إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العبودية علي النسق السعودي (اختفاء 20 سيدة مصرية بالرياض في ظروف غامضة)

Saudiii(3)بقلم د. عثمان الأزهري             
من جديد تمارس السعودية إهانة الشعب المصري، في غياب معتاد للخارجية المصرية بل في تواطؤ واضح من السفارة والقنصلية المصرية في الرياض ضد نساء مصريات يمثلن شرف مصر الذي اضطرته سياسات الإفقار التي يمارسها نظام مبارك علي شعبه إلي أن يذهبن للعمل في مملكة آل سعود، فإذا بهن يفاجئن بان صاحب العمل يطلب منهم العمل في مهن لا علاقة لها بالعقد الذي وقعنه في مصر، وطبعاً تدريجياً يريد منهن أن يتحولن إلي عبيد في مملكة يحكمها نظام الكفيل المهين لكرامة غير السعوديين والمخالف لأبسط قواعد الإسلام السمح، إنها بحق مملكة للعبيد وليس للأحرار، ولكن لنستمع للقصة كاملة وفقاً لما نشره موقع محيط، والذى جاء فيه نصا/ تعرضت 20 سيدة مصرية يعملن في المملكة العربية السعودية للاختفاء ، وتؤكد معظم الأنباء الواردة لأهالي السيدات العشرين أنهن تم القبض عليهن بعد تلفيق اتهامات لهن، بسبب رفضهن العمل “بالسخرة” في محل كوافير بالرياض.
وذكرت صحيفة “الوفد” المصرية أن أسر الـ20 سيدة تعيش في حالة من القلق بسبب اختفائهن ، مطالبين المسئولين بالخارجية المصرية ووزارة القوي العاملة بالتحرك لإنقاذ المصريات المختفيات بالرياض.
ويقول حسين أنور حسين “مدرس” وزوج رشا حسنين موسي أحدى المختفيات في الرياض :” أن زوجته سافرت للعمل بالسعودية في محل كوافير في يونيو/حزيران 2007، ولكنها فوجئت بأن صاحبة المحل وتدعي (لبني الزامل) تقوم بتسخيرها مع باقي العاملات المصريات وتآمرهن بالعمل لأكثر من 18 ساعة يوميًا،علاوة علي تكليفهن بأعمال غير منصوص عليها في التعاقد”.
وأوضح ” قامت زوجته مع زميلاتها بالاتصال بالسفارة المصرية في السعودية، وتحرك مساعد القنصل سيد الشرقاوي ووليد إمام وقاما بالاتصال بأمير الرياض عقب نشر بعض أخبار عن الواقعة في الصحف، وأنهما التمسا منه التدخل ، وبعد ذلك انقطعت أخبارهن”.
وأشار الزوج إلى أن ” الأهالي حاولوا الاتصال بالقنصل المصري في السعودية إلا أنه كان يغلق التليفون،ويرد بخشونة (خلي الصحافة تنفعكم)”.
وأضاف حسين” أن أخبار زوجته انقطعت منذ هذا التاريخ ولم يعد يعلم عنها شيئًا”.
بينما كشفت نجوي حسنين شقيقة إحدى المختفيات :” أن صديقة لها عربية الجنسية اتصلت بها وأكدت أنهن جميعًا مقبوضات عليهن بالرياض بعد أن لفقت صاحبة المحل لهن اتهامات بالسرقة لمعاقبتهن علي عدم قبول العمل بالسخرة، وتطالب الواحدة منهن بدفع تعويض20 ألف ريال، وفق نص العقد “.
ويقول أحمد ممدوح “طالب ثانوي” أن والدته (منال تهامي مرسي) سافرت للعمل بمحل الكوافير نفسه بالرياض عن طريق مكتب تسفير عمالة بالإسماعيلية، وأنها اشتكت من سوء المعاملة خلال الشهور الثلاثة الأولي لسفرها، وأنها ذهبت للسفارة المصرية بالسعودية تطلب مساعدتها في العودة، ولكن جهودها لم تفلح حتي وصلت أخبار تفيد بالقبض عليها مع زميلاتها ،مشيرا إلى أن والدته قبض عليها في سجن الحريم بالرياض .
وأوضح ” أن والدته سافرت للعمل كمديرة منزل وليس كوافيرة حسب الاتفاق مع مكتب التسفير بالإسماعيلية، وأن والدته مع باقي السيدات المصريات في المحل اضطررن للهرب من المحل بسبب سوء المعاملة”.
ويؤكد أهالي السيدات المختفيات أنهم يريدون الاطمئنان عليهن، ومتنازلين عن حقوقهم المادية، ويريدون عودتهن إلى بلدهم ،مطالبين المسئولين بالخارجية المصرية ووزارة القوي العاملة بالتحرك لإنقاذهم).
*تلك هي القصة كما نشرها موقع محيط وصحيفة الوفد المصرية منذ أيام، ولم تتحرك الخارجية المصرية حتى لحظة كتابة هذا المقال، وطبعاً وزارة يقف علي رأسها وزير (دلوعة) مثل أبو الغيط لن تحركه هموم الشعب المصري ومآسيه في الخارج، فسفراء وبعثات سيادته في الخارج وبالذات في (مملكة العبيد) مملكة آل سعود لا هم لهم سوى جمع المال وإرضاء أمراء الأسرة الحاكمة حتى ولو علي حساب كرامة وشرف نساء مصر، وفي الواقع هذا السلوك الإجرامي من آل سعود وهذا الإهمال والتقاعس والجبن من وزارة الخارجية المصرية تجاه مواطنيها في الخارج، ليس بجديد، إلا أن الجديد هو هذا الصمت غير الكريم لعلماء الإسلام وفي مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي الذي صدع رؤوسنا  طيلة الايام الماضية بذلك الوهم الذي طلبت منه السعودية أن يتحدث عنه؛ وهم الاختراق الشيعي للبلاد العربية السنية؛ أين هو من ممارسات إخوانه الوهابيين والسعوديين ضد (شرفه)؛ ضد نساء بلده، النساء المسلمات، لماذا لا ينفعل ويغضب لهن، مثلما انفعل في قضية تافهة اسمها الغزو الشيعي لبلادنا، هل هو النفط الذي أسكت مولانا وغيره ممن يسمونا خطأ بعلماء الإسلام، وما هو رأيهم الإسلامي الشرعي في نظام الكفيل، هل سنجد فتوى جريئة منهم ضد هذا النظام العبودي الجديد؟ أم سيصمتون كالعادة؟ ثم دعونا نسألهم وبصراحة شديدة: هل يقر الإسلام أن يظل أمثال هؤلاء الحكام المستبدين وأتباعهم من شيوخ التكفير وجوقتهم من رجال السياسة والاقتصاد المتمسكين بنظام الك
فيل العبودي، هل يقر الشرع أن يظل هؤلاء مسيطرين علي مقدساتنا الحجازية وملوثين طهارتها بممارستهم غير الأخلاقية وغير الإسلامية، وآخرها ممارستهم تجاه نساء مصريات فقيرات معدومات؟
أسئلة برسم علماء ووعاظ السلاطين  فإن وجدوا في أنفسهم شجاعة فلينطقوا، وإن لم يجدوا فليصمتوا، وليكن صمتهم عن كل ما يمس الأمة وقضاياها وليس فحسب عن فجر واستبداد آل سعود تجاه نساء ورجال ومقدسات الأمة كلها، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛؛.
 
من علماء الأزهر الشريف
والباحث في مركز حجازنا للدراسات
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد