إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أوباما يعرض تل أبيب للنسف و أمريكا للقنابل القذرة !!!

barack obama
حذرت جمعية مسيحية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية أن انتخاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما سوف يعرض إسرائيل للضرب بقنبلة نووية عام 2010.. وتدمير مدينة تل أبيب؛ واضطرار إسرائيل إلى إعادة غالبية “أراضيها” للفلسطينيين. وفي رسالة نشرها على موقع جمعية “التركيز على الأسرة” (Focus on the Family) على شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت”، حذّر رئيس الجمعية القس المسيحي الإنجيلي جيمس دوبسون من أن سياسة باراك أوباما المعلنة بخصوص امتناعه عن إرسال جنود أمريكيين لدول أخرى سوف تسفر عن تدفق إرهابيين من سوريا وإيران إلى العراق حتى يسيطروا عليها.
 
وفي إطار سيناريو مزعوم، ذكر موقع الأخبار الإسرائيلي “نيوز فيرست كلاس” أن رئيس جماعة الضغط داخل الحزب الجمهوري يقول إن إيران سوف تضرب تل أبيب عام 2010 بقنبلة نووية.. وستدمرها عن بكرة أبيها؛ وإن الإيرانيين سوف يطالبون إسرائيل ساعتها بإعادة الغالبية العظمى من المناطق للفلسطينيين، وأن رئيس الحكوكة الإسرائيلية سوف يعقد جلسة حكومية طارئة يعلن عقبها عن انصياعه لتلك المطالب.
 
وأضاف دوبسون أن الرئيس اوباما سوف يعلن في حينه اعتزامه تشكيل قوة حفظ سلام دولية، لتتوجه لإسرائيل للدففاع عنها؛ لكن الدول الإسلامية الأعضاء في الأمم المتحدة سوف تُحبط مساعي أوباما.
 
وعن السيناريو الذي يتوقعه بشأن الولايات المتحدة الأمريكية، قال دوبسون إن سياسة اوباما ستقود بلاده إلى تعرضها لهجوم عل يد غرهابيين سوف يقومون بتفجير “قنبلة قذرة” بها، تسفر عن مقتل مئات الأمريكيين، وذيوع الزعر في شتى أنحائها؛ وسوف تستغل روسيا حالة الضعف الأمريكي لتداهم أوروبا الشرقية.
 
وقال دوبسون إن أوباما سوف يشجه المثليين في الولايات المتحدة الامريكية، وسوف يحظر على المواطنين حمل السلاح دون ترخيص.
 
وقد نشر دوبسون سيناريوهاته المستقبلية بين الملايين من موريديه في رسالة تحت عنوان “خطاب من أمريكا أوباما عام 2012”.
 
الجدير بالذكر أن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية جون ماكين قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة الأمريكية عرضة لضربة نووية؛ لذلك سيكون من الضروري أن يجلس في البيت الأبيض شخص متمرس مثله.. وليس شاب عديم الخبرة مثل أوباما.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد