إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ماكين يهاجم علاقة اوباما بالفلسطيني رشيد الخالدي

Khalede
وجد المرشح الجمهوري جون ماكين في مشاركة اوباما عندما كان ناشطا شابا في مدينة شيكاغو، لحفلة وداع الخالدي عام 2003 مجالا للهجوم على اوباما. ودعا ماكين الصحيفة لنشر شريط فيديو صور لهذه المناسبة. ومع ان الخالدي واوباما لم يلتقيا منذ تلك الفترة، الا ان ماكين فتح الموضوع في محاولة يائسة منه للتأثير على حظوظ المرشح الديمقراطي واصفا معهد دراسات الشرق الاوسط الذي يعمل فيه الخالدي بانه يشبه ‘النازيين الجدد’. وقال ماكين ‘ماذا لو ظهر ماكين في زي نازي وهو يشارك في حفل اقامته مؤسسة اعلامية؟’ حيث قال ان ‘التعامل مع الموضوع ربما كان مختلفا’ ذلك ان معظم الصحف الامريكية الكبرى تؤيد اوباما. وقال ماكين ان من بين من حضروا الحفل كان احد معارضي حرب فيتنام ويليام ايرز ولم تتحدث عنه الصحيفة ، وانها حصلت على الفيديو من مصدر اشترط عدم بثه على الهواء.
وطالب ماكين بالكشف عن علاقة ايرز بأوباما اضافة للحفل الذي حضره متحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية (الخالدي) حسب تفسير ماكين.
ودعا ماكين بث الفيديو للرأي العام، حيث ذكرت الصحيفة في تقريرها المنشور في نيسان (ابريل) الماضي ان شابا فلسطينيا القى قصيدة شعر اتهم فيها الحكومة الاسرائيلية بالارهاب.
وشبه المستوطنين اليهود في الضفة الغربية ببن لادن لانهم جميعا اعمتهم الايديولوجية. وكانت صحيفة اخرى قد اشارت الى مشاركة ايرز في الاحتفاء بكتاب للخالدي وهي ‘نيويورك صن’.
ويرى معلقون ان ماكين يريد ان ينشر مخاوف بين الناخبين اليهود في فلوريدا واماكن اخرى حول حقيقة التزام ماكين بالدفاع عن اسرائيل، ومن خلال حديثه عن ايرز فانه يريد مساءلة مصداقية وصدق ماكين حول علاقاته الشخصية.
واعتبر مستشارون لاوباما ما ورد من تصريحات بانها معادية وان اوباما اكد ان الخالدي ليس مستشاره وليس جزءا من حملته وانه لا يشاركه اراءه حول فلسطين واسرائيل.
واشار الى ان ماكين مرة دعم منظمة انشأها الخالدي. حيث دعم مركز الجمهوريين الدولي الذي ترأسه ماكين مركز الدراسات والبحوث الفلسطينية الذي شارك بتأسيسه الخالدي عام 1998.
وفي ايار (مايو) اعترف اوباما ان الخالدي كان زميله في التدريس في جامعة شيكاغو وانه باحث محترم لكنه اكد انه ليس مستشارا له ويخالفه في ارائه حول اسرائيل، ودعا ماكين الذي حاول لاسابيع ربط اوباما بالراديكالي ايرز الى الافراج عن الفيديو، حيث فتحت الموضوع من جديد المرشحة لنائب الرئيس سارة بالين وسخرت من ‘لوس انجليس تايمز’ قائلة انها تدافع عن مصالح اوباما.
وجاء موضوع الحفل ضمن تقرير عن علاقة اوباما بالجالية الفلسطينية في شيكاغو ومواقفهم من ترشيحه لانتخابات الرئاسة الامريكية.
وفي الحفل اشار اوباما الى احاديث كثيرة مع الخالدي، تلك الاحاديث التي ذكرته بـ ‘ بنقاطي القاتمة وتحيزاتي’.
ومن هنا اشار ماكين الى الخالدي على انه ‘المتحدث الرسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية’ في محاولة منه لاظهار المرشح الديمقراطي على انه معاد لاسرائيل. ولكن ماكين نسي ان امريكا منذ عام 1993 تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كونها الممثل الشرعي للفلسطينيين. ويشغل الخالدي كرسي الدراسات في الجامعة باسم الناقد الراحل ادوارد سعيد ولديه الكثير من المؤلفات عن فلسطين والصراع العربي ـ الاسرائيلي.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد