إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قريبا برنامج تلفزيوني فرنسي من تقديم وتلفيق فارس خشان

Kashanخضر عواركة     
هناك مقولة رائعة لإمام البلاغة وسيد الحكمة الإمام علي بن أبي طالب (ع) تقول : أحبب حبيبك هونا ما عسا أن يكون لك يوما غريما … تذكرني هذه المقولة بالسيد جاك شيراك ومحبة الشعب العربي له في مرحلة معينة من تاريخنا يوم لاطم المرافق الإسرائيلي في القدس بكتفه فإعتقدنا بأن مخلص في القناعة بعدالة قضايانا. ما علينا أيها الأحبة فالكلام اليوم ليس للتشفي ولا للإنتقام فليس من شيمة الكرام الشماتة ولا الإنتقام. من هذا المنطلق وحيث أننا قوم المرحمة لا قوم الملحمة بعد الإنتصار نقول، إن السيد جاك شيراك في ورطة تتمثل في جثة تلاحقه لصحافي كان يلاحق حسابات سرية لجاك شيراك والسيدة زوجته في اليابان، وقتل الرجل قبل أن يصل إلى النتائج المرجوة براءة لشيراك أم إدانة.
 منذ أيام أعيدت القضية إلى واجهة الأحداث في فرنسا مع قرار من قاضي التحقيق سمح بموجبه بإستخدام نتائج تحقيق رسمي سري في الإدعاء على الرئيس السابق للجمهورية الفرنسية الذي رفعت ضده أكثر من قضية إختلاس وفساد ونجا منها جميعا بحكم كونه رئيسا وله حصانة، أما الآن فيبدو بأن الدهر نكب الساكن في شقة لا يخفي بأنها رشوة من آل الحريري لعالي مقامه . ولأن القضية الجديدة القديمة تبدو محكمة في أدلتها على ما تزعم الصحف الفرنسية التي توقعت نوما هنيئا لجاك شيراك في سجن يدخله عادة المجرمون لا الرؤساء السابقون، فإننا نرى فيما يرى المشفقون على جاك العزيز الذي لم نعرف حتى الآن إن كان هو من أفسد أحدهم في لبنان أم هو من علم ذاك على الفساد والرشوة فأبدع فيها وتجلت عبقريته في القضاء على أملاك خمسة وخمسين الف بيروتي لبناني (وبلا مؤاخذة) معظمهم من نفس طائفة احدهم ذاك ( لن أسميه حتى لا يقال أن الطعن في الميت حرام). إذا …شيراك في ورطة ولا أدري عن زوجته التي زعمت يوما صحف إماراتية أنها كانت وسيلة من وسائل رشوة زوجها وأن آخر زيارة لها كسيدة أولى لفرنسا برفقة سيدة سوبر إلى دبي عادت منها إلى باريس بحقيبة متر ونصف بمتر ونصف ملآى بالمجرهرات. وما دام الأمر على ما تقول الصحافة الفرنسية قد تم وقضي فلا أفضل من خشبة الخلاص فارس خشان ومعه شاهد صحيفة البوليتيك الكويتية (السياسة في نسخة فرنسية) المزور وربما المدفون والوحيد الذي يتحدث من عالم الأموات ويدلي بتصريحات لا يفهمها ويقدر على ترجمتها إلا أحمد الجارالله بعد مساعدة قيمة من جوني عبدو لكي ينقذ الرئيس السابق لفرقة اللطم على رفيق الشفيق في حياته على ما يعرف عن رفيق من شفقة ليست لوجه الله على شيراك. فارس خشان خبير في التزوير وتركيب الشهود وأحمد الجارلله يحيي الموتى مثل الصديق ويستصرحهم وكلاهما له خبرة لا ينافسه فيها أحد في إختراع الشهادات المزورة لشهود يسجنون إن تلاعبوا ويقتلون إن هددوا بالإنسحاب والتراجع ويحقنون بالأقنعة ويوقعون على (العمياني) على أي شيء يعود عليهم بالليرة والدولار، واليورو اليوم أعلى سعرا وأغلى ثمنا. إن إستلم فارس خشان وأحمد الجارالله كما أقترح أنا بكل تواضع مهمة الدفاع بالشهود والوقائع المزورة عن جاك شيراك فأنا أضمن لكم أن العدالة الباريسية عندها لن تكتمل إلا بالإستعانة بميليس للتوقيع على البراءة بناء على التلفيقات الخشانية الجاراللهية ولا بأس حتى يحل موعد المحكمة من أن يستعين القضاة الفرنسيين بدروس خاصة يعطيها لهم مجانا معالي نائب عام في بلد عربي مجاور لسوريا.
 إذا كوكتيل فارس خشان مزورا للشهود مع قليل من خبرات ديتليف ميليس في التلفيق والطعن بأبو بيي القوانين مع دروس في النزاهة ونظافة الكف من القاضي إياه الذي إستحق العقار الذي سجل بإسم أحد أفراد عائلته ليلة تعيينه في منصب مؤثر، سيكون كوكتيل كهذا هو الوحيد القادر على إنقاذ جاك شيراك إنشاء الله وقدر … ولا قدر الله. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد