إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سقوط الليبرالية الجديدة الجديد!!!

سقوط الليبرالية الجديدة الجديد!!! خليل مزهرالغالبي
اقول ماذا بقي لديك ايها الفوكوياما الامريكي وقد وقفت بالامس حائراً ازاء ازمة الغلاء والمعيشة العالمية التي عمت الكل البشري وليس شعوبه الفقيرة فقط حينها صرحت بعدم قابلية امريكا (التقنوعلموية) بفكرها الوضعي ان تحل هذا المشكل المعيشي !!!
ايها الفوكوياما الامريكي الصارخ صياحاً منها وانت القريب من الحذق الامريكي والبعيد عن الهم البشري ماالذي ألت اليه شركات الرأسماليين ونقودهم الباطلة والتي اقتنتها باللصلصة المضاربية هذه المرة والمخجلة التي لايند لها حسابكم.

الكل سمع وعرف عار الليبرالية الجديدة الجديد وهي من تسلب لقمة العيش المتطرفة من ذلك الفم الجائع ، فلا يبهرك تقدمعها وتطورها العلماتكنولوجي والعلمابايلوجي العالمي والعالي الشأن فهو من نشاط العقل البشري ومن طبيعته والتي نظرت ليبراليتكم الرأسمالية في قديمها وجديدها الحاضر وتهالكت عقلياً وفكرياً لأقناع البشرية بأن العلوم البشرية هذه من انتاج وصنع شركاتها واموالها الخاصة ومن حروبها كذلك…!!! ماهذا المنطلق والذي اتى بالغلاء كما تراه بعينك وتسمع صراخه من شعوب البلدان الفقيرة ضحية الامركة المؤمركة السريعة والتي لا تسرع لاشباع جياع العالم !!!

ان المفكر الأمريكي الفوكوياما هذا سبق أن أطلق كما هو معروف مقولته الشهيرة زاعماً أن الرأسمالية هي نهاية التاريخ. ولكن سرعان ما كذبته وقائع
الحياة العنيدة، وألقمته حجراً، فاضطر إلى التراجع بالامس القريب وسحب مقولته هذه.. فكيف سيكون موقفه اليوم وهو يرى هذا الزلزال المالي العالمي المدمّر الذي لم يحدث مثيل له منذ نحو ما يقار ال50 عاماً، والذي تفجر في عاصمة الرأسمالية المعولمة رأسمالياً وليبراليها الجديدة مزعزعاً أركان اقتصادها ومهدداً الاقتصاد العالمي برمته بتداعيات خطيرة؟ ترى هل سيفعل كما فعل -كولن باول-قبله وقال أن ما قاله دفاعا الشؤون الامريكية يمثل وصمة عار في سجله الفكري؟ أم أنه سيكفّر عمّا فعله بكشف بعض مما يعرفه من حقائق عن الرأسمالية كما صرح عن قريب جدا احد رجالات المركز الفكري للاقتصاد الامريكي السابق ومن الوزن الثقيل المؤثر معلقاً على التداعيات المالية التي ضربت وعن طريق الاستهتار الامريكي الكل المالي العالمي وبما مضمونه ان السياسة الاقتصادية الامريكية هي سياسة غير اخلاقية(نعم هكذا قالها-غير اخلاقية- وهو قائل من اهلها) وكما نقلتها وسائل الاعلام الفضائية يوم 2-9-2008 الخميس.
ان ما حصل من فضيحة رفع سعر برميل النفط الذي اكده علماء الاقتصاد الخاصيين به ومن افضحها وبعد ان وقعت اخر مسؤلية واحساس شرف من جبينهم ان يشتكوا -معظم اصحاب الشركات الرأسمالية- الغير داخليين في لعبة المضاربة هذه لأنهم منشغلين في سرق وتلاص بأسلوب وامكنة اخرى ويطالبوا الحكومة الامريكية ومن كلها الاستخباراتي والبنتاكوني والصاروخي الحكومي ومن كونكرسها وجميع العسكرتارية الالية لهم من اجل التدخل لطفح كيل سعر النفط.

 وكما اكد البعض قضيه المضاربة هذه في اسعار النفط رئيس منظمة-اوبك-خليل شكيب-قبل فترة ليست بالبعيدة من هذا العمل الااخلاقي للرأسمالين في موضتهم الاخيرة واخر صرعتهم المهينة المضاربية !!!
لقد عملوها من سعر يرفعوه لبرميل النفط لينهبوا منه وبه ما استطاعوا ويعودوا بعدها بعد ان امتلأت خزائنهم الملأ وافقرت الغير الفقير في تفاصيلع المعيشية من الكثير من شعوب العالم وها قد عادوا بالسعر الى تحت ال70 دولار للبرميل لكنهم ابقوا غلاء المعيشة عاليا فهكذا تقول حركة السوق وتقلباته المالية.
لم يكن حدثاً عادياً هذا الانهيار المدوي لمصرف -ليمان براذرز- وهو رابع أكبر مصرف أمريكي، ولشركة التأمين العملاقة في الولايات المتحدة ذات الامتدادات المالية الدولية المستهترة الواسعة ،هم من(اذا لم تستحي ففعل ما شأت) فلم يوافق الكونكرس اولاً لما ارادته الحكومة الامريكية وبالاجراء
-البوشي-لأنقاذ ما تمشكل به المصرف هذا وشركة التأمين،هذا الاجراء الذي يضر بالمال العام والمواطن العالمي .
ان هذا الاشكال الفضائحي لم يكن مقترن بأزمة حاضر الليبرالية الجديدة والذي اطاح بروحيتها الجشعة من قبل بالليبرالية القديمة واقتصادها الحر وانتاج جديدها وهو ضحك على ذقن الشعوب العالمية وهو مرتبط ومن اللب الفكري الاساسي بمفاهيم الليبرالية الجديدة اي بأسلوب الانتاج والعمل الرأسمالي المعروف بصياحه الباطل -بأنه وانه- وكأننا لم نميز ونعرف حروب الرأسمالية التاريخية العالمية ومن الحرب العالمية الاولى والثانية وهذه الثالثة التي قللت من استخدام البارود لكنها كثرت من ضحاياها بدون دخان تشاهده العين .
ان الازمة المالية الحالية لم تكن ازمة اليوم لكنها اخذت بالاتساع وتجلى تضخمها خلال السنوات 2006 و2007 و2008م وبانت واضحة بدءاً عند الشعوب الافقر عالميا لتمتد بعدها الى عقر دار الرجس الاقتصادي وما يسموه بالعولمة وهي الامركة التي البسوها جورا ملبس العولمة اللطيف.
لقد ادارت الامركة سمعها عن اصدقائها وحلفائها عندما طالبوا بتدخل الدولة في البدء المتأزم، والذي تضخم بعد ذلك لدعم نقدي مايقارب 700 مليار دولار وقفت الكونكرسية الامريكية مرتعب
ة من قيمة الدعم هذا لتقلله الى 250 مليار دولار بعد ان رفضته اولاً وعدلته الى ما تريده الادارة ب700 مليار، واكد الكل المختص والعارف القريب الى بقاء اثار النكسة المالية هذه لفترة اطول وعلى العالم اجمع ومنها تسريح اعداد كبيرة من العاملين فمن تسريح2000 سويسري عن العمل في البدء الى ما يقارب 50 الاف امريكي وغيرها من تسريحات العاملين والموظفين في دوائرها وقد احصت الدوائر الخاصة المراقبة في الشأن هذا ان اصبح المجموع الكلي للبطالة وبسبب هذه الازمة قد وصل الى 20 مليون فرد في العالم…هكذا تناقلتها وكالات الاعلام العالمية في يوم 20\10\2008.
لقد تأكد للكل الرأسمالي والامريكي منه خاصة كيفية (المضاربة) المتحكمة طمعاً بالاقتصاد العالمي وكيفية التلاعب بالاسعار هنا وهناك والانتقال من محيط الى اخر كما حدث في مضاربات العقار وقبلها التلاعب بأسعار النفط هذا الملازم الحياتي الخطر والمؤثر في كل مفردات حياة الشعوب قاطبة مما ادى الى رفع سعر البرميل ومن سعره -المرتفع- الحقيقي 76 دولار الى اكثر من 136 دولار وحسب تأكيدات المراقبين الدوليين من ذي الاختصاص ومنهم رئيس منظمة اوبك –خليل شكيب- في حينها وكما ذكرنا سابقاً.لقد تأكد ان البعض المتعلق في الازمة هذه ومن جرائها وهو العقارالامريكي قد سحب ملكية اكثر من 10 مليون عقار من المواطنين الامريكان لتصبح العملية المالة في البيع والاسكان وكل متعلقاتها الاخرى ضحك وامام الرأي العم العالمي…
لابد هنا من التذكير الذي الحت عليه بعض النظم الاقتصادية بضرورة تدخل الدولة في هكذا نظم مالية وتأكيدها بعدم ترك الامور غاربة تتلاعب بها اطماع الرأسمالين وقد بانت وكشفت عالمية هذه الازمة
عورات الرأسمالية المعولمة(المأمركة) وليبراليتها الجديدة وممارساتها الضارة لمصالح الفئات الاجتماعية المستضعفة والمتدنية الحال المعيشي…
………………………………………………………………………………………………………..
* محرر صحيفة-المرسى-الثقافية-لمنتدى الشطرة الابداعي-العراق
[email protected]
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد