إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لِيَنعَقِد المُؤتمَرُ السادسُ لحركة فتح ( غداً ) …. وليس بَعدَ غد ٍ

Fate7(4)منذر ارشيد
أخذت مسالة إنعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح حيزا من النقاش لدي الكثير من الكتاب حيث عكست بمجملها رأي الفتحاويين على إختلاف فئاتهم
 
والكل يجمع على ضرورة إنعقاد المؤتمر في أقرب وقت ممكن “
 
إلا أن أصواتا ً خرجت مؤخراً تنادي بتأخير المؤتمر لشهرين أوثلاثة حتى تكتمل الأمور وتصبح الرؤيا أكثر وضوحا ًعلى كل الجوانب التي تساعد على نجاحه
 
أعتقد أن كلا الرأيان صحيحان إذا ما أخذنا بألأسباب كلٌ على حذة ”
 
فمن يرغب بالإنعقاد سريعاً هم من المتخوفين من المماطلة والتسويف والتأجيل وصولا ً إلى…. ربما عدم إنعقاده ..!
 
ومن يرغبون في التأجيل يرون أن الظروف لم تكتمل بعد وخاصة أننا إنتظرنا عشرون عاما ً فما يمنع بمثلها أسابيع (وكل تأخيرة فيها خيرة )
 
 
 
 
 
 
 
وهوأيضا مطلب الفتحاويون الذين طالما وجدوا أنفسهم على الهامش طيلة عقدين من الزمن بعد أن وصلوا إلى نتيجة مفادها أن الحركة أصبحت إقطاعية مملوكة لأشخاص محدودين بعينهم دون الاخرين وهذه مسألة معروفة تحدثنا بها كثيراً
 
ولا نريد أن ندخل في تفاصيل ما حدث بعد أوسلوا خاصة فيما يتعلق بانفراد فئة من الكادر الفتحاوي بالحركة من خلال الحركية العليا وغيرها من المسميات التي لم تكن لا في الأطر ولا في المؤسسات الحركية الأصيلة   وقد أصبحت بديلا عن المركزية وعن كل شيء ” وأعتقد أن الجميع بات يعرف التفاصيل وقد كتبنا الكثيرمن المقالات حول هذا الموضوع .
 
 
 
الآن وبعد أن خاضت فتح كل المخاضات الصعبة بعد أوسلو وما تبعها من تداعيات وإرهاصات وصلت حتى إلى الفشل وانتهاءً بما حصل في غزة.!
 
 
 
أستطيع القول وبعد أن فشل كل ما هو مصطنع أومدبلج ….. القيادة الفتحاوية بالمجمل أعيد لها بعضٌ من إعتبارها
 
وقد بدأ بعض أعضاء المركزية وهم الأساس يأخذون دورهم من خلال إنعقاد اللجنة التحضرية للمؤتمر ” وقد كانوا مغيبين طيلة عقد من الزمن إما بحكم بعدهم عن السلطة والوطن أو بحكم إهمالهم بسبب التغير الطاريء
 
بعد أن أخذت الحركية العليا دوراً أساسيا ً في العمل التنظيمي عمليا ً وتولت شؤون الفتحاويين كقيادة ليسلها علاقة بالمركزية إلا بأبو عمار كشخص وليس كمؤسسة ” والتي برز فيها المناضل مروان البرغوثي حيث أخذ الأضواء من خلال عمل دؤوب واصل الليل بالنهار حتى إقتنع الفتحاويين وخاصة في الوطن أنه القائد الفتحاوي الأول بعد ياسر عرفات   دون أي إعتبار لأبناء فتح المنتشرين خارج حدود الوطن وفي الشتات وفي بقاع المعمورة   والذين حسب إعتقادي يوازون عدد الفتحاويين في الوطن إن لم نقل أكثر ” ونتحدث بشكل خاص عن الذين لم يدخلوا الوطن وخاصة القيادة المركزية   أبو اللطف / أبو ماهر / محمد جهاد
 
إذا ً فإن أنعقاد اللجنة التحضيرية خارج الوطن وعلى مدار عامين ماضيين
 
وقد وصل عدد الإجتماعات إلى ما يقارب عشرة إجتماعات أعادت الروح إلى المؤسسة المركزية ناهيك عن المجلس الثوري وممثلي الأقاليم
 
مما أعاد لهم ما فقدوه طيلة الفترة السابقة من تهميش وصل إلى حد الإلغاء العملي إذا صح التعبير …..!
 
. فما جرى مؤخرا ً على الأقل أعاد الثقة بالنفس ورد الإعتبار فعلى سبيل المثال لا الحصر…… الأخ أبو ماهر غنيم قائد تاريخي وهو مسؤول التعبئة والتنظيم كان في حالة غياب حتى عن الأذهان ولم يكن إسمه معروف بشكل كبير في الشارع الفلسطيني وحتى الفتحاوي إلا من قبل المؤسسات الحركية رغم أنه الأهم في الحركة بحكم مسؤوليته
 
الآن أصبح الأخ ابو ماهر محمد غنيم علماً فتحاوياً معروفا ً بشكل كبير.
 
 
 
الأخ أبو اللطف قائد تاريخي ومن المؤسسين الأوائل “و رغم أنه شخصية سياسية بارزة على المستوى العربي والدولي “إلا إنه هُمش تهميشاً كبيراً وبقصد / حتى أصبح يبحث عن نفسه رغم أنه من مؤسسي فتح
 
 
 
الأخ أبو الأديب أيضا تاريخي ” و لولا أنه رئيس المجلس الوطني وله نشاط متميزفلطينيا وعربيا ودوليا حتى ” فمن أين سيتعرف الناس عليه رغم أنه من مؤسسي الحركة الأوائل ..!!
 
أما أبو مازن فهو صاحب الحظوة بحكم ترأسه للسلطة إنتخابا والمنظمة كتحصيل حاصل بعد غياب الراحل ياسر عرفات
 
 
 
(( أهم المشاكل التي برزت فتحاويا ))
 
 
 
 
 
وقد برزت تلك المشاكل داخل فتح بعد الإنتخابات وفوز حماس مما فتح الباب على مصرعية على خلافات على مختلف الصعد منها ما هو تنظيمي ومنها ما هو سياسي حيث أصبحت الميدان خاليا من التجاذبات   التي كانت سائده قبل أحداث غزة حيث كانت قوى قيادية صاعدة تعمل على إنهاء دور القيادة التاريخية من خلال بث الشائعات حول القيادة الأصيلة رغم إنتقاداتنا لها على تقصيرها مع معرفتنا أنها هُمشت قصرا ً “
 
وهذه القوى التي كانت ذات تأثير قوي جداً على الأرض والتي عملت من بعض شخوصها أرباباً من دون الله فتحولت فتح وكأنها ممالك خاصة لهم
 
بينما القادة التاريخييون الكبار لم نسمع عنهم يوماً من نصب نفسه رباً لهذه الحركة ولا حتى أبو عمار الذي كان أكبر عمالقة هذا العصر “
 
وهؤلاء عملوا على تشكيل المحاور المناهضة للقيادة التاريخية دون خجل ولا إحترام من أجل الذهاب إلى المؤتمر بحملة شبابية تحمل
 
( لواء الإصلاح )
 
وهو مطلب لا يتناقض مع طموح أبناء فتح على إختلاف إعمارهم وتوجهاتهم ” ولكن أحداث غزة غيرت إلى حد ما هذه المعادلة وتراجع حماسهم لا بل فقدوا القوة الدافعة التي كانوا يعتمدوا عليها لطموحاتهم
 
وبعد أن كان من مصلحة القيادة التاريخية أن تتكتل وتتوحد أمام هذا التيار
 
إلا أنها والمركزية بالمجمل أصبحت الآن في مواجهة مع ذاتها
 
فبرزت على السطح خلافات القادة الكبار
 
 
 
(( أبو اللطف وأبو مازن ” الخلاف ليس شخصيا ً ))
 
 
 
 
 
صحيح إن المصالحة التي تمت بين قطبي الحركة مهمة جداً وهي تساعد على تجاوز بعضَ الإحباطِ الذي كان يكتنف الكثيرين من أبناء الحركة “ولكن هل إنتهى كل شيء ..!! بمعنى هل الحركة أعادت حيويتها وأنتظم إيقاعها …. ولم يعد هناك مشكلة ….!!
 
وهل يستبشر أبناء فتح في أن عُقدةَ العقُدِ التي كانت تشكل الهاجس الأكبر لدى المخلصين والغيورين على الحركة هذه العقدةَ قد إنتهت بعد لقاء قطبي الحركة ..!!!
 
وهل الخلاف كان بينهما شخصياً أم أنه خلاف ٌ سياسيٌ وتنظيمي..!!
 
وهل لقائهما تم بعد تداول مسائل الخلاف والتوصل إلى حلول وتفاهم حولها أم أنها تبويس لحى و مجاملات فقط ..!!
 
وهذه الأسألة ليست من عندي إنما هي أسإلة يطرحها مجمل أبناء الحركة
 
والكل ينتظر الإجابة بفارغ الصبر ….!!!
 
أما في موضوع المؤتمر ……..لِنقُل أن كل عوامل النجاح قد إكتملت بعد الإعداد الجيد للجنة التحضيرية واستيفاء كل الملفات لشروطها….
 
فمثلاً يقول أحد أعضاء اللجنة المركزية ما يلي ……
 
لقد بذلنا جهودا ً مضنية حتى استطعنا أن نُوفق بين الرجلين أبا اللطف وأبا مازن ” وقد تمت المصالحة فماذا يريد الأخ أبو الطف وقد عَرض عليه الأخ أبو مازن رئآسة اللجنة التنفيذية للمنظمة..!!
 
ويضيف الأخ قائلا…خلاص يجب أن يقبل الأخ ابو اللطف المنصب وماذا يريد أكثر من هذا ….!!وعليه الإعتراف بأوسلوا”
 
ويأتينا سؤآل هنا ربما يتبادر في ذهن كل عاقل وعارف ……
 
وماذا عن المؤتمر الفتحاوي والذي هو رأس المنظمة …!!!
 
هل المطلوب إ سقاط مؤتمر “فتح” لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة العسكرية للإحتلال، وهذا ما نصت عليه المسودة الأولى للبرنامج السياسي المفترض أن يقره المؤتمر العام، وتم الإلتفاف عليه في الصياغة الثانية…. التي وضعها الدكتور شعث عبر صياغة مبطنة تحدثت عن حق الشعب الفلسطيني في استخدام كافة الوسائل في مقاومة الإحتلال مع تجاهل واضح للمقاومة المسلحة أو الكفاح المسلح..!!
 
وهو الأمر الذي دعى الحكماء إلى التروي حتى يتسنى لكوادر الحركة دراسة ومناقشة الوثائق التي سيناقشها ويقرها المؤتمر، وكما طالبوا بعقد اجتماع موسع للجنة التحضيرية
 
وللعلم …..
 
( الإجتماع الموسع يضم ممثلين عن كافة الأقاليم الفتحاوية في العالم )
 
كمؤتمر حركي مختصر ..مما يعني أن ممثلي الأقاليم مكلفين ومهمتهم أن يبلغوا الكوادر الفتحاوية بالتفاصيل في أقاليمهم
 
طبعا ً الخلاف هنا ما عاد يقتصر بين أبو اللطف وأبو مازن بل تعداه إلى أكثر من ذلك بعد تصريحات أبو العلاء والتي جاهر فيها بالمفاوضات العقيمة رغم أنه من أهم المفاوضين/ لا بل أكثرهم لقاءً مع الجانب الإسرائيلي وهي إشارة واضحة في تأييد موقف الغالبية من الفتحايين وغيرهم في التنظيمات الأخرى الذين يعتبرون المفاوضات عبثية “ولا ندري هل هو موقف جاء مع أبواب المؤتمر لإستهلاك أم أنه موقف نابع من الحقيقة ..!!!
 
تبقى الإشارة هنا إلى مسألة في غاية الأهمية والخطورة / وهي في مسألة شطب بند المقاومة ….وهوأمر بات واضحا بأنه مطلب أمر
يكي إسرائيلي إقليمي دولي …فهل سنقع في مطب شطب بعض بنود الميثاق الفلسطيني والذي كان في الماضي القريب في ( غزة ) ولسواد عيون كلنتون حينها بعد أن أملنا بما سيقابله من الجانب الإسرائيلي ..!!
 
فما كان إلا مزيداً من البطش والويلات إلا يومنا هذا ..!!!
 
أدعو الجميع هنا للتوقف والنقاش وخاصة أننا أمام قضية هامة تعني كل فلسطيني وليس فتحاوي فقط “”
 
فكلام الأخ عضو المركزية منطقي وعقلاني وخاصة أن هذا أمر فيه ردُ إعتبار إلى الأخ أبو اللطف بعد كل الأجحاف الذي مورس بحقه
 
أمين سر المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي أكبر من كونه أمين سر اللجنة المركزي لحركة فتح
 
هنا يخطر على بالي كمراقب أكثر من كوني فتحاوي أكثر من سؤآل ….
 
أليس هناك من دعوة لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينيه ..!! وهو أمرُ بات من المؤكد إذا تم نجاح الحوار في القاهرة وخاصة أنه بندٌ من أهم بنود وثيقة الحوار، تفعيل وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية
 
أليس هذا يفرض عقد للمجلس الوطني الفلسطيني ..!! وهي المؤسسة التي يتم فيها إنتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة …!!!
 
أمام هذه الأسإلة أليس من حقنا أن نتسائل أيضاً ….ولنفترض أن   الأخ أبو اللطف قبل بهذه المكرمة من الأخ ابو مازن وأصبح أمين سراللجنة التنفيذية …..لا بل حتى رئيسا ً للمنظمة ……
 
إذا ….ً كيف سيكون وضعه لو تم إنعقاد المجلس الوطني بعد
 
أشهر قادمة ..!! وقد بات بحكم المؤكد   إذا ما نجح الحوار….فإن تنظيمات جديدة ستدخل المنظمة وأخرى موجودة أصلا ً
 
و سيكون من البديهي أن يُقدم أبو اللطف إستقالته حتى لو كان منتخباً وليس معينا ً
 
وسيجري ترشيح أ شخاص من بعض التنظيمات وأولها حماس “
 
فهل إذا ترشح الأخ أبو اللطف حينها سيتم إنتخابه بعد أن كان قد عُين في السابق تعيينا ً….!!!! ومسألة التعيين مسألة مرفوضة في النظام الديمقراطي الذي ينشده الجميع !!
 
إذاً لماذا نستهلك أنفسنا في الوقت الضائع بينما كان لدينا عامان مضيا بدون تفاهم على كثيرٍ من المسألة ..!!
 
حتى لا يذهب البعض بعيداً ليقول : ما دخل هذه الجزئية بمؤتمر فتح ..!!
 
أقول ….لأنها نقطة ما زالت خلافية بن الأخوة في اللجنة المركزية وخصوصا بين قطبي الحركة وتنعكس بشكل مباشر على البرنامج السياسي الذي سيطرح على المؤتمر العام ” فموافقة أبو اللطف على ترؤس المنظمة يعني الموافقة على كل التعهدات التي وقعتها المنظمة في كل المحافل الدولية وخصوصا أوسلوا مما يعني سحب ورقة أبو اللطف التي يتفرد بها لا بل يتميزُ بها ….ألا وهي المقاومة كحق مشروع وكوسيلة لأحقاق الحقوق الوطنية ” بينما هناك من يرى أن المفاوضات فقط هي السبيل الوحيد وليس في قاموسة كلمة المقاومة
 
طبعا لا خلاف على إعتماد صيغة توافقية بين النهجين وأفضل ما يمكن أن يتفق الجميع حولها هي صيغة التفاوض مع إبقاء حق المقاومة مفتوحاً ما دامت الحقوق مغتصبة
 
نعود إلى ضرورة عقد المؤتمر وبسرعة ……
 
أعتقد أن بعض الإخوة الفتحاويين الكرام لم يستوعبوا حجم الكارثه فيما عقد المؤتمر بدون إكتمال عناصر النجاح كيف سيكون حال فتح لا قدر ا
لله ..!!
 
ولنفترض أن اللجنة التحضيرية أكملت كل ملفاتها وخصوصاَ مسألة (العضوية )  كيفا ً ونوعا ً وعددا ً ” وهي الأهم والأخطر
 
ولكن أليس هنام ما هو مهم أيضا لا بل ضروري جدا ً ..!!ألم يخطر ببال الاخوة مسالة في غاية الأهمية ألا وهي البرنامج السياسي والخطط المستقبلية للحركة وما تم تثبيته في البرنامج وما تم تحديثه أو ما تم تغييره …!!!
 
وهل من الجائز أن يذهب الجمع إلى المؤتمر وينتظرون ما سيطرح عليهم …!!!   ((وافق وأبصم ))
 
 
 
 
 
 
 
1) البرنامج الذي وضعته اللجنة التحضيرية فيه ربما عشرات الأوراق لعدة بنود   والتي بذل ما يقارب مائة ساعة من الإجتماعات المكثفة لإعدادها
 
2) أليس من حق القواعد الفتحاوية وخاصة من سيحضرون المؤتمر أن يقرأوها ويناقشوها …؟؟؟
 
3) وهذا حق لكل الفتحاويين لأن يكونوا على نور ويعرفوا أين هم ذاهبون في حركتهم الرائدة وعليه فإن هذه المسألة تحتاج إلى وقت يتم تداول ما سيتم طرحه في المؤتمر لأنه ليس سراً أنه   برنامج الشعب الفلسطيني وليس برنامج شركة خاصة
 
 
 
 
 
أعتقد أننا يجب أن ناخذ الوقت الكافي ولو شهر زيادة وتكون الظروف أفضل والصورة إكتملت وسويت كل الأمور الخلافية بين جميع الإخوة
 
لنذهب على قلب رجل واحد ونضع فلسطين أول اهتماماتنا وأمام عيوننا لأنها الأغلى والأهم حتى من……. فتح
 
فإذا نظرنا إلى فلسطين كوطن وكرامة شعب وحضارة وتاريخ ومستقبل
 
فنكون قد أعطينا حركة فتح حقها في إرثها وفي مستقبلها كحركة رائده
 
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم
 
صدق الله العظيم
 
 
 
منذر ارشيد
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد