إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في ندوة بالقاهرة: تاريخ القمع السعودي للأشراف الحجازيين وصمة عار وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم

 تاريخ القمع السعودي للأشراف الحجازيين وصمة عار وجريمة حرب لا تسقط بالتقادمفي ندوة فكرية وإسلامية عقدها (مركز حجازنا للدراسات والنشر) وحملت عنوان (آل سعود للأشراف الحجازيين قمع) أكد العلماء والمؤرخون علي أن تاريخ القمع السعودي للاشراف الحجازيين، منذ الملك المؤسس (عبد العزيز ابن سعود) يعد وصمة عار علي جبين الأسرة الحاكمة، وهو جريمة عقائدية تؤكد كراهية آل سعود للإسلام وللرسول الكريم.
ويعد جريمة حرب لا تسقط بالتقادم ومن الواجب الشرعي تقديم آل سعود بسببه إلي المحاكمات الدولية ، فما جرى من ذبح وتقتيل وسجن للأشراف الحجازيين منذ 1924 (عندما بادر ابن سعود وبدعم بريطاني بغزو الحجاز) وحتى اليوم (2008) عندما حرم أولاد عبد العزيز ،الأشراف الحجازيين من تولي أي منصب ذو قيمة سياسية أو دينية مع اضطهادهم وسجنهم بل وتصفية كل من يعترض منهم علي سياساتهم جسدياً.
ـ كل ذلك يقدم نفسه كأسانيد قانونية تسمح بمحاكمة هذه الأسرة الحاكمة أمام المحاكم الدولية باعتبار ما ارتكبوه تجاه (الأشراف الحجازيين) بل تجاه غالبية شعب الجزيرة العربية بمثابة جرائم لا تسقط بالتقادم،  ويعد وفقا للقانون الدولى جريمة لا تقل أهمية وخطورة عما يسمى بالهولوكست.
وطالب العلماء والمؤرخون بأن يبادر علماء الإسلام وبخاصة (الأزهر) بالدعوة لرفع أيدي آل سعود عن  الحرمين الشريفين، وإعادة رعايتهما إلي الأشراف الحجازيين مثلما كان الحال طيلة أكثر من ألف عام مضت قبل أن يستولي ابن سعود علي الحجاز (عام 1926)، وأن يتولى الاشراف الحجازيين هذه المهمة بالتنسيق مع هيئة إسلامية عالمية من كافة علماء المذاهب الإسلامية حتى لا يقتصر الأمر كما هو حاصل اليوم علي الوعاظ الوهابيين الذين يكفرون الجميع ويغالون في الدين ويفرطون في حرمة مكة والمدينة من خلال التغطية الدينية علي السلوكيات الفاسدة والمستبدة للأسرة السعودية وعلي علاقاتها المريبة بواشنطن وتل أبيب.
هذا وقد قدمت في الندوة أربعة أبحاث تاريخية وسياسية وفقهية مهمة، وشارك في المناقشات والحوارات لفيف من كبار العلماء والمؤرخين منهم الشيخ الدكتور/ أحمد السايح أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف، د. أحمد راسم النفيس المفكر الإسلامي المعروف، الشيخ الدكتور/ أحمد الكاشف من علماء الأزهر الشريف، د. رضوان السلاموني أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة عين شمس، د. أشرف المسلماني أستاذ التاريخ الحديث بجامعة القاهرة، د. عواطف أبو شادي الأستاذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، د. ناصر عبد الرحمن أستاذ التاريخ بجامعة حلوان، أ. فكري عبد المطلب الباحث في شئون الحجاز، وآخرين، هذا وقد قامت العديد من الصحف المصرية والعربية بتغطية فاعليات الندوة مثل (المصري اليوم، العربي، الكرامة، الدستور، الغد، الموجز، الميدان) هذا وستنشر الندوة في كتاب واسع الانتشار قريباً.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد