إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

زرعت الصهيونية البريطانية آل سعود في الجزيرة والإسرائيليون حصدوا

زرعت الصهيونية البريطانية آل سعود في الجزيرة والإسرائيليون حصدواخضر عواركة
إن أساس قيام النظام السعودي في العام 1932 لم يكن ممكنا له أن ينجح لولا الدعم والرعاية والتوجيه والتمويل والتخطيط والتسليح الإستعماري البريطاني له . لقد بدأ عبد العزيز بن عبد الرحمن الملقب بإبن سعود حركته المسلحة ضد آل الرشيد حكام الدرعية وحلفاء الأتراك العثمانيين بدفع وتحريض إنجليزي وبتمويل ذهبي الرنة إشترى به القبائل من حلفاء آل الرشيد في منطقة كان قد أعادها الجهل والتخلف إلى ربوع عصر الجاهلية الوثني فحل المال مكان الأوثان .
 الأفاق السفاح عبد العزيز كان يعيش مع عائلته لاجئا في المشيخة التي كان إسمها الكوت سابقا والقرين لاحقا ثم الكويت، و التي كانت تحت الرعاية البريطانية المباشرة.   ثم إستدعاه القنصل البريطاني في الكويت وعرض عليه دعما لا محدودا وحلفا ضد العثمانيين.
 الشاب عبد العزيز بن عبد الرحمن سليل السفاحين الوهابيين الذي عاثوا في القرن التاسع عشر فسادا في الأرض ومن جرائمهم جريمة غزو الكويت نفسها في معركة هزمهم فيها أهل الإمارة الصغيرة وعرفت بمعركة الجهراء ، إتفق مع الإنكليزي على أن   يستعيد السيطرة على مضارب أجداده وأغنامهم في نجد .
السعوديين حفظوا درس مؤسس ديكتاتوريتهم الظلامية عبد العزيز فهوبالذهب الإنكليزي إستمال القبائل فدانت له نجد وبالسلاح الإنكليزي إرتكب المجازر في حق المدن التي رفضته فقتل خيرة أهلها وزعمائها ودخلها بقوة السلاح فدانت له الحجاز والقطيف والإحساء ونجران وعسير وغيرها من مناطق الجزيرة واليمن.
 
لقد كان الدور السعودي ولا زال مرتبطا بخدمة الإستعمار البريطاني ومن ثم الأميركي وليس هناك فعليا أي مشروع سعودي مستقل عن السياسات الغير عادلة للإدارة الأميركية .
 
تعادي أميركا إيران فتسبقها السعودية إلى إعلان حالة الحرب الباردة مع إيران ، تحاصر أميركا الفلسطينيين فيلتزم بالمقاطعة قبل كل العالم ويبقيها لما بعد إنتهائها حصرا عن كل العالم النظام السعودي ومن لم يلاحظ ذلك فليراجع المساعدات السعودية في السنتين الأخيرتين للفلسطينيين وليرى هزالتها .
 
ترضى أميركا عن عرفات فيستقبله الملك السعودي ، تغضب عليه فيموت وهو يشتهي أن يسمع كلمة دعم أو رنة هاتف من أي مسؤول سعودي على خلاف قيام الملك السعودي عبدالله بالتحدث فردا فردا وشخصيا مع وزراء حكومة السنيورة العميلة للأميركيين يوم حاصرتها المعارضة بغية إسقاطها في العام 2007.
 
 
 
تمول السعودية وتسلح وتحرض زرقاويي العراق بحجة الدفاع عن السنة بوجه الشيعة فقط لأنها تريد موطيء قدم لها في بلد شكل على الدوام رغم ديكتاتورية حكامه نقيضا حضاريا لجهالة وضحالة فكر السعوديين التكفيري القائم على تلاعب متوازن بين رشوة شعبهم وبين قمعه بإسم الدين ! وعرفات ألم يكن سنيا لماذا لم يسلحوه ولم يمولوه و حين كان محاصرا في المقاطعة لم يسايروه حتى بمكالمة هاتفية، اليس السنة في فلسطين كالسنة في العراق ؟ بل الفرق كل الفرق أن أميركا هنا في العراق تريد وتطلب ذلك وفي فلسطين تحارب كل من يحمل سمات المقاومة والمقاومين . وفي لبنان تمول السعودية الإرهابيين التكفيريين وفي نفس الوقت تمول شبكات إسرائيل التجسسية التي يديرها العميل أحمد الأسعد في الجنوب والعميل عقاب صقر في جبيل والبقاع و تمول السعودية شبكات تلفيق التهم لسوريا وترشي القضاة وتدعم عميل إسرائيل الأكبر سمير جعجع ليصبح له كتلة في الإنتخابات القادمة فتهنأ بها إسرائيل. 
لهذا يا أهل فلسطين ويا أهل العرب والإسلام إياكم والإنخداع بملوك الردة ورموز العمالة للشيطان الإستعماري ولبعير في صحراء نيفادا أقرب إلى إفادة قضايانا من أي ملك أو أمير أو سفير سعودي اليوم وغدا وإلى يوم الدين.
فتش عن دور السعوديين الظلاميين في نشر التكفير في مصر والمغرب والمهاجر ، فتش عن مساعدات السعودية للعصابات الإسرائيلية بالأمن والجواسيس لإصطياد قادة المقاومة في فلسطين . فتش عن آلاف الإعلاميين الذين تمولهم السعودية في الغرب والشرق ليضربوا بالسيف السعودي ويغسلوا أدمغة الرأي العام العالمي لصالح إسرائيل وفقط إسرائيل ظنا من السعوديين بأن خدمة إسرائيل فيها رضى الرب الأميركي .
 
 
مملكة يحكمها شبقون للسلطة وللنفوذ بالقاب ملكية ويسعون لخراب العالم إن كان فيه مصلحة لإستمرارهم في السلطة وفي ضمان دعم الأميركيين لهم أي خير يتوقع منهم؟ بل إن الخير كل الخير سيقع فينا إن أعلنوها علنية كما فعلوا في نيويورك ، تحالفا سعوديا إسرائيليا صهيونيا عمره من عمر المملكة ومن عمر اللقاء الأول بين وايزمن وبين كبيرهم الذي علمهم السحر عبدالعزيز بن عبد الرحمن المعروف بإبن سعود.
 
يزعم الملك السعودي أنه خادم الحرمين ولو قيد للناس أن يعرفوا عنه ما يعرفه عنه أحد من خدموا في قصره دهرا جاوز الثلاثين عاما لإكتشفوا أي صورة مزورة يؤمنها اعلام البترودولار لهذا الرجل الذي بالكاد ينفع زعيما لعصبة من قطاع الطرق في نجد بعد دخولهم سن التقاعد.
 
عبد الله ليس ملك السعودية ، إنه ملك لا يحكم لأنه عاجز بشخصه في شبابه عن الحكم فكيف الآن وهو محاط بأمراء النفاق والدجل والكذب، خذ مثلا عن نفاق وقدرة الإعلام المحيط به على إجتراح العجائب ، عبدالله بن عبد العزيز رجل لم يعرف في حياته كيف ينهي رسالة ولم يكن يوما فيه رغبة لقراءة أي كتاب حتى القرآن الكريم ومع ذلك يعرفه الناس ويعرفه الإعلام بصفته مشجع الأجيال على القراءة وأن من هواياته المطالعة مع أنه لا يطالع حتى الجرائد اليومية ويلاقي مشكلة أساسا في التركيز لأن إختلال الإفرازات من كبده تجعل من تركيزه أمرا بعيد المنال ، رجل شبه أمي ويكتب له خطاباته ويصححها ويحفظـّه إياها ويدربه عليها قبل إلقائها إثنان من أهم اساتذة اللغة العربية في المملكة ومع ذلك لم يسبق وأن قرأ خطابا دون فضيحة يسببها لنفسه لكثرة أخطائه في اللغة العربية ، حتى قراءة خطاب لا يستطيع إنجازه بلا فضيحة فكيف يكون مثل هذا الرجل رجل ثقافة وحوار ومهرجانات ثقافية كمهرجان الجنادرية النيويوركي بحضور رمز الحوار بين الصاروخ وأعناق الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين المذبوحة ؟.
 
فتشوا عن آل عبد العزيز التويجري، سأقول لكم وللتاريخ، لولا عبد العزيز التويجري (توفي في العام 2006 وحل مكانه إثنان هم ولده عبد المحسن وعبدالعزيز بن عبدالله) لكان عبدالله بن عبد العزيز لا يزال أميرا من بني سعود كأي أمير فاشل يكش الذباب عن أنفه وهو يصيد بالصقر ويداعدب أصابع قدميه ثم يتناول المنسف بيديه نفسها دون غسل .
 
الخصلة الوحيدة الموجودة في عبدالله وجعلته يلفت نظر الملك سعود ليعينه في ذاك المنصب الهام كرئيس للحرس الوطني هو العداء عبدالله من جهة وبين فهد و سلطان وأشقائهما السديريين من جهة أخرى وكون عبدالله من أنسباء قبيلة شمر عن طريق والدته وهذا في العرف القبلي أمر مهم جدا لمحض الولاء.
 
إن التويجري كان على الدوام هو الملاك المنقذ لعبدالله ، التويجري هو من صنع الحرس الوطني وهو من حارب ليوصل عبدالله إلى ما هو عليه ، التويجري كان يحلم بالمُلك فأوصل عبدالله إليه ولسؤ حظه مرض ومات في نفس العام الذي وصل فيه عبدالله إلى حكم المملكة رسميا . التويجري رجل إداري وعسكري وديبلوماسي وإعلامي من الطراز الرفيع وهو من يقف وراء الصورة الخيالية التي يعرفها الناس عن عبدالله بن عبد العزيز . التويجري رجل ثقافة وعلم فوق كل ذلك لهذا أقنع عبدالله بأن يتبنى مهرجان الجنادرية الذي أحبه عبدالله لسبب واحد وهو الغناء والرقص (عراضة – تلك الرقصة البدوية التي توحي بالرجولة ويحمل الراقصون خلالها سيوفهم ويرددون الحداء البدوي) عدا عن ذلك فإن من يزور المملكة ويجتمع بعبدالله يعرف بأنه على الدوام يتلقى مساعدة من ملقن يرد على الضيف فيردد عبدالله بعده وليس ذاك الأمر مرتبط بالعمر ولا بلغة الزائر ، فحتى لو كان الزائر عربيا وحتى لو أن زيارته كانت يوم كان عبدالله في نصف عمره الحالي كان الأمر تماما كما اليوم ” عبدالله سكران ، أو لا يستطيع التركيز ومن يقوم بالمهمة عنه في التفكير وفي إختيار الكلمات المناسبة هم معاونوه الذي كان يختارهم سابقا عبد العزيز التويجري وحل مكانه حاليا ولده عبد المحسن وولد عبد الله المفضل عبد العزيز .
 
و لو أن عبدالله يترك لوحده لكان سلطان إلتهمه منذ عشرات السنوات ولقد سمعت من مصادر موثوقة بان سلطان بن عبد العزيز لم يكن ليفرح في كل حياته بمقدار فرحه يوم موت التويجري الكبير ، ويقال بأنه وزع على غلمانه وجواريه الهدايا والعطايا إكراما لتلك المناسبة . عبد العزيز التويجري هو عبدالله بن عبد العزيز . أما عبدالله الحقيقي فهو شخص أكثر من يشبهه منطقا وفكرا هو الفيلسوف المعروف النابغة في السياسة وفقيه اللغة وملك الخطابة سعدو بن أبيه الحريري ، السكر والعربدة هي أكبر همومه وأكثرها قربا من قلبه. حتى السلطة يخافها ويهاب التعامل معها .
 
 
و عبدالله الآن لا يسيطر على كل ما يجري من حوله لأنه مريض ، هو في الرابعة والثمانين ومصاب بالسكر وبإرتفاع ضغط الدم وبمشاكل في الكبد وهو بسبب كل ذلك يغيب عن الوعي فجائيا لساعات . إنه مثل كل الطغاة الجهلة والأغبياء لا يمثلون بأنفسهم قوة حكم بل غطاء لمجموعات نفوذ تسيطر على مقاليد الأمور بإسمه ، وفي حالة عبدالله يتزعم المجموعة الحاكمة بإسمه ولده عبد العزيز وهو والدته من آل فستق ( فلسطينية تحمل الجنسية اللبنانية) وبالمناسبة فان سبب وجود نسيب لحود في الحياة السياسية اللبنانية هو كونه زوج خالة عبد العزيز بن عبدالله وعبد العزيز هذا يسيطر على الحكم مع التويجري الإبن وإسمه عبد المحسن. وكلاهما يتبارى في خدمة إسرائيل لنيل دعمها في الطريق إلى نيل دعم الأميركيين لطرفهم ضد عصابة سعودية أخرى طامعة بالحكم هي عصابة أولاد سلطان وليس أكثرهم عمالة بندر
 
 إن الدعاية التي إختطها التويجري عن شخصية عبدالله لعبت على وتر عروبته وبعده عن الأميركيين ، وأنه ما أن يحكم فسيعيد أمجاد العرب وسيلقن الأميركيين درسا لن ينسوه ، كانت تلك الخدعة الإعلامية واحدة من إبداعات التويجري ، حتى الخلاف مع بوش والتمنع عن الذهاب لزيارته الذي نافق عبدالله ولعب به على عواطف الرأي العالم العربي كيف إنتهى ؟ واين هي تلك السمعة عن قوميته العربية الضاربة في أعماقه ؟
عبد الله بن عبد العزيز شخص يكره العرب ويكره العالم كله ويحب نفسه ومصلحته فقط لا غير ، لو أنه فعلا عربي فلماذا يحارب الشعب الفلسطيني نيابة عن إسرائيل بقوته ولقمة عيشه ؟ ولماذا وقف ذاك الموقف المخزي من قتل الأطفال والمجازر ضد المدنيين في لبنان صيف العام 2006 ؟ حتى زعيم المعارضة  في كندا إنتفض على تلك المجازر وأدانها بينما ملك ارض الحرمين وخادم الكعبة غطى العدوان وكانوا يدعوا إسرائيل إلى عدم التوقف حتى القضاء على مقاومة اللبنانيين لها ؟؟
 
وهو اليوم يفعل بغزة والقدس ما فعله بلبنان من تحريض لإسرائيل على ضربهم والإنتصار عليهم .
 
بعيدا عن الموقف السعودي من حزب الله أو من غيره ، من كان يـُقتل هم اللبنانيون المدنيين وليس أعضاء ومقاتلي حزب الله فماذا فعل الزعيم الذي يزعم بأنه قومي عربي ؟؟ لا شيء، بل أنه تواطيء مع إسرائيل على بلد عربي آخر .
 أتعرفون بماذا كان يصف عبدالناصر ؟؟ بالمحتال … والسادات بالقواد ..وحسني مبارك بالجاسوس ويضحك كثيرا حين يرى رفيق الحريري قادما إلى قصره ليزوره لأنه كان يعتبره أهم سارق مال عام في العالم ويتمنى أن يصبح شريكه في الأعمال وقد فعل قبل وفاة الحريري وبعد وفاة فهد (شريك الحريري وصانعه )
 
 
 
وماذا عن بندر بن سلطان؟
إن أردتم أن تعرفوا مدى ولاء بندر للإسرائيليين ومدى تفانيه في خدمتهم ظنا منه بأنه هو نفسه يهودي إن لم يكن بالدين والجينات فبالرغبة والتمني والحلم ، فما عليكم إلا مراقبة ما ينشره ويقوله عملائه في الصحافة من أمثال الكرّ اليميني أمس واليساري أول من أمس الليبرالي الحالي على مذهب الوهابية السلفية نصير الأسعد وسكرتيرته المدعوة وسام سعادة ، من يستشكل عليه فهم حقد بندربن سلطان فليراجع المقالات الكيدية والتشفي بالمواطنين الجنوبيين خلال حرب تموز والتي كتبها الذاهب حتما إلى السجن مدى الحياة في اقرب وقت فارط خشان.
هؤلاء عملائه ولأجل المال يشمتون بإنسانية الطفل اللبناني ويتشفون بالضحايا السوريين إن سقطوا بتفجير غادر أو بغارة طيران شنها إرهابيون بحصانة ضد المحاكمة .
بندر كان يعتبر الصقر الجرب في العائلة ولكنه صقر صياد وهو شخص حاد الذكاء بعكس فارط خشان وزميليه في اليأس والبؤس الكرّ وسام سعادة وصاحب نظرية شرف العمالة وقيمةالحقارة المعنوية نصير الأسعد، بندر يخافه إخوته ويرتعبون منه . هو يعرف بأنه  كان ولدا  غير مرغوب به لهذا هو لا يكره ابوه فقط بل يكره كل ما يمت بصلة للعرب والمسلمين إنتقاما من العار الذي ألحقه به والده برفضه له.  ومع ذلك لم يستكين لمصيره المحتوم كإبن درجة ثانية لسلطان. منذ طفولته كان لأمه ولجدته دور كبير في حياته ، سلطان أبوه  يهابه لأنه ظلمه وظلم أمه ولولا جدته التي ضغطت على سلطان ليعترف ببنوته لكان اليوم مثله مثل حال أي مشرد لا اصل له ولا فصل .
كان مميزا منذ صغره بالنشاط والإتقان ، هو يعرف بأن لا سبيل له للوصول إلى مبتغاه في الإعتراف به بين الأسرة إلا بالتميز والإقدام وقد كان طوال حياته معروفا في وسط ا
لعائلة بأنه ماهر في كل شيء . كان البعض من أفراد عائلة السعوديين يلقبونه بعنترة بن شداد .  
 إن أول زيارة علنية لإسرائيلي إلى المملكة كانت عن طريق بندر بن سلطان حين كان طالبا في أكاديمية عسكرية في أميركا وكان زميله ضابط إسرائيلي كبير وكم كانت دهشت حاشية ال سعود حين علمت بأن الإسرائيلي ذهب مع بندر إلى حفلات خاصة بالأمراء وشاركهم طعامهم وبنى صداقات معهم وزار مع بندر الكعبة ومناطق محيطة بالمدينة المنورة كانت قلاع لليهود فيما مضى .
  كانت تلك الزيارة العلنية  في منتصف السبعينيات .
 هذه لم تكن المأثرة الوحيدة لبندر بن سلطان بل أن إحدى حفلاته في الرياض حضرها الأمراء بالتأكيد ولكن الأدهى هو حضور الإسرائيلي نتنياهو وكان سفيرا لإسرائيل في واشنطن ولم يستنكر الأمر أحد من الحاضرين بل دعي بنيامين نتنياهو إلى حفلات الصيد في البر وإلى مضارب فارهة للأمراء في صحراء نجد .
 هل هذه الزيارات هي العلاقات العلنية الوحيدة بين الإسرائيليين وآل سعود ؟
 
الواضح  أن الإسرائيليين ليسوا نكرة في الرياض ولا في القصور الملكية في جدة .
 
معظم من وصلوا إلى رئاسة الوزراء الإسرائيلية زاروا السعودية رسميا وإن بشكل سري ومئات الشركات الإسرائيلية يملكها سعوديون منهم متعب بن عبد الله نفسه الشريك الكبير لرجل الأعمال المصري نجيب ساويروس صاحب فودافون وهاتشنسون الإسرائيلية ويمثل سعد الحريري متعب بن عبدالله في أسهم شركة هاتشنسون للإتصالات الخلوية وهي شركة ضخمة في إسرائيل ، كما أن كازينو أريحا هو نتاج لشركة يملك فيها اسهم إسرائيليون وسعوديون وفلسطينيون وقد لعب سلام فياض الفلسطيني دورا كبيرا في جذب الإستثمارات السعودية إلى قلب إسرائيل وعصبها الإقتصادي .
 
كما أن شبكات الحماية الأمنية من كاميرات وأجهزة إنذار في وزارات الدفاع والاخلية وشبكات البرامج الحكومية الألكترونية كلها من تركيب شركة إسرائيلية معروفة ومشهورة في السعودية هي بوليكوم ووكيلها شريك في ملكيتها هو سعد وايمن الحريري وهما وكلاء عن حصة عزوز بن فهد !
 
 
 
يتبع
الدور السعودي الإجرامي من العراق ولبنان إلى دمشق فإيران وفنزويلا.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد