إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سارة بالين ترفع حدة التوتر داخل المعسكر الجمهوري

Palin(1)مع بدء العد التنازلي لبدء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، تتصاعد حدة التوتر داخل معسكر المرشح الجمهوري جون ماكين، إزاء “تمرد” مرشحته لمنصب نائب الرئيس، سارة بالين. وتحدث عدد من مستشاري ماكين لـCNN عن تزايد إحباطهم حول بالين، وذهب أحدهم إلى وصفها بأنها “أصبحت مؤذية.”
 
وأشار عدد من المقربين إلى تمادي بالين في التمرد على نصائح مستشاريها، والخروج، عدة مرات، عن النهج المرسوم لها، مما دعا بعضهم للتساؤل إذا ما كانت الحوادث متعمدة.
 
واستشهد بعضهم وصفها للـ”روبوكولز” (رسائل مسجلة تستخدم عادة في مهاجمة الخصم المنافس) بأنها “مثيرة للغضب” رغم استماتة المعسكر الجمهوري في الدفاع عن استخدام التنقية في مهاجمة المرشح الديمقراطي، باراك أوباما.
 
كما صرحت في حادثة آخرى لحشد من الصحفيين عن معارضتها لقرار حملة ماكين بالانسحاب من ميتشيغان.
 
وانبرى أحدهم قائلاً إن بالين تبدي اهتماماً بذاتها أكثر من حملة المرشح الجمهوري.
 
وواصل هجومه: “تعتقد بتميزها ولا تتقبل توصيات أي كان.. تفتقد لأواصر الثقة معنا أجمعين، ومع عائلتها ومع الجميع.”
 
وتابع هجومه اللاذع: “إنها تلعب من أجل مستقبلها الخاص وترى نفسها كزعيم مقبل للحزب.”
 
ويأتي الحديث عن “انشقاق” بالين فيما يستعد الجمهوريون لمعركة تحديد مستقبل الحزب، حيث يراها البعض كعامل جذب للأصوات النسائية والشابة، بينما يستعد الشق الآخر لإلقاء تبعة إخفاق ماكين على عاتقها.
 
ودافع أحدهم عن بالين بقوله: “هؤلاء سيحاولون تمزيقها عقب الحملة لإبعاد اللائمة عن أنفسهم.”
 
وأشار الموقع الإلكتروني المختص بالسياسية الأمريكية “بوليتيكو”، السبت إلى أن مستشاري ماكين، نيكولا والاس وستيف شميدت، قررا تقييد اتصال بالين بوسائل إعلام مرموقة، في خطوة أجمع مستشارو المعسكر الجمهوري أنها ستؤثر سلباً بشدة على الحملة.
 
ودافع اثنان، أحدهما مقرب من بالين وآخر يعمل مستشاراً لماكين، عن الخطوة وأجمعا على أن بالين ليست مستعدة بعد، “وأن تخبطها فأقم الوضع.”
 
وشدد المصدران على حاجة مرشحة الحزب لمنصب نائب الرئيس لمزيد من التعريف بالقضايا الدولية والمحلية وعن ماكين نفسه.
 
وأردف مصدر مطلع بعملية تأهيل بالين عقب ترشيحها لمنصب نائب الرئيس قائلا: “افتقارها للمفاهيم الأساسية في بعض القضايا الهامة كان درامياً”، ولفت إلى أن إعدادها كان “الأصعب” في تأهيل أي مرشح في التاريخ.”
 
 
وهاجم مصدر جمهوري حملة ماكين: “هذا ما يحدث في حملة متعثرة تقبع في الخلف.. فهي تأتي بأسوأ الأشخاص، وتلقي الاتهامات جزافاً وتجد كبش الفداء.”
 
وعقب محلل الاستطلاعات الديمقراطي بيتر هارت على الانتقادات الموجهة إلى بالين: “لم تعد تعلب دوراً لعام 2008 بل لعام 2012.. والمشكلة بدأت ببرنامج Saturday Night Live، فقد أصبحت أسيرة رسمها الكاريكاتوري.. لم تسمح مطلقاً بمراجعة النفس، وفي نهاية المطاف، أصيب الناخب بالاشمئزاز من مؤهلاتها وشخصيتها.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد