إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هل اعتدى الوسوف بالضرب على زياد برجي؟

Wasoof
ذكرت مجلة امواج اللبنانية، انه في وقت كان الفنان زياد برجي يمنِّي النفس بدخول عالم التلحين للأصوات المميزة من الباب الواسع، بعدما استدعاه المطرب جورج وسوف إلى الأستوديو ، الذي باشر فيه التسجيل قبل أيام، وذلك لتسجيل لحن من ألحانه كان قد أسمعه إياه في لقاء جرى في منزل سلطان الطرب، وبناءً على اتصال هاتفي أجراه الوسوف نفسه بزياد برجي، وأسمعه أحلى الكلام حول إعجابه بأغنياته التي يلحنها بنفسه…! في هذا الوقت تعرض البرجي إلى أبشع أسلوب من أساليب الإساءة التي بدأت بالشتائم وانتهت بالضرب ووصلت إلى حد دخول المستشفى ورفع دعوى ولكن…
لأن للوسوف علاقاته التي لا حدود لها فقد جرت محاولة لفلفة الموضوع الذي وإن بدا أنه قد انتهى مع تدخل معالي وزير الداخلية الأستاذ زياد بارود شخصياً لإصلاح ذات البين، لكن مصادرنا تؤكِّد أن المسألة لم ولن تنتهي عند هذا الحد، خصوصاً وأن القضية بدت وكأنها مدبرة، والوسوف نفسه غير بريء من عملية “البلطجة” التي تمت…
أما الوقائع التي وردت على لسان المعتدى عليه زياد البرجي، وسجلت في نص تقرير الشرطة الذي تم التحفظ عليه، فقد وصفت الحادث على الشكل التالي:
وصل الفنان زياد البرجي إلى استوديو زياد سابا حوالي العاشرة والنصف مساءً، وذلك بناءً على اتصال خاص من الفنان جورج وسوف، الذي كان قد اتفق مع البرجي على تسجيل إحدى الأغاني من ألحانه، وما أن دخل باب الأستوديو حتى وجد ميشال حايك (مدير أعمال الوسوف) والذي بدأ باستفزازه مانعاً إياه من الدخول، وأسمعه كلمات نابية وشتائم، ولما جابهه الفنان البرجي محاولاً الدخول عنوة ، منادياً على الوسوف، والذي كان داخل قاعة التسجيل برفقة ملحن آخر هو هيثم زياد، استدعى ميشال حايك المرافقين الموكلين بحماية الوسوف والذين تابعوا ما كان يقوم به حايك من استفزاز، وهنا خرج الوسوف وبدلاُ من التدخل لمصلحة الفنان الذي استدعاه وكال له المدائح ووصفه ببليغ حمدي اللبناني يوم التقاه في منزله، تدخل لمصلحة مدير أعماله وانسحب الى الداخل تاركاً المرافقين الذين رأوا في هذا العمل إشارة للتصرف، فاعتدوا بالضرب على البرجي ورموه خارج الأستوديو…!
ميشال حايك وجورج وسوف، وبعدما تأكد لهما أن البرجي لم يسكت عن هذا الإعتداء السافر، وقام بكل الإجراءات القانونية التي لا بد منها في مثل هكذا حادث، استبدلوا فعل البلطجة هذه المرة باللجوء إلى معارفهم وعلاقاتهم المتشعبة طالبين لفلفلة الموضوع بأي ثمن، وقد بدأوا بتوسيط جهة صحفية يقال إنها بنفس مستوى عملية “البلطجة” التي تمت ممارستها، لكن ذلك لم يكن كافياُ فجرى توسيط جهات أمنية رسمية، طلبت عدم توريط “سلطان الطرب” بمشكلة هو بغنىً عنها، خصوصاً وأن “صوفة الوسوف حمراء” كما يقال في أمثالنا العامية، وهو لم ينتهِ بعد من مشاكله السابقة مع المحاكم اللبنانية، بأكثر من جرم بينها حيازة سلاح واعتداء وما شابه!
وهكذا وصلت الأمور إلى معالي الوزير زياد بارود المعروف برزانته وبقربه من قلوب جميع اللبنانيين على السواء، وهو من الأسماء المعروفة بوقوفها على مسافة واحدة من الجميع، وحبها للخير والصلحة بين الأطراف، ما أثمر إقفالاً للملف أقله في الوقت الحاضر.
البرجي يقول اليوم إنه اسقط دعواه إكراماً للأسماء الكبيرة التي تدخلت معه، لكنه اكتشف أن ما كان يقال باستمرار عن الوسوف وأخلاقياته يبدو محقاً، وإن الفنان مهما علا شأنه تبقى أخلاقه هي المقياس لكيفية التعاطي معه!
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد