إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مؤسسة أبحاث أميركية: سوريا تواجه خطر الحركات المسلحة في الداخل

Syria44  توصلت مؤسسة اميركية للابحاث الى استنتاج مفاده ان الغزو الاميركي للعراق شكل فرصة لتنظيم «القاعدة» للتوسع في الشرق الاوسط ووضع النظام السوري تحت الضغط. وقالت مؤسسة جايمستاون في واشنطن في خلاصة تحليلها لاوضاع المنطقة ان اجتياح عام 2003 وفر للقاعدة فرصة في المنطقة لم تكن متوافرة ايام صدام حسين.
وذكرت ان زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن تعاون مع حركة الاخوان المسلمين في سوريا عندما كان مختبئا في السودان واقام رابطاً ماليا بين القاعدة ودمشق، وان الانظمة في الشرق الاوسط، سمحت للمقاتلين بعبور الحدود السورية لمهاجمة الاميركيين في العراق، وان الرئيس بشار الاسد رأى في هذه الاستراتيجية فرصة لمهاجمة المصالح الاميركية في العراق على حساب مكافحة تنامي نفوذ الحركات المسلحة في الداخل.
غير ان مؤسسة جايمستاون لفتت الى انه وفي ظل الضغوط من واشنطن، «يقوم الاسد بمراقبة الحدود مما يترك دمشق في مواجهة خطر التهديد العسكري الداخلي وحسب، وعلى عكس والده الذي كان قادراً على السيطرة على الاسلاميين، فان الرئيس الحالي ليس قادراً على التحكم بتنامي العدائية على الساحة الداخلية السورية».
وحذر التحليل من انه بوجود اكثر من نصف مليون لاجئ عراقي غاضب على الاراضي السورية، فان التهديد العسكري الذي يواجه النظام في دمشق يتنامى.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد