إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجواد والوتد

محمد محمد السنباطي للشاعر: محمد محمد السنباطي
قضم الجواد لجامه،واستأذن الريحا
 
في أن يجاوزها ويسبق
 
كره الوتد
 
عاف التجمد والركود
 
ما استمرأ الدفء الملازم للجمود
 
وجماحه ما طاب مكبوحا
 
لو طال محبسه سينفق
 
 
 
هاأنتذا والمرج متسعُ
 
هاأنتذا تعلو وترتفعُ
 
وتدوس هام الشوك والشيحا
 
وتعود تهبط مسلكا وعرا
 
وتمر نحو التلة الأخرى
 
والشمس كلمى
 
في الرمل تدفن نصفها، وشعاعها يدمى
 
تئد الضياء يئن مسفوحا
 
والليل أبوابَ الدنا يطرق
 
وبوادر الظلماء يصرخ تحتها الجزعُ
 
ونجيمة في الأفق تلمعُ
 
ومفازة درست صواها كيف تسلك أوتجاب؟
 
لكأن منك العزم غاب!
 
 
 
نفض الجواد حوافراً واستسمحَ الريحا
 
في أن يعود كما أتى
 
يسترحم الفارس
 
هذا الذي لم يكترث لغيابهِ
 
أوَ ليس يدرك ما بهِ؟
 
يا للجواد وما يدور برأسه البائس
 
من خاطر يائس
 
سيبيت يلعق حيرته ويروم ترويحا!
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد