إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بائعات الهوى في سوريا يرفعن أسعارهن ويحسنّ الخدمة مع تدفق المال

بائعات الهوى في سوريا يرفعن أسعارهن ويحسنّ الخدمة مع تدفق المال
ساهم تدفق الاستثمارات في القطاع الخاص في سوريا بزيادة أسعار “بائعات الهوى”، اللواتي رفعن أسعار “خدماتهن”، تماشياً مع الحركة الاقتصادية النشطة. وتقول فتاة، عرفت عن نفسها باسم “رشا”، حيث عادة ما تغير الفتيات أسماءهن عند امتهان تجارة بيع الجسد، إن الحظ ابتسم لها بسبب ما كسبته من مهنتها الجديدة التي دخلتها قبل حوالي 6 أشهر، لتجد أن مستوى معيشتها وحياتها انقلب رأسا على عقب.
 
فقبل أقل من عام، كانت رشا تبحث عن مسكن صغير في ضواحي دمشق، وهي التي كانت قادمة من دول المغرب العربي لتعمل في إحدى الشركات السورية. لكنها قررت تغيير مهنة السكرتاريا إلى “أقدم مهنة في التاريخ”، وهي الدعارة، ليبتسم الحظ لها، أخيراً.
 
وتقول الفتاة، في تقرير نشرته وكالة الأنباء الالمانية الخميس 20-11-200 : “باستطاعتي الآن مغادرة دمشق، هذه المدينة الجميلة التي أحببتها وأحببت ناسها” ثم تبتسم مضيفة: “وبالتأكيد أحببت سياحها وزائريها أكثر، لأنهم كانوا يغدقون علي مختلف أنواع العملات في الساعات الأولى للفجر، بعد أن نكون أمضينا ساعات من المتعة والسهر طوال الليل”.
 
وتشرح رشا، التي غادرت سوريا إلى دولة أوروبية مؤخرا، بعد أن جمعت ثروة صغيرة من الدعارة، إنها كانت تتقاضى من الزبون ما بين 100 و200 دولار مقابل بضع ساعات من المتعة الجسدية.
 
لكن هذا كان قبل حوالي عام، أي قبل أن “تتفرغ” لمهنتها بشكل كامل. أما في الآونة الأخيرة، فبعد أن علمت من زبائنها أن وجود شركات كبيرة ودخول رؤوس أموال إلى سوريا وبنوك وشركات تأمين ساهم في انتفاخ جيوب الباحثين عن المتع الجسدية، قررت “رشا” أن تطلب ثمنا أعلى منهم.
 
وتكاد زميلتها “عبير” (وهو اسم مستعار أيضاً)، تتفق معها في الرأي على أن هناك طبقة اقتصادية واجتماعية ازداد دخلها في السنة الأخيرة بشكل ملحوظ في سوريا، وإن كانت ليست طبقة واسعة، لكن هذه الطبقة هي التي ازداد دخلها نتيجة وجود مهن جديدة لم تكن موجودة في سوق العمل من قبل.
 
ومن هذه المهن، تقول “عبير”، مهن تقنية واتصالات وبنوك وشركات تأمين. لكنها تشير أيضا إلى ارتفاع دخل أصحاب بعض المهن القديمة، مثل الحلويات الشرقية حيث أن الكثير من مصنعي وتجار هذه الحلوى الذين كانوا يملكون دكاناً أو بضع محلات أصبحوا اليوم يمتلكون شركات يصل إنتاجها إلى أنحاء العالم، فضلا عن انتعاش مهن تجارية كثيرة كقطاع الإعلانات والسيارات وغيرها. وتعتبر أن هذا تطلب من بائعات الهوى “تحسين” مستوى خدماتهن مقابل رفع تكاليف هذه الخدمات.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد