إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في ندوة لمركز حجازنا للدراسات : حوار الأديان علي الطريقة السعودية يهدد منزلة مكة ويضيع حقوق المسلمين

Nadwaaa(1)عقد مركز حجازنا للدراسات، ندوة دينية وسياسية هامة بالتعاون مع جمعية الثقافة الإسلامية بالقاهرة وذلك بمناسبة مشاركة ملك السعودية فى مؤتمر حوار الاديان بالامم المتحدة الذى سيعقد يوم 12/11/2008 ،عقدت الندوة تحت عنوان (حوار الأديان بين الضوابط والشروط: قراءة في التجربة السعودية} أكد فيها الخبراء والعلماء أن الإسلام دين حوار وانفتاح مع الآخر، ولكن الغرب العدواني بمؤسساته وهيئاته التي يرتبط بعضها بابا الفاتيكان رسمياً، مارسوا قهراً وظلماً علي المسلمين تاريخياً تمثل في الاحتلال والعدوان طيلة مائتي عام منذ الحملة الفرنسية وحتى احتلال العراق وأفغانستان، ومن ثم أصبح ما يسمى (حوار الأديان)اليوم مجرد خدعة للمسلمين خاصة أنه لا يتضمن أجندة سياسية للدفاع عن حقوقهم المغتصبة من قبل هذا الغرب العدواني، وأكد العلماء والخبراء أن هذه الخدعة تزداد وضوحاً مع التجربة السعودية في حوار الأديان والتي كان (مؤتمر مدريد لحوار الأديان) الذي عقد قبل شهور وبتمويل وإشراف سعودي، أحدث حلقاته، ففي هذه التجربة أضاع (آل سعود) حقوق المسلمين ولم يذكر ؟؟ أنهم اتفقوا مع بابا الفاتيكان علي مقاومة (الإرهاب)، وأدخلوا تحت هذا المسمى كل المقاومات العربية والإسلامية في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين، وأسموا الجميع بالإرهابيين المطلوب من دعاة حوار الأديان علي النسق السعودي مقاومتهم بكل قوة، ودعي العلماء ومقدموا الأوراق البحثية (أربعة أوراق) إلي أن الأمة الإسلامية تحتاج أولاً إلي (حوار مذاهب) قبل حوار الأديان، لأنه من غير السائغ شرعاً ومصلحة أن يتقاتل أو يتخاصم المسلمون فيما بينهم في الوقت الذي يدعون فيه إلي حوار مع المحتل الأجنبي.
وأكد الخبراء في الندوة أن (ملك السعودية) وإخوته من الأسرة السعودية اتخذوا من قضية (حوار الأديان) وسيلة لتبيض الوجه القبيح لمملكتهم التي اشتهرت عالمياً باعتبارها معمل تفريخ الإرهاب والعنف باسم الإسلام وهو من المدرسة الوهابية التكفيرية براء، أراد الملك ونظامه أن يقدم للعالم الغربي صورة أخرى عنه وأنه من دعاة الحوار لذا ذهب إلي مدريد وربما غداً يعقد مؤتمراً في مكة يحضره يهود وصهاينة كما كان الحال في مؤتمر مدريد سيء الذكر.
جاءت هذه الآراء في الندوة، والتي شارك فيها بالرأي والبحث لفيف من الخبراء وعلماء الأزهر منهم الشيخ الدكتور/ علي إبراهيم عسكر، والشيخ الدكتور/ رضوان أبو بكر، والشيخـ منصور مندور، و أ. أحمد الشيخ المفكر الذي يعيش في باريس ومترجم كتابي (اللوبي الصهيوني في فرنسا) و (اليمين المسيحي في أمريكا)، ود. علي أبو الخير الخبير في شئون الحجاز، د. عبد الصمد الشرقاوي الباحث الإسلامي، أ. تامر دياب الكاتب الصحفي بجريدة المسائية، د. أنور عبد السميع أستاذ مقارنة الأديان بجامعة القاهرة، أ. محمود عبده الصحفي بجريدة الحوار، د. محمود أبو البشير الخبير في الدراسات الإسلامية، ولفيف من الخبراء والعلماء والسياسيين، هذا وسوف يقوم (مركز حجازنا) بنشر أبحاث ومناقشات الندوة في كتاب واسع الانتشار لاحقاً.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد