إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لقبلتي .. براعة اختراع

  فائز الحداد  فائز الحداد
قبل بهاء الفعل ، وعلى استار السراب
 
اطرق حلمك الفضي .. بسجاير الوقت
 
وأنت ترتدين السعادة بلا حذف
 
اسألك ، قهوتي التي ترمدت
 
عنوان نكهتها . . رهافتها ،
 
هاتفها ، الذي لايضيء المتاهة
 
يتوحم بشوك المهابة ، بنفق الروح
 
 باسئلة اليقين .. بك
 
والقى جوابك سؤال الظلام
 
ب… لم تعد ؟!
 
كأنثى تتلاشى وحيدة
 
على سلالم الوهم .. اتبعها
 
انصياعا كفحل غزال جريح
 
وأنت تطبخين الهمسات انفعالا
 
تتهربين من فعل الفعل
 
تتمرغين بالطائف الحلو
 
من حسن الرغوات الماطرة
 
وعاطر القطر … يتهادى موجا
 
على ساحل الجسد بناعم الريح
 
أركض وأتعثر بالقبل واللا ..   ندامة
 
 وتنفجرين .. بين اصابعي ذهولا
 
وأصابعك تنزلق بخجل الجنون
 
 زئبقية كنت ..
 
 كعاجل الوعي .. كسنوات العمر
 
فكم سيمضى بلا عمر ؟
 
لا الخمرة تشفعني ،
 
ولا زهاء حروف عافت علّتها
 
البسي ما تلبسين ، من تلبّسي
 
في واقعة النشوة ، وعلى قميصي
 
آثار ما سلته الشفاه .. !!
 
أناغيك زفيرا ، وأتعوذ الاشهاق فراغا
 
اغار عليك بقدر ما أغار
 
وأفور بدماك كماء النار
 
 آن لزفيرنا التقاطع
 
كي نراقص ذبحنا ..
 
وماذا لو يكون الكلام ايماء ،
 
والاصابع تبتكر اللغات ؟؟
 
فأنت لغة اخرى للماء ،
 
أمنحيني قطرة ، من ملح حيائك
 
لأستحيل بحرا بمقاصدي
 
و………..
 
 تصخبين ابتهالا لكبائر الخسارات ..
 
خذيني بين جنتيك ..
 
 الكؤوس والوسادة .. سننفرط زجاجا
 
واضالعنا تتهشم، كالبلور المتصادم
 
ساقتحم اسرار اعطافك ، ياشوكية القبل
 
لي عندك ملكان يتجاذبان رؤاي
 
تحت مملك القميص
 
ولي زيتونتان بطعم اللوز
 
تحشدان الخمرة لشفرة الناب
 
ي التي ..
 
أتلصص على خزائنك الذهب
 
وأحدس ماتخفين في معمار الجسد
 
تحفي أنا .. اتعقب كنوزك النادرة
 
وأذرعي تساوم ، النبع والحلم
 
على النهم المشاطر نداوة الحقول
 
والينا .. في الرعشة المرعبة
 
بين أخرى تجادلك الهدايا اتهاما
 
فامنحي قبلتي .. براعة اختراع
 
بعنف فراغ اللواتي ..
 
سلون ماسلون عندي ..؟!
 
 يا التي تغربلني ..تفلي جسدي .. تحايلني
 
 لتستخرج ألحاني من نبيذ الدمار
 
ويداي على الاخاديد
 
تتاخم صمتك المتراعش
 
بادعاء آحايينك ..
 
 الاسماء والرسائل وما أبقيتي ؟ّ!
 
لنرقص .. لمن يغنّي أجسادنا
 
فعلى أ رواحنا تدور المسارح
 
وتدور..لنرفع آيادينا لرداء الخباء
 
نمسح أعاييبنا الحلال ..
 
الحرام .. الحرام العنيد
 
نكهة التذوق دون أي بيت
 
فحمى التشاعر افتراض
 
كقبلة تغادر موجة الضوء
 
وتتشظى في منام المهاربة
 
في عبث التساقط ، والمساقط مني
 
ولازال مقودك السائس
 
بلا اسئلة .. غير من يسأل
 
 وحش الوقت والدمعة الخاشعة
 
انزليني عند قدم اليك في تباعدي
 
لأ بتكر العاجل على الباب ..
 
أبتكره واصطك بك اجتذابا !!
 
لتزهري على الوسادة
 
شعرا وحوارا وأمنيات
 
فأنا لا استعار ارتهانا … بل
 
أعير للأخر جدواي وأحببببببببببببببببببببببببببببببك
 
أحبك يا … ( آنتي .. )
 
 ودمي لجين المصاغ ، من ..
 
 يهب الرسائل ذهب الوضوء
 
سأنقطك ما أستطعت ،
 
 فالنقطة كلمة اضاعت
 
معناها فوق الحروف
 
والف ” دؤلي ” مات بروحي وحجاج
 
سأنقطك ببعض ليلة لأمنحك المعنى
 
وأرسمك صورة الختام ، في منارة
 
تؤذن المدينة ، ببلال ابيض ..!!
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد