إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

معركة بين نجمتين بسبب الشذوذ

معركة بين نجمتين بسبب الشذوذ
معركة ساخنة اشتعلت مؤخرا بين النجمتين علا غانم وغادة عبدالرازق بسبب دور المرأة الشاذة الذي قدمته غادة في فيلم «حين ميسرة» للمخرج خالد يوسف وتقدمه علا غانم في فيلم «دون رقابة» للمخرج هاني فوزي الذي يعرض خلال عيد الاضحى المقبل.. المعركة اشتعلت بعد ان رددت غادة انها رفضت تقديم هذا الدور مرة اخرى في اكثر من فيلم ومن بينها فيلم «دون رقابة» ما يعني ان علا غانم جاءت بديلة لها، الا ان علا بدورها قالت انها ليست بديلة لغادة وانها لا تخشى المقارنة معها. التقينا ابالنجمتين لنعرف اسرار المعركة التي اشتعلت فجأة بينهما.
في البداية تقول غادة عبدالرازق: لا احب الرد على اي فنانة اخرى، لكن ما اؤكده انني رفضت بالفعل بعض الادوار التي كانت شبيهة بدوري في «حين ميسرة»، فانا لا احب ان اكرر نفسي ويكفي انني بهذا الدور الجريء الذي تعرضت بسببه لانتقادات كثيرة فتحت الباب لعلا غانم وغيرها لتقديم شخصيات مشابهة. لكنني ارفض المقارنة بين فيلم كبير مثل «حين ميسرة» واي فيلم آخر لمجرد ان هناك من تقدم دور فتاة سحاقية، ولا احب الدخول في معركة كلامية مع احد لانني افضل التركيز على شغلي فقط واترك الكلام للآخرين.
اما علا غانم فتقول: اولا انا في فيلم «دون رقابة» لست بديلة لغادة عبدالرازق أو غيرها، انما كنت المرشحة الاولى للدور. ثم ان غادة ليست اول فنانة تقدم دور الفتاة الشاذة في السينما، فقد قدمته فنانات اخريات من قبل، كما ان تقديمي لها في فيلم «دون رقابة» سيكون مختلفا تماما عما قدمته غادة في «حين ميسرة». فانا لا اكرر ادوارا قدمتها اخريات، ولولا اقتناعي بان الشخصية جديدة لما قبلتها، فهناك اختلافات كثيرة في التفاصيل وفي الاداء. واذا كان هناك من سيقارن بين الشخصية التي قدمتها غادة وبين الشخصية التي قدمتها، فانا لا اخشى المقارنة لانني واثقة بنفسي وبأدائي.
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد