إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اتهامات لقناة "ONTV "بالتطبيع مع إسرائيل

Ontvوجهت وسائل الإعلام العربية اتهاما لقناة “ontv” الفضائية , أنها منبر للتطبيع الإعلامي مع إسرائيل أثر استضافتها لطاهي إسرائيلى في إحدى البرامج الإسرائيلية في القناة , الجدير بالذكر أنه تم افتتاح تلك القناة يوم السادس من أكتوبر الساعة الثانية ظهرا , بكلمات رقيقة من مالكها ” نجيب ساويرس ” حول هذا الموضوع وإلقاء الضوء عليه كان برنامج “الحياة اليوم “.
 
 
 
 
 
استضافت قناة “ontv“ طاهيا إسرائيليا في حلقة من برنامج “إسرائيل من الداخل”، للحديث عن فنون الطبخ داخل “الكيان الصهيوني”, وحاول برنامج ” الحياة اليوم ” الاتصال “بقناة “ontv“و لكنها رفضت التعليق على الموضوع , وتم الاتصال بالكاتب والباحث في الشأن الإسرائيلي دكتور “أحمد إبراهيم شعبان “وقال إن استضافة البرنامج لمثل هذا الطاهي يعد صادم للشعور الوطني المصري , وتعتبر قضية التطبيع قضية عليها إجماع كبير بالرفض , وهذا التصرف يعد تصرف استفزازي , وقد نشر قبل ذلك علاقات المهندس “نجيب ساويرس” مع ” إيهود باراك “رئيس الوزراء الإسرائيلي , والقادة الإسرائيليين , ومجرمي الحرب الإسرائيليين .
 
 
 
 
التطبيع الناعم  
 
 
 
واضاف إن هذا البرنامج يدخل إسرائيل في حياة المصريين بأساليب ناعمة ويتحدث عن الطهي، والمطابخ داخل إسرائيل والحياة , فمالنا بطرق الطهي الإسرائيلي , فنحن نريد معرفة الأوضاع الإسرائيلية , والقناة بدايتها خاطئة ,وتستفز الشعب المصري بأكمله، والمشاعر الوطنية .
 
 
 
وبالمصادفة كان هناك مؤتمر في نقابة الصحفيين انتهى بالمقاطعة مع المنتجات الإسرئيلية تماما, ونرجو من المهندس نجيب ساويرس أن يتعامل بحذر، بخصوص تلك المواقف ، ويحد منها تماما , أما عن قرارات نقابة الصحفيين فهي ملزمة للعمل الصحفي , ولكنني لا أدري ما مدى تطبيقها بالنسبة للعمل في القنوات الفضائية .
 
 
 
وبالإشار إلى الدكتور “عماد جاد ” المسئول عن القناة ,    فقال إنه شخص محترم ويثق فيه تماما , وطلب منه أن ينظر إلى الموضوع بعين واعية , فالموقف خطير , وقاطعه المذيع مؤكدا أن إدارة القناة تسعى جاهدة من أجل الاتصال بأى أحد من أطراف القناة , ولكنها فشلت خصوصا الدكتور “عماد جاد”.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد