إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نجل خدام: قناة "زنوبيا" وسيلة إعلامية للمعارضة السورية لا علاقة لها بالسعودية

Khadaaamأكد مصدر مقرب من نائب الرئيس السوري السابق والقيادي البارز الحالي في جبهة الخلاص الوطني السورية عبد الحليم خدام أن كافة الاستعدادات قد اتخذت لمعاودة إطلاق بث قناة “سورية الجديدة” تحت اسم قناة “زنوبيا” خلال هذه الأيام، وكشف النقاب عن أن بث القناة تعرض في السابق لمحاولات تشويش من السلطات الرسمية في سورية، قال بأنهم سيتصدون لها هذه المرة بموجب القانون الدولي.
وحذر نجل نائب الرئيس السوري المشرف العام على قناة “زنوبيا” جهاد عبد الحليم خدام في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” النظام السوري من مغبة الاستمرار في اعتراض بث قناته التلفزيونية، وقال: “لا زال النظام السوري يشوش على بث قناتنا، ونحن نعتزم هذه المرة إذا استمر في ذلك أن نلاحقه قضائيا لأن التشويش على بث القناة يصنف ضمن الأعمال الإرهابية، ومن هذا المنطلق فإننا سنلاحقه قضائيا تحت هذا البند”.
وأشار خدام إلى أن بث القناة التي تغير اسمها من “سورية الجديدة” إلى اسم ملكة تدمر “زنوبيا”، انطلق عمليا منذ الثلاثاء الماضي على أن يبدأ بث البرامج بشكل حي ومباشر، خلال اليومن المقبلين، وقال: “خطتنا أننا سنبدأ بالبث لمدة 12 ساعة يوميا، وموضوعاتنا عامة تخص كل شرائح المجتمع من الأطفال والنساء إلى القضايا الحوارية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وستسلط الضوء تحديدا على الأوضاع في سورية، على اعتبار أن القناة تابعة للمعارضة السورية وهدفها المساهمة في إحداث التغيير الديمقراطي السلمي في البلاد”.
ونفى خدام أن يكون لدى إدارة قناة “زنوبيا” أي اتجاه لرفض القبول بالرأي الآخر في برامج التلفزيون، وقال: “نحن قناة للمعارضة السورية، لكننا مستعدون لاستقبال الرأي الآخر والنقاش الحر بين النظام والمعارضة على الهواء”.
وعما إذا كان ذلك يعني أن القناة قد تكون جسرا إعلاميا للحوار بين المعارضة والنظام، قال خدام: “ليس الأمر كذلك، فالنظام السوري وصل إلى درجة لا أمل في صلاحه، ومهمة القناة ليست الوساطة معه وإنما هي كشفه أمام الرأي العام المحلي والعربي والدولي، بهدف إحداث تغيير سلمي ديمقراطي”.
ونفى خدام أي علاقة للقناة بجهات خارجية وتحديدا بالمملكة العربية السعودية، وقال: “لا علاقة لنا بالمملكة العربية السعودية، ولسنا أداة لها في محاربة النظام السوري، والمالكون للقناة هم رجال أعمال سوريون يعيشون في مناطق خليجية مختلفة”، على حد تعبيره.
لكن مصادر سورية معارضة تحدثت لـ “قدس برس” وطلبت الاحتفاظ اسمها، قللت من أهمية الحديث عن تشويش من النظام السوري على بث القناة، وأشارت إلى أن تغيير اسم القناة من سورية الجديدة إلى “زنوبيا” يشير إلى أن الأمر يتعلق بمشاكل أخرى غير التشويش الرسمي السوري، وأشارت إلى أن تصوير القناة على أنها تمثل المعارضة السورية لا ينسجم والمعلومات المتنامية عن أن قناة “زنوبيا” ليست إلا صوتا لنائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، كما قالت.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد