إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مخاوف من الاقبال القياسي على الانتخابات الامريكية

Intekhabat(1)حذر خبراء امريكيون من مخاطر وقوع ازمة عاصفة في الانتخابات الرئاسية الامريكية المقررة في الرابع من الشهر المقبل، بسبب الاقبال الشديد للناخبين الامريكيين على الاقتراع، واحتمال عدم قدرة المنظومة الانتخابية على تحمل هذا الضغط. يذكر ان عددا من الولايات الامريكية بدأت في ادخال اجهزة خاصة لتسهيل عملية الاقتراع، لكن في نفس الوقت هناك مؤشرات متزايدة على تشكل طوابير طويلة من الناخبين في يوم الاقتراع، حسب تقديرات مجموعة “بيو” للابحاث.
 
ويقول الباحثون في هذه المجموعة ان الحزبين الجمهوري والديمقراطي عينا مزيدا من المحامين تحسبا لوقوع مشاكل او تعقيدات قد تؤثر على سير العملية الانتخابية، وبالتالي على حظوظ مرشحيهما، الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك اوباما.
 
ويقول محللون في هذه المجموعة ان توقعات بطول انتظار الناخب الامريكي للاقتراع بدأت تأخذ ملامحها بالفعل في ولايات مثل نورث كارولاينا وفلوريدا.
 
وتأتي هذه المخاوف على الرغم من الجهود التي بذلت لتفادي تكرار المشاكل المشابهة التي وقعت في 2004.
 
وقالت المجموعة البحثية، التي لا تنتمي او تميل الى حزب بعينه، ان انتخابات العام الحالي “يمكن ان تشهد ارقاما قياسية في اعداد الناخبين، متزامنا مع عدم وجود اعداد كافية من الموظفين في المراكز الانتخابية، كما ان الانظمة المستخدمة ما زالت في طور التجربة وقد لا تستوعب الضغط المتوقع”.
 
ويشير الباحثون الى ان عمليات الاقتراع المبكر في ولايات رئيسية تميل الى تفضيل اوباما على ماكين.
 
ففي نورث كارولاينا، حيث اقترع حتى الآن نحو 214 ألف ناخب في اول يومين من فتح باب الاقتراع، صوت نحو 62 في المئة لصالح الديمقراطي اوباما، في حين 22 في المئة لصالح ماكين.
 
مصادمات حول الاقتصاد
من جانب آخر هاجم اوباما وماكين بعضهما حول خططهما للنهوض بالاقتصاد الأمريكي، وذلك في غمرة محاولاتهما إقناع الناخبين في الولايات الهامة.
 
وقال اوباما في كلمة ألقاها بفلوريدا، حيث الفرق ضئيل بين المرشحين، ان ماكين يقترح “نفس السياسات الفاشلة” للرئيس الحالي جورج بوش.
 
وقال ماكين لوسائل الإعلام الأمريكية إنه المرشح الذي ينبغي الإنصات إليه فيما يتعلق بالاقتصاد.
 
وجاءت تصريحاته خلال وجوده في ولاية بانسليفانيا، بينما كان يبحث خطته لإنقاذ الاقتصاد مع حكام ولايات أوهايو، ونيو مكسيكو، ومشيجان، وكولورادو.
 
وعلى الرغم من أن حكام هذه الولايات ديمقراطيون فقد صوتت كلها باستثناء ميشيجان لصالح الرئيس جورج بوش خلال انتخابات 2004.
 
ويتوجه اوباما الى ولايتي فيرجينا وانديانا، اللتين تميلان عادة إلى الجمهوريين، وحيث تمنحه استطلاعات الرأي بعض التقدم.
 
ثم سيتغيب أوباما عن حملته ليومين نهاية الأسبوع لزيارة جدته لوالدته المريضة في هاواي.
 
وذُكر أن الجدة، مادلين دنهام البالغة من العمر 85 عاما، تعاني من متاعب صحية خطيرة.
 
ويقول مراسل بي بي سي في الولايات المتحدة جستين وب إن غياب أوباما عن حملته سيثير القلق في نفوس المشرفين عليها، رغم تقدمه الكبير على منافسه الجمهوري في استطلاعات الرأي قبل اسبوعين قبل اجراء الاقتراع.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد