إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نجوم هوليوود يدخلون المعركة والفائزون ب”نوبل” يدعمون أوباما

إذا كان الأمر بيد عاصمة السينما الأمريكية هوليوود، فإن باراك اوباما سيحقق فوزاً كبيراً على جون ماكين.
 
ويحظى أوباما بدعم منقطع النظير في صناعة الترفيه الأمريكية الساحرة والليبرالية تقليدياً.

ستيفن سبيلبرج وتوم هانكس وجورج كلوني وليوناردو ديكابريو وجودي فوستر وسكارليت يوهانسون وهالي بيري، هؤلاء غيض من فيض من الاسماء اللامعة والبارزة في قائمة مؤيدي حملة أوباما.

وعلى الرغم من ان منافسه ماكين (72 عاما) يتمتع بدعم عدد أقل من المشاهير، إلا انها اسماء لا تقل لمعانا عن تلك التي تؤيد اوباما ومن هذه الاسماء كلينت ايستوود وسيلفستر ستالوني وتوم سيليك. وللنشاط السياسي تاريخ طويل في هوليوود ولم يتوقف الا في عهد ماكارثي عندما وضع الكتاب والممثلين على القائمة السوداء كشيوعيين خلال هستيريا الحرب الباردة في خمسينات القرن الماضي.

واكتسبت العواطف السياسية هذا العام قوة خاصة مع تهديد سوزان ساراندون الحائزة على جائزة اوسكار عن فيلمها “الرجل الميت يمشي” بالهجرة في حال فاز المرشح الجمهوري بالانتخابات. وسخر الممثل مات دامون في مقابلة نشرت على موقع “يوتيوب” من تخيل سارة بالين رئيسة للبلاد بوصفه مشهدا من “فيلم سيئ في حقيقة الأمر من أفلام ديزني”.

وعلى الجانب الآخر للعملة السياسية قال جون فويت الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم “العودة للوطن” والمحافظ القديم ان أوباما “سيفشل في الوفاء بالتوقعات على أي حال”.

ومن غير الواضح مدى تأثير مثل هؤلاء المؤيدين البارزين في الناخبين.

وبحسب مركز أبحاث “بيو” لاستطلاعات الرأي فإن النجوم لا تأثير لهم يذكر في نتائج الانتخابات.

ورغم ذلك فإن الممثلين ليسوا وحدهم بل هناك ايضاً العديد من المؤلفين والفنانين والعلماء المتحمسين في مؤازرة أوباما مرشحهم المفضل للرئاسة. وقبل ايام قليلة، أصدرت مجموعة من 65 امريكياً من الحائزين على جائزة نوبل دعوة مثيرة لدعم التذكرة الديمقراطية.

وجاء في بيانهم “إن البلاد تحتاج بشدة الى زعيم صاحب رؤية يمكنه ان يضمن مستقبل قوانا التقليدية في العلوم والتكنولوجيا”.

ويأمل الروائي الشهير ستيفن كينج الذي حققت كتاباته افضل مبيعات والكاتبة توني موريسون الحائزة على جائزة نوبل في الأدب والكاتب الشهير بول اوستر وآخرون عديدون في ان يبعث رئيس اسود البشرة بإشارة الى جيوب العنصرية المستمرة في مختلف انحاء البلاد على الرغم من مرور اربعة عقود من التقدم الذي تم احرازه في مجال الحقوق المدنية. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد