفيض التكاليف
فرص جديدة واسواق جديدة
• تحقق نتائج مذهلة باقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة
• اشتراك جميع الادارات في المؤسسة بشكل مباشر في هذه النظم وتطويرها

انواع نظم المعلومات الادارية
• نظم تشغيل ومعالجة البيانات
• نظم دعم القرارات
• نظم المعلومات الاستر اتيجية
• نظم التقارير الادارية
• نظم دعم المدراء
• النظم الخبيرة
• النظم المحددة بالمعرفة
• نظم دعم جماعات العمل
• نظم رقابة العملية النتاجية
• نظم المشاركة بالمشروع
• نظم اتمتة المكاتب

كيفية تشغيل ومعالجة نظم المعلومات الادارية
توجد ست خطوات اساسية لابد منها الان كل خطوة تحتاج الى وقت معين ويختلف هذا الوقت من مؤسسة الى اخرى وهذه الخطوات هي :
• الخطوة الاولى تحديد احتياجات المعلومات
• الخطوة الثانية تحديد وجمع البيانات المناسبة
• الخطوة الثالثة تلخيص البيانات
• الخطوة الرابعة تحليل البيانات
• الخطوة الخامسة ارسال المعلومات
• الخطوة السادسة استعمال المعلومات من قبل المديرين المختصين من اجل اتخاذ القرار الاداري

المدير والنظم
ان الاتجاه الحالي للنظم هو ان يعرف المدير ما هو النظام وكيف يتعلق مفهوم النظام بمجال مسؤوليته والنظام يعني ان المؤسسة كل متكامل وكل عنصر فيها جزء من نظام عام وتتكامل جميع الاجزاء لتؤلف نظام العمل بشكل كامل وكل جزء ومجال يعتمد على بقية المجالات الاخرى وبناء على ذلك تعتبر المؤسسة نظام مثل الالة وعلى المدير ان يدرك ذلك وان يدرك اهمية البيئة المحيطة بالنظام أي بالمؤسسة وعلى المدير ان يتفاعل مع البيئة المحيطة وان يحصل على جزء كبير من المعلومات من البيئة المحيطة بالمؤسسة ومن المهم جدا ان يتقن كل مدير انواع وانماط النظم الادارية وكيفية الاستفادة منها لصنع القرارات الرشيدة التي تحقق اهداف الادارة التي يعمل بها

الاتمتة الادارية

هي عملية استخدام نظم الحواسب وشبكاتها في انجاز الاعمال المكتبية اليومية والدورية في المؤسسات ذات الطابع الاداري او الانتاجي او المالي او الخدمي وهي تحتاج الى عدة شروط ومتطلبات للمؤسسة وللدولة اهمها :
*تحديد الاعمال الواجب اتمتتها واولويات عمليات الاتمتة فيها
* اجراء توصيف دقيق للاعمال والاجراءات القائمة
* دراسة واقع ارشيف المعلومات في المنظمة
* اعادة هندسة اجراءات العمل بما يتوافق مع الاتمتة الادارية
* اعادة تاهيل العاملين لمحو الامية المعلوماتية
* تخصيص الموارد المالية اللازمة لمشروعات الاتمتة
*توفير شبكة اتصالات رقمية حديثة كافية لدعم الاتمتة الادارية
* تشجيع صناعة البرمجيات
*القيام بمشروعات اتمتة قطاعية اولا
* وضع دليل ومنهجية عامةللاتمتة الادارية
* تاهيل الفنيين المعلوماتيين القادرين على تنفيذ وتحقيق مشروعات الاتمتة

اهداف الاتمتة الادارية
• زيادة تنافسية المنظمة او المؤسسة
• تخفيض تكاليف الانتاج
• تخفيض الهدر وضبط المخزونات
• رفع جودة العمل الاداري
• تسريع العمل الاداري
• دعم اتخاذ القرار
• رفع سوية التخطيط الاداري
• تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمتعاملين
• استخدام التجارة الالكترونية والمصارف المؤتمتة

محاسن ومزايا الاتمتة الادارية
• توصيف الاعمال بشكل افضل
• التخفيف من ظاهرة الفساد الاداري
• الاستغناء عن المراسلين
• تسريع الاجراءات الادارية
• جعل مؤشرات الاداء معيار حقيقي للارتقاء الوظيفي
• زيادة قدرة المدير على المامه بواجباته الادارية
• زيادة قدرة المدير على اتخاذ قرار عقلاني رشيد
• القضاء على الاهمال واللامبالاة والتراخي الاداري

مساوىء وسلبيات الاتمتة الادارية
– تراجع اهمية المدير في الهيكل الاداري
– تراجع التواصل البشري
– تراجع قدرة الفرد على الاقناع المباشر
وهذه مساوىء يمكن تلافيها من خلال تحفيز المدراء والابقاء على الاجتماعات المباشرة وتطوير دور مؤتمرات الفيديو

دور الانترنت والانترانت في الاداري
الانترنت شبكة عالمية تربط بين الحواسب على نطاق العالم اما الانترانت شبكة ونظام يربط بين اجهزة الحاسب على نطاق المؤسسة او الدولة واستخدام هاتين الوسيلتين يؤدي الى نتائج مذهلة ومفيدة جدا على صعيد تطوير الادارة وتحقيق اهداف الاصلاح الاداري وفيمايلي اهم فوائد الشبكتين العالمية والمحلية :
• امكانية الحصول على المعلومات دون انتظار وفي أي وقت
• تحديث المعلومات بشكل مستمر وبتكلفة قليلة
• تخفيض تكلفة ارسال المعلومات للافراد الذين يستعملون هذه التقنية
• القدرة على مراجعة المعلومات بفاعلية
• امكانية المشاركة في المعلومات
• سهولة الاتصال مع الذين يسكنون بعيدا عن مركز المؤسسة
• تصميم صفحات الويب للاعلام عن كل نشاطات الادارة
• التسجيل الالكتروني لاي امر
• تصميم حوارات مؤتمرية
• الحصول على معلومات بلغات اجنبية لنفس الموضوع الواحد

وخلاصة القول والكلام اصبحت المعلومات اليوم وتكنولوجيا المعل
ومات حجر الزاوية في عمل كل ادارة وكل مدير لان المعلومات هي التي تبني مستقبل المؤسسة واوضاعها ومواقفها وعلى اساس المعلومات يتم العمل والانتاج والتسويق والنجاح لذلك يجب توجيه الانظار نحو المعلومات ودراستها بشكل كافي ومستفيض كما يجب التعرف على العوامل المؤثرة على قيمة المعلومات ودور الحواسب فيها وعلى كل مدير ان يتعرف على احدث تكنولوجيا المعلومات وكيفية ادخالها واستخدامها في ميدان ونطاق عمله الاداري وعلى كل مدير ايضا ان يستعمل شبكات الانترنت والانترانت من اجل تحقيق اهداف الادارة وبرامجها التي هي بالاساس اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنعكس على مستوى معيشة وحياة الناس

المصدر: الحوار المتمدن_العدد 1449
عبد الرحمن تيشوري

و ممكن تصفحه على الرابط التالي
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=56232

أتمنى أنني قدمت من خلال جمع هذه المعلومات بصيص أمل لمن يبحث عن الأفضل لعراق أفضل.
وأنني أرحب بكافة الآراء والمقترحات بكل أنواعها من أجل التعلم، فأن كل من يسعى لكي ينورني ولو بكلمة فأقدم له شكري وتقديري وامتناني، وما هذا الذي بين أيديكم إلا نتاج علماء وما فعلته جمعها ووضعها بين أيديكم لكي تعبروا بطريقة أفضل وتسهل الدرب للقادمين. لأننا نسعى للأفضل ولا نريد لا المراوحة ولا التراجع. ولا يمكننا التحضير لمشروع حضاري عراقي جديد دون دولة متطورة بجميع مفاصلها.

المخلص
النوري

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد