إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحفي من "صوت القدس "يروي تفاصيل تعرضه للضرب المبرح واجباره على الافطار بطعام ملوث من اجهزة "حماس" المقالة على معبر رفح

صحفي من "صوت القدس "يروي تفاصيل تعرضه للضرب المبرح واجباره على الافطار بطعام ملوث من اجهزة "حماس" المقالة على معبر رفح  اتهم صحفي يعمل في صوت القدس في غزة يدعى علاء سلامه عناصر من الاجهزة الامنية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة، بالاعتداء عليه بالضرب المبرح واكالة السباب والشتائم له، واجباره على الافطار من صوم ذي الحجة بوضع الطعام الملوث بالرمال في فمه ، خلال قيامه اليوم بتغطية ازمة الحجاج على معبر رفح.
 
واعربت اذاعة صوت القدس في بيان وصل لوكالة “معا” عن استنكارها لما وصفته بـ”العمل الآثم، ومشيرة الى أنه ليس اعتداءً على الإذاعة بشخصها بقدر ما هو اعتداء على حرية الكلمة والحق في التعبير عن الرأي
 
واعتبرت الاذاعة ” أن الجريمة بحق الزميل علاء سلامة تمثل اعتداء صارخاً على الإذاعة برمتها”.
 
وطالبت اذاعة القدس وزارة الداخلية المقالة بـ”التحقيق الجاد والعاجل في هذه الجريمة ومعاقبة المسئولين عنها”.
 
واكد البيان استمرار الاذاعة في نهجها “وسياستها الوحدوية التي خطتها منذ انطلاقتها، بعيدا عن التشنجات الحزبية والتحيز لأي طرف من أطراف النزاع الداخلي، وفضح جرائم الاحتلال وكشف معاناة أبناء الشعب الرازح تحت نير الاحتلال والحصار”.
 
الغصين: سنحاسب من يقف وراء الحادث مهما كان منصبه
 
وفي تعليقه على الموضوع قال إيهاب الغصين مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية المقالة لمعا “أن وزارة الداخلية المقالة لا تسمح بمثل هذه الحوادث وانها تتعامل مع الأمور حسب القانون مؤكدا انه سيتم محاسبة الجهة التي تقف وراءه مهما كان منصبها” .
 
الا انه قال ان هذه الموضوع يحتاج للتأكد داعيا الاذاعة للتقدم بشكوى فورا لدى وزارة الداخلية المقالة فورا ليتم فتح تحقيق .
 
وأكد الغصين أنه تلقى اتصالا من إذاعة القدس بهذه الخصوص مشيرا انه ابلغهم تبنيه لهذه الشكوى في حال كانت صحيحة ليلقى الشرطي المخطأ عقابه.
 
واستغرب الغصين من توجه أصحاب هذه الحادثة إلى الإعلام مباشرة دون الرجوع للجهات الرسمية مباشرة مشيرا الى انه لا يوجد إنسان لا يخطيء .
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد