إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جدل بين نواب اسلاميين ووزير الداخلية الأردني حول ماسونية نوادي الليونز والروتاري

Nowaabيثور جدل بين الحكومة ونواب حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن حول الموقف القانوني من النشاط الماسوني الذي يتستر تحت يافطات النوادي.
الجدل بدأ مع تقديم النائب الإسلامي محمد القضاة، سؤالا برلمانية موجها إلى عيد الفايز وزير الداخلية حول “موقف الحكومة من النوادي الماسونية، ونوادي الليونز والروتاري والأنرويل وعددها وأماكن وجودها، وأسماء أعضاء نوادي الماسونية والأندية التابعة لها”·
الوزير رد على السؤال نافيا وجود أية “جمعية ماسونية أو السماح لأي نشاطات للماسونية في المملكة”، وأكد أن القانون المعدل لقانون الجمعيات والهيئات الإجتماعية” حظر أي نشاط لتلك الجمعيات، قائلا “إن الحكومة متقيدة بذلك وتعمل على تنفيذه”، لكنه استدرك أن أندية الليونز والروتاري والأنرويل “جميعها  تأخذ مفهوم الجمعية أو الهيئة العادية وفق قانون الجمعيات والهيئات الإجتماعية، وهي مرخصة بموجبه وتعمل وفق اهدافها الواردة بنظامها الداخلي، التي تتماشى مع أحكام وشروط هذا القانون والمتمثلة بتوطيد العلاقات الإنسانية والإجتماعية والثقافية، ومركزها العاصمة عمان، ولها الحق في فتح فروع لها في المملكة”·
ولفت الفايز إلى أنه “بلغ عدد هذه الأندية في المملكة (16) ناديا، وجميعها تعمل بحدود غاياتها وأهدافها المعلنة في نظامها الأساسي وفق القانون.
اجابة الوزير لم تقنع النائب، الذي يؤكد “أن الماسونية حقيقة موجودة في الأردن، ولها نشاط واضح ومعروف من خلال ما يزيد على العشرين محفلاً ماسونياً، وللأسف فإن معلومات الوزير غير دقيقة، حيث تمارس هذه الأندية نشاطاتها تحت شعارات الأعمال الخيرية”·
قانون الجمعيات الذي تم اقراره في الدورة الإستثنائية الماضية لمجلس النواب الأردني، كان حظر بعد مناقشات عديدة تسجيل أية جمعية ماسونية كما حظر نشاط الماسونية في الأردن.
كما أن الفقرة (ج) من المادة الثالثة من قانون الجمعيات التعاونية الجديد نصت على حظر تسجيل الجمعيات الماسونية في المملكة قبل أن تقر بوقت طويل، وبعد مطالبات نيابية بإضافة كلمة “نادي” إلى قائمة الحظر، حيث نوه النواب بتفشي الماسونية في الأردن من خلال بعض الأندية المرخصة. 
لكن وزير الداخلية يرى أن من يريد العمل بالماسونية سيلجأ إلى العمل سرا، ولن يلجأ إلى ترخيص نواد علنية.
 الماسونية التي أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين، تعتبر بحسب الوثائق، منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة، بحسب ظروف الزمان والمكان، في حين أن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها سرية في جميع الأحوال، ومحجوب علمها حتى على اعضائها، باستثناء خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا عبر بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم، وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً، كما يقول الباحث الأردني عصام مبيضين.
وكانت لجنة الفتوى بالأزهر قد اصدرت بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه “يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون امعة يسير وراء كل داع وناد، بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: “لا يكن أحدكم امعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا اساءتهم”.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد