إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أنصار القاعدة يريدون ماكين رئيسًا!

Mccain(3)في رسالة تم نشرها على شبكة الإنترنت هذا الأسبوع، أبدى أنصار تنظيم القاعدة ترحيبهم بأن يرأس الولايات المتحدة جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة؛ لأنه “سيعمل على استنفاد قوة بلاده”، و”سيواصل مسيرة الانحدار التي بدأها جورج بوش الابن”.
وفي عددها الصادر اليوم الأربعاء، نشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية جانبًا من الرسالة التي قالت إنها نشرت الإثنين الماضي على موقع حمل اسم “الحسبة” محمي بكلمة سر، والتي أعلن فيها أنصار ومؤيدو القاعدة عن تأييدهم لمرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري جون ماكين في الانتخابات المقبلة.
 
وجاء في نص الرسالة: “إذا أرادت القاعدة إنهاك الولايات المتحدة عسكريا واقتصاديا، فإن المتعجرف جون ماكين هو الاختيار الأفضل؛ حيث إنه مصمم على استكمال مشوار الرئيس الحالي جورج بوش في الحرب على أفغانستان والعراق”.
 
وأضافت الرسالة: “استكمال هذا الطريق يتطلب وجود رئيس أمريكي متهور مثل ماكين، والذي تعهد بمواصلة القتال على الجبهتين الأفغانية والعراقية حتى آخر جندي أمريكي، والقاعدة بدورها ستؤيد ماكين للوصول إلى سدة الحكم خلال الانتخابات التي باتت وشيكة؛ ليواصل مسيرة الانحدار التي بدأها جورج بوش الابن”، وذلك خلافًا لمنافسه المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي يؤيد على سبيل المثال انسحابا أكثر سرعة من العراق.
 
واقترح تنظيم القاعدة تنفيذ عملية قبيل الانتخابات ضد مصالح أمريكية، وقالوا في رسالتهم: “ستكون (العملية) دعمًا لماكين؛ حيث إنها ستدفع الأمريكيين لأن يصوتوا لصالح ماكين انتقامًا من القاعدة.. من ثم سيستطيع التنظيم استنفاد قوة الولايات المتحدة مع نهاية فترة ولايته الأولى”.
 
ولم يصدر تعليق من المرشح الجمهوري على الرسالة، بحسب مارك سالتر، مستشار ماكين.
 
وجاءت الرسالة ممهورة باسم اعتاد التوقيع على عدد من الرسائل السابقة ويدعى محمد حفيد، لكن معهد “سايت” الأمريكي للأبحاث يرى أن حفيد ليس له أي علاقة مباشرة بخطط القاعدة أو أي معلومات عن العمليات التي تقوم بها.
 
وفي مايو الماضي، تعهد ماكين أنه في حالة انتخابه كرئيس للبيت الأبيض، فإنه سيكسب حرب العراق بحلول عام 2013، ويقضي على أسامة بن لادن، وأشار إلى أن فترة ولايته الأولى سيكون ما يميزها “اعتقال أو قتل أسامة بن لادن ومساعديه الرئيسيين”.
 
أزمة دولية
 
وقبل يوم واحد من نشر الرسالة، صرح جون بايدن، المرشح لمنصب نائب الرئيس في حالة فوز باراك أوباما في انتخابات الرئاسة: “إننا بصدد انتخاب شخصية رائعة تبلغ من العمر 47 عامًا كرئيس لواشنطن، نحن على أعتاب أزمة دولية ستظهر قوة هذا الرجل”.
 
ولفت بايدن إلى أن تنظيم القاعدة يعد مصدر قلق خاص، واصفا تعامل الإدارة الأمريكية مع القضية بالانجاز البطيء.
 
لكن ماكين رد على تصريحات بايدن بقوله: “الرئيس المقبل لن يكون أمامه وقت للجلوس في مكتبه، لا نريد رئيسًا يدعو للتجارب من العالم في وقت يشهد فيه الاقتصاد أزمة، والأمريكيون بالفعل في قتال على جبهتين” ( أفغانستان والعراق).
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد