إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صاحب الموقع الجنسي: الفكرة من موقع يهودي

Swingers
أمرت نيابة العجوزة بحبس صاحب موقع الجنس الجماعي علي النت وزوجته المدرسة ومحامي وزوجته من ضمن أعضاء الموقع.. بتهمة الاشتراك في حفلات الجنس الجماعي وتبادل الزوجات. أمرت النيابة بضبط باقي أعضاء الشبكة والتي تضم موظفين في مراكز مرموقة وزوجاتهم ربات بيوت وموظفات.
تبين للعميد عمر عبدالعال مدير مباحث الآداب بالجيزة من خلال تفقد موقع الجنس الجماعي أن عدد الزائرين 44 أسرة وأن صاحب الموقع ويدعي طلبة. ع. ع “49 سنة” بالمعاش واسمه الحركي مجدي وزوجته س. ح. س “37 سنة” مدرسة واسمها الحركي سميرة يقيمان في منطقة عين شمس بالقاهرة.. انشأ الموقع منذ 3 شهور.. بعد أن شاهد موقعاً مماثلاً لرجل عراقي يهودي من أكراد العراق.. واقتبس منه الفكرة وقرر تنفيذها في مصر.
أكد المتهم الأول للواءين محسن حفظي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة وعلي السبكي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة أنه أنجب ولداً وبنتاً من زوجته المدرسة التي تزوجها منذ 15 عاماً.. وبمرور الوقت بدأ الملل يتسرب اليه وخاصة أنه خرج علي المعاش مبكراً.
أضاف صاحب الموقع في اعترافاته قررت أن اشغل وقتي واشتريت الكمبيوتر وأدخلت له وصلة النت الذي أصبحت أجلس أمامه ليل نهار اتصفح المواقع الجنسية حتي عثرت علي موقع اليهودي العراقي واعجبتني الفكرة وخاصة أن زوجتي أصبحت لا تثيرني وعندما كنت أشاهدها وهي في أحضان الرجال كان ذلك يثير شهوتي وأحس لحظتها أنني رجل فذلك هو الفياجرا التي تجدد نشاطي.
واصل المتهم قائلاً: الفكرة أعجبت زوجتي لأنها اعتبرت ذلك نوعاً من التغيير وتجديد النشاط.. ولأن الفكرة غريبة وجديدة فقد لاقت قبولاً لدي البعض.. ووجدت عدد الزائرين للموقع وصل الي 44 أسرة وكنت اشترط أن يكون الأعضاء متزوجين رسمياً وليس عرفياً وذلك حفاظاً علي سرية الحفلات لأنه ليس من المعقول أن يفضح زوجان نفسهما بتلك العلاقة. وكنت اشترط أيضاً أن يكون لدي العضو كاميرا حيث يشاهد كل طرف الآخر وفي حالة القبول كنا نلتقي في شقتي أو شقة أحدهم وكنت أترك ابني وابنتي عند أقاربي.. حتي لا يشاهدوا ما يحدث.
استطرد المتهم قائلاً: نجحت في اقامة حفلة لأربعة أزواج وزوجات بينما رفض 4 آخرون المشاركة بحجة أن الزوجات لم تعجبهم واستطعت أن استقطب بعض الأسر العربية.. حيث أرسل لي رجل إماراتي رسائل برغبته في الانضمام لحفلاتنا وشاهدت زوجته علي النت وأعجب بها أحد أفراد الحفلة وقرر أن يبادلها بزوجته.. لكن القبض علي أفسد الحفلة.
تساءل المتهم قائلاً: تصرفاتنا شخصية لا تؤذي أحداً ولا نكسب منها أموالاً فنحن نفعلها من أجل المتعة فقط.. فلماذا تم القبض علينا؟
أما زوجته فقالت في اعترافاتها: يئست من زوجي الذي أصابته الشيخوخة مبكراً وأنا في عز شبابي.. ووجدت أن الحفلات ممتعة ونجلس سوياً في مكان واحد بدون أي حواجز.. والجميع راض.. فقد قابلت زوجات اعجبتهن الفكرة واقنعن أزواجهن بها.. فنحن نعيش جواً أسرياً له طقوس خاصة!!
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد