إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القرضاوي: لم أؤيد ماكين وتمنيت فوز أوباما

القرضاوي: لم أؤيد ماكين وتمنيت فوز أوباما نفى الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تقارير صحفية زعمت تأييده لمرشح الحزب الجمهوري جون ماكين، وقال في بيان نشرته صحيفة “الوطن” القطرية:
 
نقلت بعض الصحف عنِّي أني كنتُ مؤيِّدا لمرشح الحزب الجمهوري في أميركا جون ماكين، وقال مَن قال على لساني إني قلتُ إن ماكين صريح في إظهار موقفه وعداوته لنا، وأما الثاني فهو ثعلب ماكر يلعب بعواطفنا، ويبطن غير ما يظهر. والتعامل مع الصريح أولى من التعامل مع الملتوي.
 
 
والحقُّ أن هذا قول مختلق عليَّ، لم أقله قط لأيِّ صحيفة ولا قناة، ولم ينزل بموقعي، كما ادَّعى مدَّعون، ولا أدري لماذا يفتري بعض الناس الكذب عمدا؟ والله تعالى يقول «إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ» (النحل: 105).
 
 
والحقيقة أني تمنيت نجاح باراك أوباما، وإن كان موقفه من إسرائيل لا يختلف كثيرا عن موقف منافسه، ولكن كان في نظري يتميَّز بجملة أمور:
 
 
1ـ أنه وعد بالتغيير في سياسته الداخلية والخارجية، وهذا في صالحنا.
 
 
2ـ أنه من أصول إفريقية، وهو أقرب إلينا، وإلى حُسن النظر في قضايانا.
 
 
3ـ أنه أقرب إلى الشباب في سنِّه وفي تطلُّعاته، والشباب أقدر على التجديد.
 
 
4ـ أننا قاسينا من سياسة بوش ومن حوله ثماني سنوات في حربه ضد أفغانستان والعراق وغيرهما، ومحاربته للعمل الخيري الإسلامي، ولذا نرحب بالبديل، آملين أن يكون خيرا وأمثل.
 
 
كانت تقارير قد زعمت ان القرضاوي أكد دعمه لمرشح الحزب الجمهورى جون ماكين للفوز برئاسة البيت الأبيض الأمريكي، مؤكدًا أن ماكين عدو صريح ووجوده يعنى استمرار داعى الجهاد فى نفوسنا، على حد تعبيره.
 
 
وقال الشيخ القرضاوي:” العدو الصريح، سيجعلك تحدد مواقفك بوضوح دون مواربة، ودون تمييع، وهو أيضاً سيظهر المنافقين بصفوفك، فمن يقف معه وهو بهذا العداء الصريح فهو منافق ولا شك، والعدو الصريح يجعلك دائماً على أهبة الاستعداد لمواجهته، بينما العدو المقنع، فهو يجعلك خاملاً مُسَوِّفاً، أو كما يقال نائم فى العسل”.
 
 
وجاءت تصريحات القرضاوى حسبما زعمت تلك التقارير، ردا على سؤال عن حكم مشاركة المسلم فى الانتخابات الأمريكية، ومن يتمنى هو أن يفوز فى سباق الرئاسة.. أوباما أم ماكين؟, بالقول:
 
 
:لمن يعتقد أن الديمقراطيين أقل عداوة من الجمهوريين، فيكفيه أن يعرف أن عدد من قتل من العراقيين على يد الديمقراطى بيل كلنتون أثناء حصار العراق، هم أضعاف من قتلوا على يد الجمهورى بوش.
 
 
وأضاف:” الديمقراطيون يقتلونك ببطء ودون أن تشعر..وهنا يكمن خطرهم، إنهم كالحية ناعمة الملمس التى لا تشعر بها إلا والسم قد دخل بالفعل فى جسدك، ومن أجل كل ذلك، أتمنى أن يصل ماكين للحكم، لكى يستمر داعى الجهاد فى نفوسنا، ولكى لا نركن إلى الذين كفروا فتمسنا النار”.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد