إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القضاء المغربي يبعد عاشق البارصا عن السجن.

القضاء المغربي يبعد عاشق البارصا عن السجن.

محمد كوحلال // مراكش.

حكمت محكمة الاستئناف بمحافظة مراكش جنوب المغرب  اليوم الأربعاء بالحكم على التلميذ ياسين بلعسل سنة واحدة حبسا موقوفة التنفيذ  على اتر مسه بالشعار الوطني للمملكة المغربية، ورمز المملكة حيث استبدل كلمة الشعار (الله، الوطن، الملك) بشعار ( الله الوطن البارصا)  داخل الحجرة الدراسية التي  يدرس ببلدة أيت ورير (ضواحي مراكش) ، تعبيرا منه عن حبه الهستيري لفريقه الاسباني البارصا.

وكانت  المحكمة الابتدائية بمراكش قد قضت بحبس ياسين بلعسل (18 سنة) في 29(شتنبر) أيلول الماضي لمدة سنة نافذة وأداء غرامة مالية ، لكن استئنافية مراكش متعته بالسراح المؤقت في 29 (أكتوبر) تشرين الأول الماضي.

وخلفت متابعة التلميذ   ياسين بلعسل (18 عاما) موجة عارمة و سخط شعبي  و استياء وحملة تضامن واسعة في صفوف المواطنين والإعلام والحقوقيين، كما قام نادي برشلونة عبر رئيسه “خوان لا بورتا” ومحامية النادي “ماغدا أورانيش” بمؤازرة ياسين بلعسل، لدى قنصلية المغرب ببرشلونة وكذا السفارة في مدريد، مناشدا السلطات المغربية الإفراج عن ياسين  بلعسل، ملاحظا أن العقوبة الحبسية لا تتناسب، من وجهة نظره، مع ما أقدم عليه .

وقضى  ياسين بلعسل فترة الاعتقال في ظروف نفسية مأسوية بعد جلسات استنطاق تعرض لها من بعض رجال الدرك الملكي تحت ظروف لا انسانية مهينة! كما تعرض للركل والضرب والصفع .

 كما عانت أسرة بلعسل  صدمة و عاشت ظروفا نفسية قاسية جدا من جراء اعتقال الابن ياسين داخل زنازين المملكة  و قد  ترددت الأسرة في نشر مأساتها على وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية، خشية تبديد مستقبل ابنها إن تقرر تأييد الحكم في دعوى الاستئناف التي رفعتها.

وعلق حقوقي بالقول إن “ملك البلاد نفسه طالب في إحدى خطبه الأخيرة للشعب باستعادة القضاء هيبته ونزاهته”، مضيفاً: “مثل هذه الأحكام المبالغ فيها، لا تليق بالعدالة وبالتقدم المميز الذي حققه المغرب في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وهي ناقوس إنذار يُدق لكي يستعيد القضاء المغربي ميزان العدل.

محمد كوحلال //كاتب صحفي ناشط حقوقي مستقل //مراكش.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد