إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الظواهري ينتقد اوباما: "عبد للبيت"

الظواهري ينتقد اوباما: "عبد للبيت"انتقدت رسالة صوتية منسوبة للرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، واصفة إياه بأنّه “عبد البيت” . وقال الظواهري في الرسالة التي بيثها الاربعاء موقع معروف بنقله أنشطة القاعدة إنّ انتخاب اوباما يبعث على “رسالة تهنئة للأمة المسلمة باعتراف الشعب الأميركي بالهزيمة في العراق، فرغم أن أميركا قد بدت دلائل هزيمتها في العراق منذ سنوات، لكن بوش وإدارته ظلوا يكابرون ويجحدون الشمس المشرقة في رابعة النهار.
 
 
 
وإذا كان بوش قد نجح في شيء فهو في نقل مصيبة أميركا وتورطها إلى من بعده. ولكن الشعب الأميركي بانتخابه لأوباما أعلن جزعه وفزعه من المستقبل الذي تقوده إليه سياسة أمثال بوش. وقرر أن يؤيد من يدعو للانسحاب من العراق.”
ونبّه الظواهري، الرئيس المنتخب إلى أنه بانتظاره “إرث ثقيل من الفشل والجرائم. فشل في العراق أنت اعترفت به. وفشل في أفغانستان اعترف به قادة جيشك.”
 
وأضاف “الأمر الآخر الذي أود أن أنبهك له هو أن ما أعلنته من أنك ستتفاهم مع إيران، وتسحب جنودك من العراق، لترسلهم لأفغانستان. هو سياسة كتب عليها الفشل قبل أن تولد” مذكرا أوباما “بتاريخ أفغانستان… فأرسل لها الآلاف تلو الآلاف.”
 
واتهم المتحدث أوباما بكونه “أسيرا لنفس العقلية الأميركية … فقد تلقت الأمة المسلمة -بمنتهى المرارة- تصريحاتك ومواقفك المنافقة لإسرائيل. التي تؤكد للأمة أنك قد اخترت موقف العداء للإسلام والمسلمين.”
 
وأضاف أنّ أوباما يمثّل “النقيضَ للأميركان السود الشرفاء من أمثال مالك الشهباز أو مالكوم إكس رحمه اللهُ” مضيفا “أنت ولدت لأب مسلم، ولكنك اخترت أن تقف في صف أعداء المسلمين، وتصلي صلاة اليهود، … ويوم الاثنين الماضي قتلت طائراتك أربعين مسلما أفغانيا في حفل زفاف في قندهار.”
 
وقال “إنّ مالك الشهباز ولد لقس أسود قتله المتعصبون البيض” ولكنه اعتنق الإسلام “وأدان جرائم الغربِ… وصدق فيك وفي كولن باول ورايس وأمثالكم قول مالك الشهباز عن عبيد البيت.”
 
كما أشار المتحدث إلى استمرار ما وصفه “الصبر” في العراق والصومال “أين بدأت إثيوبيا تهرب ولذا فقد بدأت مرحلة المؤامرات والدسائس.”
 
وختم المتحدث برسالة ” للشعب الأميركي، فأقول له لقد جنيت الهزائم والخسائر من حماقات بوش وعصابته، وفي نفس الوقتِ وجه لك الشيخ أسامة بن لادن رسالة للانسحاب من أراضي المسلمين والكف عن سرقة ثرواتهم والتدخل في شؤونهم، فاختر لنفسك ما تشاء، وتحمل نتيجة اختيارك، وكما تدين تدان.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد