إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عملية جراحية في قرنية عادل إمام قد تتسبب في اعتزاله التمثيل

Emmam
يعلم الجميع أن عادل إمام في باريس يتلقي تكريما من مفوضية شئون اللاجئين بالأمم المتحدة، يتصورون أن الزعيم يعيش أجمل لحظات حياته بسبب هذا التكريم العالمي، وهذا حقيقي ..إلا أن هناك سببا آخر لزيارة الزعيم لفرنسا، سببا فضل ألا يعلنه ولا يتاجر به وننفرد بنشره.
 
 
في الوقت الذي يتصور فيه الجميع أن عادل إمام يتنقل الآن بين سويسرا وباريس كي يتلقي تكريما من هنا وهناك، إلا أن عادل إمام يتجول مع د هاني نعمة الله المستشار الطبي في السفارة المصرية بباريس في المستشفيات، عادل إمام يعاني من “جفاف في القرنية ” وهو مرض يبدو بسيطا بالنسبة للشخص العادي لكنه مؤلم بالنسبة للممثل، قاتل بالنسبة لشخص بحجم عادل إمام، الجفاف في القرنية بشكل بسيط هو توقف العين عن إفراز الدموع ، نتيجة لانسداد القناة الدمعية أو مشاكل في الغدة، ولها حل جراحي عن طريق “تسليك” الانسداد في القناة الدمعية، خطورة هذا المرض بالنسبة لعادل إمام أنه قد يتسبب في اعتزاله التمثيل،
 
 
لان العين حتي بعد الجراحة لا تستطيع أن تتحمل إضاءة السينما أو الاضاءة العالية بصفة عامة، كما أنه مطالب بعدم العمل لاكثر من عدد ساعات معينة في اليوم، وإبعاد المريض عن التعرض للأتربة كما يحتاج إلي وسائل مساعدة دائمة طوال اليوم منها “القطرة” علي سبيل المثال، عمليا قد يكون الفيلم القادم للزعيم هو الاخير في مشواره وهو ما يخشاه الجميع، لأنه فنان كبير وله ملايين من المعجبين وبسبب ذلك سافر الزعيم في رحلات سرية إلي باريس يصل عددها إلي 7 مرات، كانت معظمها بالطائرة الخاصة للاعلامي عماد الدين أديب، وتوقف عرض مسرحية بودي جارد لاكثر من ثلاثة أسابيع بسبب هذه الرحلات العلاجية، ربما يشعر الزعيم أن هناك احتمالا بأن يكون فيلمه المقبل هو الاخير لذا اختار أن يجمع فيلمه نجوم السينما الآن ومنهم أحمد السقا ومصطفي شعبان ومحمد هنيدي، علي الرغم من القوة الظاهرية التي يبدو عليها الزعيم إلا أنه كان مكتئبا الفترة الماضية، ظهر في أكثر من مناسبة خلال شهر رمضان الماضي،
 
 
 
 
كان يرتدي نظارة شمسية ضخمة لتغطية عينيه، لا يزيد حضوره في المكان العام علي ثلاث ساعات فقط، علي باب فندق الميريديان وتحديدا وهو يخرج من سحور المنتج كامل أبو علي طلب الامن منه صورة تذكارية رفض الزعيم قائلا: معلش أصل الفلاش بيتعب عينيا.. صمم علي أن يقود سيارته بنفسه “رانج روفر سوداء .. ملاكي القاهرة 1207 ، طلب من السائق أن يجلس بجانبه وقاد بنفسه ، نعم يريد الزعيم أن يتحدي المرض بقوته وذكائه اللذين جعلا منه نجما استثنائيا يطوف الدول العربية مثله مثل رئيس الجمهورية .وقد يختلف العرب فيما بينهم ولكنهم في النهاية يتفقون علي شخص واحد فقط هو عادل امام .. وتعب أصاب عينيه بالتأكيد يزعجنا ويزعج محبيه
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد